تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قصة الأميرات السبعة - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 109

قصة الأميرات السبعة

تدور احداث هذه القصة حول سبعة اميرات ، كانت الاميرات يحكمن مملكة كبيرة جدا، وكن جميعا يعشن معا في قصر كبير، ولم يكن هناك أي نزاع بينهن فقد كان لكل أميرة من الأميرات وظيفة معينة تقوم بها لكي تسير شؤون المملكة على ما يرام دون حدوث اي فوضى او نزاعات من شأنها ان تزعزع استقرار المملكة، واستمرت الأميرات في حكم هذه المملكة حتى جاء اليوم الذي لقب باليوم الاسود على المملكة، فقد استيقظ سكان المملكة ولم يجدوا أي اثر للاميرات السبعة. اخذ الجميع يتسائل اين اختفت الاميرات وعندما سأل سكان المملكة الحراس في قصر الاميرات عما حدث، قال الحراس : هناك ساحرة شريرة تمكنت من تنويمنا و اختطاف الاميرات، وقد قامت هذه الساحرة بوضع كل اميرة في قلعة صغيرة وكل قلعة من هذه القلاع تقع أعلى تل بعيد جداً في أعماق الغابة حتى لا يتمكن أحد من الوصول إلى الأميرات وانقاذهن من قبضة هذه الساحرة الشريرة، على الرغم من قيام أهل المملكة بالبحث عن الأميرات لفترة طويلة الا أن جميع المحالاوت باءت بالفشل. كانت الساحرة الشريرة حذرة جداً فلم تترك خلف الأميرات أي اثر يمكّن أهل المملكة من الوصول إلى الأميرات، ومرت الأيام و الأسابيع و الشهور و يأس الجميع من العثور على الاميرات السبعة، ولكن كان هناك سبعة من الفرسان قرروا جميعاً عدم الاستسلام والبحث من جديد عن الأميرات وقرر الفرسان الذهاب الى أعالي الجبال و التلال وعدم العودة إلا مع الأميرات السبعة، بعد بحث طويل وجد الفرسان أمامهم قلعة مظلمة مخيفة جداً فقرروا البحث داخلها وبالفعل عثر الفرسان داخل هذه القلعة على الأميرة الأولى. كانت الأميرة في حال يرثى لها وقد كانت على وشك الموت، وبعدها قرر الفرسان أن يبحثوا عن أي قلاع مهجورة و موحشة في أعالي التلال وبالفعل تمكن الفرسان من العثور على أميرة تلو الأخرى حتى عثروا على ستة من الأميرات، ولكن المحزن انهم لم يعثروا على اي قلعة مهجورة أخرى، وعلى الرغم من استمرار الفرسان في البحث عن الأميرة السابعة إلا أنه لم يكن لها أي أثر، وفي اثناء عودة الفرسان و الأميرات إلى المملكة وهم حزنين جداً بسبب عدم عثورهم على الأميرة السابعة حدث شيئ عجيب، سمع أحد الفرسان صوت أحد يعزف بالجيتار، وقرر الجميع السير خلف مصدر الصوت حتى وصلوا إلى قلعة بين الأشجار، كانت القلعة جميلة جداً ومليئة بالأزهار و الأشجار المثمرة، وكانت الأميرة السابعة هي من تقوم بعزف الجيتار، وعندما سألها الفارس عن كيفية نجاتها من الساحرة الشريرة وكيف أن القلعة التي بها قلعة جميلة وليست موحشة كباقي القلاع، أجابت الاميرة انها عندما وصلت الى القلعة كانت مظلمة و مخيفة جدا ، ولكنها عثرت دالخلها على مكتبة كبيرة. كانت المكتبة مليئة بالكتب المتنوعة، وأخذت الاميرة تقرأ في هذه الكتب وكانت تتخيل ما بداخل هذه الكتب وفجأة وجدت الاميرة ان كل شيء تخيلته انعكس على القلعة في الحقيقة، فقد تخيلت الاميرة انها تعيش في قلعة جميلة جدا و مليئة بالزهور الجميلة الملونة ويوجد بحديقة القلعة حيوانات أليفة و لطيفة جداً و أمام نافذة الغرفة يوجد شجرة كبيرة تقف عليها العصافير في كل صباح، وبهذا تحولت القلعة المظلمة و الموحشة الى قلعة جميلة جداً، وهنا رد عليها الفارس وقال : يا لكِ من اميرة رائعة يا مولاتي.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الاسد الجشع

الاسد الجشع

كان يومًا حارًّا جدًا، وكان الأسد في الغابة يشعر بجوع شديد. خرج من وكره وبحث هنا وهناك عن طعام يسدّ به جوعه. فلم يجد سوى أرنب صغير… قبض عليه، وفكّر مع نفسه قائلاً: - "هذا الأرنب لن يملأ معدتي". وفي حينها لمح غزالاً مرّ على مقربة منه، فأصابه الجشع، وفكّر مجدّدًا: - "بدلا من هذا الأرنب النحيل، سأمسك بالغزال وأتناول

النجاة من الموت: قصة الأعربي الشجاع

النجاة من الموت: قصة الأعربي الشجاع

حُكم على أعرابي بالحبس واحتُجزَ في سجن القلعة، وكان معروف ان من يدخل هذا السجن لا يخرج منه الا جثة هامدة وبينما هو يعد الأيام لملاقاة أجله فإذا بالوالي يزور السجن ويتفقد أحوال السجناء، وعندها استغل المحكومون هذه الفرصة لاستعطاف الوالي وطلب رحمته، وكان الوالي يحب الفكاهة وقرر أن يسخر من سجنائه فقال لهم: لقد جاءني كبير التجار بجملٍ أصيل كهدية،

الرجل التقي

الرجل التقي

يحكى أن رجلاً اسمه المبارك كان عبدًا رقيقًا لرجل غني اسمه نوح ابن مريم، فطلب منه سيده أن يذهب ليحرس البساتين التي يملكها فذهب. وبعد عدة شهور ذهب نوح ليتفقد أحوال البساتين ومعه مجموعة من أصحابه. فقال للمبارك: ائتني برمان حلو وعنب حلو، فقطف له رمانات ثم قدمها إليهم، فإذا هي حامضة وكذلك العنب. فقال له نوح: يا مبارك ألا تعرف الحلو من

بذور الحكمة

بذور الحكمة

كان هناك رجل حكيم يحمل معه كيس بذور دائمًا أينما حل وارتحل. وكلما التقى بشخص ما، كان يعطيه بذرة ويقول: "عندما تجد وقتا ازرع هذه البذرة وقم برعايتها، وانتظر لمعرفة ماذا سينمو منها". وذات يوم سألته فتاة صغيرة قائلة: "لماذا تفعل هذا؟" أجاب الحكيم بهدوء: "هذه البذور يا بنيتي تمثل الإمكانيات الموجودة داخل كل إنسان. والأمر متروك لنا لزراعتها ورعايتها، أو إهمالها

كبرتُ… قبل أن أعيش

كبرتُ… قبل أن أعيش

في أحدِ الأحياءِ القديمةِ، كان هناك برجُ ساعةٍ لا يعرفُ أحدٌ مَن بناه، ولا متى بدأ بالعمل. كانت عقاربُه تمضي ببطءٍ غريب؛ أبطأَ من ساعاتِ الناس، لكنّ صوته كان أعلى، كأنّه يذكّر المارّين بشيءٍ لا يريدون سماعه. كان يمرّ من تحته كلَّ صباحٍ رجلٌ في منتصف العمر، يحمل حقيبةً ممتلئةً بالأوراق، وخطواتُه سريعة كأنّه يطارِدُ فكرةً هاربة. كان يعتقد أنّه إن

الصخرة والصبر

الصخرة والصبر

في قرية صغيرة، عاش رجل اسمه عارف،
كان معروفًا بصبره وقدرته على التحمل. ذات يوم، اجتاحت القرية عاصفة قوية،
وحطمت المنازل وأغرقت الطرق.
وقف الجميع يصرخون ويشتكون،
يحاولون إصلاح ما خرب بسرعة،
ويلومون الظروف على كل شيء. أما عارف، فقد خرج بهدوء،
وقف أمام صخرة كبيرة كانت قد سقطت في طريق القرية،
وأمسك بها بيديه، يحاول رفعها. ضحك الناس:
«مستحيل أن ترفعها!»
«تضيع وقتك!» لكن عارف ابتسم، وبدأ يحرك الصخرة ببطء، خطوة خطوة،
يومًا