تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
لم يفت الاوان بعد - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 185

لم يفت الاوان بعد

خلال أربعينيات القرن الماضي، كان هنالك رجل عجوز يبلغ من العمر 65 عامًا، يعيش في منزل صغير ويتقاضى مبلغًا قدره 99 دولارًا من صندوق المعونة. ولم يكن يملك سوى منزله المتواضع وسيارة قديمة مهترئة. في أحد الأيام اتَّخذ قراره بأنّ الوقت قد حان ليحدث تغييرًا في حياته، فبدأ يُفكّر فيما يمتلكه ويستطيع تقديمه للآخرين لينتفعوا به. وكان أوّل ما ذهب إليه فكره هو وصفته الخاصّة لإعداد الدجاج المقلي، والتي يحبّها جميع أفراد عائلته وأصدقائه. وهكذا، غادر العجوز منزله في ولاية كنتاكي في أمريكا، وسافر عبر البلاد مُحاولاً بيع وصفته المُميّزة للمطاعم. بل إنَّه عرض تقديمها مجّانًا، وطلب الحصول على جزء ضئيل للغاية من الأرباح التي يتمّ تحقيقها. لكن، وللأسف الشديد تمّ رفض عرضه هذا من أغلب المطاعم. في الواقع، كان عدد المطاعم التي رفضت عرضه يساوي 1009 مطعم! وعلى الرغم من كُلّ هذا الرفض، فقد أصرّ العجوز على الاستمرار، وبقي مُؤمنًا وواثقًا بنفسه وبوصفته السريّة. أخيرًا، وحينما بلغ المطعم رقم 1010، حصل على الموافقة. هل عرفت ما اسمه؟ إنّه الكولونيل هارتلاند ساندرز، صاحب وصفة دجاج كنتاكي الشهيرة.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

 مكافأة الفلاح

مكافأة الفلاح

في قديم الزمان، كان هناك ملك حكيم قرر يومًا أن يختبر شعبه ليعرف مدى حكمتهم وصدقهم. فأمر بوضع حجر كبير وسط الطريق الرئيسي المؤدي إلى القرية وأخفى نفسه ليراقب رد فعل الناس. مرّ رجل ثري على الطريق، وعندما رأى الحجر، تذمر وقال: "كيف لم يزيلوا هذا الحجر من الطريق؟! أين العمال والمسؤولين؟". وتابع طريقه دون أن يحاول تحريك الحجر. ثم جاء رجل

الرجل التقي

الرجل التقي

يحكى أن رجلاً اسمه المبارك كان عبدًا رقيقًا لرجل غني اسمه نوح ابن مريم، فطلب منه سيده أن يذهب ليحرس البساتين التي يملكها فذهب. وبعد عدة شهور ذهب نوح ليتفقد أحوال البساتين ومعه مجموعة من أصحابه. فقال للمبارك: ائتني برمان حلو وعنب حلو، فقطف له رمانات ثم قدمها إليهم، فإذا هي حامضة وكذلك العنب. فقال له نوح: يا مبارك ألا تعرف الحلو من

بذور الحكمة

بذور الحكمة

كان هناك رجل حكيم يحمل معه كيس بذور دائمًا أينما حل وارتحل. وكلما التقى بشخص ما، كان يعطيه بذرة ويقول: "عندما تجد وقتا ازرع هذه البذرة وقم برعايتها، وانتظر لمعرفة ماذا سينمو منها". وذات يوم سألته فتاة صغيرة قائلة: "لماذا تفعل هذا؟" أجاب الحكيم بهدوء: "هذه البذور يا بنيتي تمثل الإمكانيات الموجودة داخل كل إنسان. والأمر متروك لنا لزراعتها ورعايتها، أو إهمالها

نظرية جحا في ادارة الازمات

نظرية جحا في ادارة الازمات

جاء رجل إلى جحا يشكو وقال: "يا جحا، أنا أعيش مع زوجتي وأطفالي الستة وأمي وحماتي في غرفة واحدة، ماذا أفعل؟" قال له جحا: "اذهب واشترِ حمارًا وأسكنه معكم في الغرفة، وتعال بعد يومين." عاد الرجل بعد يومين وقال: "يا جحا، الأمر ازداد سوءًا!" فقال له جحا: "اشترِ خروفًا وضعه معكم في الغرفة، وتعال بعد يومين." عاد الرجل ووجهه شاحب: "الأمر لا يُحتمل!" فقال له جحا: "اشترِ دجاجة وتعال بعد يومين." عاد

كن كالصخرة الي تثبت جسر العابرين

كن كالصخرة الي تثبت جسر العابرين

قصة: الحجر الذي بكى في مدينةٍ قديمة، كان هناك جسرٌ حجري يعبر فوق نهرٍ هادئ. اعتاد الناس أن يجلسوا عنده صباحًا ومساءً، ولم يكن أحدٌ ينتبه إلى حجرٍ صغيرٍ في طرف الجسر… حجر وُضع منذ مئات السنين، وشهد مرور كل الوجوه، لكنه لم يتحرك من مكانه يومًا. وذات ليلةٍ ماطرة، جلس رجلٌ عجوز قرب الحجر وهو يبكي بصمت. اقترب منه شيخ القرية وقال له: “ما

السلسلة الخفية

السلسلة الخفية

كان هناك ملكٌ عادل، اشتهر بالحكمة والإنصاف. أراد يومًا أن يعلّم شعبه درسًا لا يُنسى، فعلّق في ساحة المدينة سلسلة حديدية ضخمة، وقال: “من استطاع أن يحرّك هذه السلسلة من مكانها، فله مكافأة عظيمة.” اجتمع الناس. جاء الأقوياء، دفعوا بكل ما أوتوا من قوة… فلم تتحرك. جاء الجنود، شدّوها معًا… بقيت ثابتة. جاء الحكماء، ففكّروا ثم قالوا: “هذا مستحيل.” ومرّت الأيام… حتى جاء رجل بسيط، لا قوة له ولا جاه. لم يشدّ