تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الاسد الجشع - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 62

الاسد الجشع

كان يومًا حارًّا جدًا، وكان الأسد في الغابة يشعر بجوع شديد. خرج من وكره وبحث هنا وهناك عن طعام يسدّ به جوعه. فلم يجد سوى أرنب صغير… قبض عليه، وفكّر مع نفسه قائلاً: - "هذا الأرنب لن يملأ معدتي". وفي حينها لمح غزالاً مرّ على مقربة منه، فأصابه الجشع، وفكّر مجدّدًا: - "بدلا من هذا الأرنب النحيل، سأمسك بالغزال وأتناول وجبة دسمة". وهكذا أطلق الأسد سراح الأرنب، وانطلق بأقصى سرعته إلى حيث رأى الغزال يركض، لكن هذا الأخير كان قد اختفى...شعر الأسد بالمرارة والأسف، وندم شديد الندم لأنه أطلق سراح الأرنب. وبقي الآن جائعًا بلا طعام. العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة: عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الاسد والخادم المسكين

الاسد والخادم المسكين

يحكى أن أحد الخدم كان يتعرّض لمعاملة سيئة من سيّده، فهرب في أحد الأيام إلى الغابة. وهناك التقى بأسد يتألم من شوكة كبيرة مغروسة في قدمه. استجمع الخادم شجاعته، واقترب من الأسد وانتزع الشوكة من قدمه. فمضى الأسد في طريقه دون أن يؤذي الخادم الطيب. بعد ذلك بعدّة أيام، خرج سيّد الخادم في رحلة صيد إلى الغابة، وقبض على الكثير

‎ظلُّ الشجرة

‎ظلُّ الشجرة

كان في قريةٍ هادئةٍ فتى يُدعى سالم، معروفًا بذكائه وسرعة فهمه، لكنه كان متعجّلًا في أحكامه، يظنّ أنّه يفهم الأمور من أوّل نظرة، ولا يحبّ أن يستمع طويلًا لآراء الآخرين. في طرف القرية شجرةٌ كبيرةٌ قديمة، يجلس تحت ظلّها شيخٌ مسنّ يُدعى عمران. كان أهل القرية يلجؤون إليه عند الخلاف، لأنّه يُحسن الاستماع قبل الكلام. مرّ سالم يومًا فرأى بعض الناس مجتمعين

هدية اليوم

هدية اليوم

كان سامر دائمًا مشغولًا بالمستقبل،
يخطط، يقلق، يحلم بما قد يأتي،
وينسى أحيانًا الاستمتاع باللحظة التي يعيشها الآن. في يومٍ من الأيام، زار جدّه، الذي كان يقيم وحده في بيت صغير.
جلس سامر بجانبه، يتصفح هاتفه، مشغولًا بأعماله. نظر إليه الجد وقال بهدوء:
«سامر، هل تعرف ما أغلى شيء أملكه الآن؟» قال سامر: «الوقت، أليس كذلك؟» ابتسم الجد، وقال:
«نعم، الوقت… لكن ليس كل الوقت.
أغلى لحظة هي هذه اللحظة

‎قِصَّةُ السُّلَحْفَاةِ الذَّكِيَّةِ

‎قِصَّةُ السُّلَحْفَاةِ الذَّكِيَّةِ

‎كَانَ يَا مَا كَانَ، فِي غَابَةٍ جَمِيلَةٍ هَادِئَةٍ، سُلَحْفَاةٌ صَغِيرَةٌ تُدْعَى لُؤْلُؤَةَ. كَانَتْ لُؤْلُؤَةُ بَطِيئَةَ الحَرَكَةِ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تُحِبُّ التَّفْكِيرَ وَالتَّأَمُّلَ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ بِأَيِّ شَيْءٍ. ‎فِي أَحَدِ الأَيَّامِ، قَرَّرَتِ الحَيَوَانَاتُ الذَّهَابَ إِلَى النَّهْرِ لِلشُّرْبِ. رَكَضَ الأَرْنَبُ بِسُرْعَةٍ، وَقَفَزَ الغَزَالُ بِخِفَّةٍ، أَمَّا لُؤْلُؤَةُ فَمَشَتْ بِهُدُوءٍ وَهِيَ تَنْظُرُ حَوْلَهَا بِعِنَايَةٍ. ‎وَفَجْأَةً، وَصَلَ الأَرْنَبُ بِسُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَنْتَبِهْ إِلَى الحِجَارَةِ، فَانْزَلَقَ وَسَقَطَ فِي

لا نصير اقوى الا بعد الالم

لا نصير اقوى الا بعد الالم

كان هناك رجل يعمل لسنوات في ورشة حدادة صغيرة. كل يوم يطرق الحديد، والشرر يتطاير، والدخان يملأ المكان. وفي أحد الأيام دخل ابنه الصغير، ونظر حوله بدهشة، ثم قال: “أبي… لماذا تتحمل كل هذا العناء؟ النار، والحرارة، والتعب؟” ابتسم الأب، ومسح العرق عن جبينه، ثم أشار إلى قطعة حديد حمراء تتوهج فوق السندان. وقال له بهدوء عميق: “يا بني… الحديد لا يعرف قيمته إلا بعد

سقراط والحمار

سقراط والحمار

في أحد الأيام، وقف الفيلسوف العظيم سقراط على حجر كبير في زاوية السوق، ليشارك أفكاره العميقة حول الحياة والفلسفة. لكن، وللأسف، لم يكن هناك الكثير من الاهتمام من المارة، الذين كانوا يمرون ويستمعون لبضع دقائق فقط قبل أن يغادروا. ? عندما أدرك سقراط أن فلسفته لا تثير اهتمام الناس، قرر أن يجرب طريقة جديدة. أعلن للجمهور أنه سيروي قصة شيقة ستجذب