تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
بذور الحكمة - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 91

بذور الحكمة

كان هناك رجل حكيم يحمل معه كيس بذور دائمًا أينما حل وارتحل. وكلما التقى بشخص ما، كان يعطيه بذرة ويقول: "عندما تجد وقتا ازرع هذه البذرة وقم برعايتها، وانتظر لمعرفة ماذا سينمو منها". وذات يوم سألته فتاة صغيرة قائلة: "لماذا تفعل هذا؟" أجاب الحكيم بهدوء: "هذه البذور يا بنيتي تمثل الإمكانيات الموجودة داخل كل إنسان. والأمر متروك لنا لزراعتها ورعايتها، أو إهمالها وتركها". العبرة من القصة القصيرة: لدينا جميعًا القدرة على النمو والتطور، لكن الأمر يتطلب جهدًا وعناية للوصول إلى إمكاناتنا الكاملة ومعرفتها.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

 مكافأة الفلاح

مكافأة الفلاح

في قديم الزمان، كان هناك ملك حكيم قرر يومًا أن يختبر شعبه ليعرف مدى حكمتهم وصدقهم. فأمر بوضع حجر كبير وسط الطريق الرئيسي المؤدي إلى القرية وأخفى نفسه ليراقب رد فعل الناس. مرّ رجل ثري على الطريق، وعندما رأى الحجر، تذمر وقال: "كيف لم يزيلوا هذا الحجر من الطريق؟! أين العمال والمسؤولين؟". وتابع طريقه دون أن يحاول تحريك الحجر. ثم جاء رجل

لم يفت الاوان بعد

لم يفت الاوان بعد

خلال أربعينيات القرن الماضي، كان هنالك رجل عجوز يبلغ من العمر 65 عامًا، يعيش في منزل صغير ويتقاضى مبلغًا قدره 99 دولارًا من صندوق المعونة. ولم يكن يملك سوى منزله المتواضع وسيارة قديمة مهترئة. في أحد الأيام اتَّخذ قراره بأنّ الوقت قد حان ليحدث تغييرًا في حياته، فبدأ يُفكّر فيما يمتلكه ويستطيع تقديمه للآخرين لينتفعوا به. وكان أوّل ما ذهب إليه

الخاتم المفقود

الخاتم المفقود

في يوم من الأيام، عاش مزارع فقير في قرية هادئة، وبعد سنوات من العمل الشاق تمكن من توفير ما يكفي لشراء خاتم بسيط كهدية لابنته بمناسبة زفافها. لم يكن الخاتم باهظ الثمن، لكنه كان رمزًا لحبه وتعبه وأحلامه بسعادتها. في مساء أحد الأيام، بينما كان يسير على ضفاف النهر في طريقه إلى المنزل، انزلق الخاتم من جيبه وسقط في الماء. بحث

لبن البقرة

لبن البقرة

يحكي أن ذات يوم أمر الملك وزيره أن يجهز العدة لقضاء بعض الوقت بين رعيته، شريطة ان يصحبه الوزير في هذا الوقت من دون حراسة أو جنود، وبالفعل جهز الوزير لنفسه وللملك ثياباً غير ثياب الحكم التي يعرفها الناس، وأخبر الملك بأنه علي استعداد للخروج . خرج الملك مع الوزير في طريقهما في ساعة مبكرة من النهار، حتي وصلا الي رجل

الصديقان والدب

الصديقان والدب

فيجاي وراجو كانا صديقين حميمين. وفي أحد الأيام ذهبا في نزهة إلى الغابة للتمتّع بجمال الطبيعة. فجأة رأيا دبًا كبيرًا يتقدّم منهما، ففزعا وانتابهما الخوف الشديد. كان راجو بارعًا في تسّلق الأشجار، فسارع على الفور إلى أقرب شجرة إليه وتسلّقها غير مبالٍ بصديقه الذي لم يكن يحسن التسلّق إطلاقًا. أمّا فيجاي، ففكّر قليلاً، وتذكّر حينها أنّه قد سمع بأنّ الحيوانات

الثعلب والعنب

الثعلب والعنب

في أحد الأيام كان هنالك ثعلب يتمشّى في الغابة، وفجأة رأى عنقودَ عنب يتدلّى من أحد الأغصان المرتفعة. - "هذا ما كنت أحتاجه لأطفئ عطشي!" قال الثعلب لنفسه مسرورًا. تراجع بضع خطوات للوراء ثمّ قفز محاولاً التقاط العنقود، لكنه فشل. فحاول مرّة ثانية وثالثة، واستمر في المحاولة دون جدوى. أخيرًا، وبعد أن فقد الأمل سار مبتعدًا عن الشجرة، وهو يقول