تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الرجل التقي - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 254

الرجل التقي

يحكى أن رجلاً اسمه المبارك كان عبدًا رقيقًا لرجل غني اسمه نوح ابن مريم، فطلب منه سيده أن يذهب ليحرس البساتين التي يملكها فذهب. وبعد عدة شهور ذهب نوح ليتفقد أحوال البساتين ومعه مجموعة من أصحابه. فقال للمبارك: ائتني برمان حلو وعنب حلو، فقطف له رمانات ثم قدمها إليهم، فإذا هي حامضة وكذلك العنب. فقال له نوح: يا مبارك ألا تعرف الحلو من الحامض؟ قال: لم تأذن لي ياسيدي أن آكل منه حتى أعرف الحلو من الحامض. فتعجب الرجل وقال: أما أكلت شيئًا وأنت هنا منذ شهور؟ قال المبارك: لا والله ما ذقت شيئًا، ووالله ما راقبتك ولكني راقبت ربي، فتعجب سيده من تلك العفة، ومن هذا الورع، وظن في البداية أنه يخدعه، فلما سأل الجيران. قالوا: ما رأيناه يأكل شيئًا أبدًا، فتأكد من صدقه وورعه وعفته. فقال: يا مبارك أريد أن أستشيرك في أمر عظيم، قال: ما هو يا سيدي؟ قال: إن لي ابنة واحدة وتقدم لها فلان وفلان وفلان "من الأثرياء" فيا ترى لمن أزوجها. قال له المبارك: يا سيدي إن اليهود يزوجون للمال، والنصارى يزوجون للجمال، والعرب للحسب والنسب، والمسلمون يزوجون للتقوى، فمن أي الأصناف أنت؟ زوِّج ابنتك للصنف الذي أنت منه. فقال نوح: والله لا شيء أفضل من التقوى، ووالله ما وجدت إنسانًا أتقى لله منك فقد اعتقتك لوجه الله وزوجتك ابنتي. وسبحان الله، عف المبارك عن رمانة من البساتين، فساق الله إليه البستان وصاحبة البستان، والجزاء من جنس العمل، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، فكانت النتيجة أن هذه المرأة أنجبت من المبارك ولدًا أتدرون من هو؟ إنه شيخ الإسلام، و عالم زمانه، وأمير الأتقياء في وقته "عبد الله بن المبارك"!

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

قصة مقولة من جد وجد ومن زرع حصد

قصة مقولة من جد وجد ومن زرع حصد

قصة مقولة "من جد وجد ومن زرع حصد" تُعد مقولة "من جد وجد ومن زرع حصد" من أشهر الأقوال المنتشرة بين الناس، وقصة هذا المثل فيما يأتي: طلب الملك جمع الثمار من الوزراء في زمن من الأزمان القديمة كان هناك ملكاً في أحد البلدان قام باستدعاء ثلاثة من وزرائه وطلب منهم طلباً عجيباً؛ فقال لهم: "على كل واحدٍ منكم أن

لم يفت الاوان بعد

لم يفت الاوان بعد

خلال أربعينيات القرن الماضي، كان هنالك رجل عجوز يبلغ من العمر 65 عامًا، يعيش في منزل صغير ويتقاضى مبلغًا قدره 99 دولارًا من صندوق المعونة. ولم يكن يملك سوى منزله المتواضع وسيارة قديمة مهترئة. في أحد الأيام اتَّخذ قراره بأنّ الوقت قد حان ليحدث تغييرًا في حياته، فبدأ يُفكّر فيما يمتلكه ويستطيع تقديمه للآخرين لينتفعوا به. وكان أوّل ما ذهب إليه

الثعلب والعنب

الثعلب والعنب

في أحد الأيام كان هنالك ثعلب يتمشّى في الغابة، وفجأة رأى عنقودَ عنب يتدلّى من أحد الأغصان المرتفعة. - "هذا ما كنت أحتاجه لأطفئ عطشي!" قال الثعلب لنفسه مسرورًا. تراجع بضع خطوات للوراء ثمّ قفز محاولاً التقاط العنقود، لكنه فشل. فحاول مرّة ثانية وثالثة، واستمر في المحاولة دون جدوى. أخيرًا، وبعد أن فقد الأمل سار مبتعدًا عن الشجرة، وهو يقول

 مكافأة الفلاح

مكافأة الفلاح

في قديم الزمان، كان هناك ملك حكيم قرر يومًا أن يختبر شعبه ليعرف مدى حكمتهم وصدقهم. فأمر بوضع حجر كبير وسط الطريق الرئيسي المؤدي إلى القرية وأخفى نفسه ليراقب رد فعل الناس. مرّ رجل ثري على الطريق، وعندما رأى الحجر، تذمر وقال: "كيف لم يزيلوا هذا الحجر من الطريق؟! أين العمال والمسؤولين؟". وتابع طريقه دون أن يحاول تحريك الحجر. ثم جاء رجل

الطمع مهلكة

الطمع مهلكة

يقال أنه كان هنالك شخص يعرف بطمعة وحب المشاكل والتعدي على حقوق الغير فأجمع أبناء القرية التي يسكنها على ابعاده من القرية فأخرجوه منها وذهب لقرية أخرى فسبب فيها الكثير من المشاكل فتم طرده منها وذهب لقرية أخرى فيها شيخ حكيم وطلب منه أن يعطيه أرض في وسط القرية فعطاه أرض في وسط القرية وبعد فترة قام بالنهب والتعدي على

نظرية جحا في ادارة الازمات

نظرية جحا في ادارة الازمات

جاء رجل إلى جحا يشكو وقال: "يا جحا، أنا أعيش مع زوجتي وأطفالي الستة وأمي وحماتي في غرفة واحدة، ماذا أفعل؟" قال له جحا: "اذهب واشترِ حمارًا وأسكنه معكم في الغرفة، وتعال بعد يومين." عاد الرجل بعد يومين وقال: "يا جحا، الأمر ازداد سوءًا!" فقال له جحا: "اشترِ خروفًا وضعه معكم في الغرفة، وتعال بعد يومين." عاد الرجل ووجهه شاحب: "الأمر لا يُحتمل!" فقال له جحا: "اشترِ دجاجة وتعال بعد يومين." عاد