تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الاسد الجشع - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 62

الاسد الجشع

كان يومًا حارًّا جدًا، وكان الأسد في الغابة يشعر بجوع شديد. خرج من وكره وبحث هنا وهناك عن طعام يسدّ به جوعه. فلم يجد سوى أرنب صغير… قبض عليه، وفكّر مع نفسه قائلاً: - "هذا الأرنب لن يملأ معدتي". وفي حينها لمح غزالاً مرّ على مقربة منه، فأصابه الجشع، وفكّر مجدّدًا: - "بدلا من هذا الأرنب النحيل، سأمسك بالغزال وأتناول وجبة دسمة". وهكذا أطلق الأسد سراح الأرنب، وانطلق بأقصى سرعته إلى حيث رأى الغزال يركض، لكن هذا الأخير كان قد اختفى...شعر الأسد بالمرارة والأسف، وندم شديد الندم لأنه أطلق سراح الأرنب. وبقي الآن جائعًا بلا طعام. العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة: عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

فقط حركت الوتر

فقط حركت الوتر

يقال إن إبليس أراد الرحيل من مكان كان يسكن فيه مع أبنائه .. فرأى أحد أولاده خيمة، فقال لا أُغادرن حتى أفعلن بهم الأفاعيل .. فذهب إلى الخيمة ، فوجد بقرة مربوطة بوتد .. ووجد امرأة تحلب هذه البقرة، فقام فحرك الوتد .. فخافت البقرة وهاجت، فانقلب الحليب على الأرض ودهست ابن المرأة الذى كان يجلس بجوار أمه وهى تحلبها

النمرود بن كنعان

النمرود بن كنعان

النمرود بن كنعان"رجل عذبه الله ببعوضه" قال بن جرير : أنه ملك الأرض شرقها وغربها أربعة مؤمنان وكافران.. فالمؤمنان هما"سليمان بن داود,وذو القرنين" والكافران"بختنصر,ونمرود بن كنعان" ولم يملكها غيرهم. نمرود بن كنعان هذا الرجل المتكبر إدعى الألوهية..قال "أنا أحي وأميت" أقتل من شئت وأستحيي من شئت فأدعه حياً لا أقتله.. قال زيد بن أسلم: اول جبار في الارض كان نمرود ,فكان الناس يخرجون ويختارون من عنده

الرجل الحكيم

الرجل الحكيم

يحكى أنّه كان هناك رجل حكيم يأتي إليه الناس من كلّ مكان لاستشارته. لكنهم كانوا في كلّ مرّة يحدّثونه عن نفس المشاكل والمصاعب التي تواجههم، حتى سئم منهم. وفي يوم من الأيام، جمعهم الرجل الحكيم وقصّ عليهم نكتة طريفة، فانفجر الجميع ضاحكين. بعد بضع دقائق، قصّ عليهم النكتة ذاتها مرّة أخرى، فابتسم عدد قليل منهم. ثمّ ما لبث أن قصّ

لا نصير اقوى الا بعد الالم

لا نصير اقوى الا بعد الالم

كان هناك رجل يعمل لسنوات في ورشة حدادة صغيرة. كل يوم يطرق الحديد، والشرر يتطاير، والدخان يملأ المكان. وفي أحد الأيام دخل ابنه الصغير، ونظر حوله بدهشة، ثم قال: “أبي… لماذا تتحمل كل هذا العناء؟ النار، والحرارة، والتعب؟” ابتسم الأب، ومسح العرق عن جبينه، ثم أشار إلى قطعة حديد حمراء تتوهج فوق السندان. وقال له بهدوء عميق: “يا بني… الحديد لا يعرف قيمته إلا بعد

الغرفة المظلمة

الغرفة المظلمة

كانت ليلى تخاف الظلام منذ صغرها.
في كل ليلة، كانت تُشعل كل المصابيح،
وتتجنب الزوايا المظلمة في البيت. كبرت ليلى، لكن الخوف ظل يلاحقها:
في حياتها العملية، كانت تتجنب المخاطرة،
في علاقاتها، كانت تهرب من المواجهة،
وفي قراراتها، كانت تختار دائمًا الطريق الأسهل. ذات يوم، جاءتها فرصة للعمل في مشروع جديد،
لكن المشروع كان مليئًا بالمخاطر والظروف غير المألوفة. تذكرت ليلى خوفها من الظلام،
وفكرت:
«كم مرة سمحت لهذا الخوف بأن

‎قِصَّةُ سَلْمَى وَالرَّجُلِ الغَرِيبِ

‎قِصَّةُ سَلْمَى وَالرَّجُلِ الغَرِيبِ

‎كانَتْ سَلْمَى طِفْلَةً ذَكِيَّةً وَمُهَذَّبَةً، تَسْكُنُ مَعَ أُسْرَتِها فِي حَيٍّ هادِئٍ. كُلَّ صَباحٍ، تَذْهَبُ إِلى المَدْرَسَةِ وَتَعُودُ إِلى البَيْتِ فِي الوَقْتِ المُحَدَّدِ. ‎فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيّامِ، خَرَجَتْ سَلْمَى مِنَ المَدْرَسَةِ، وَهِيَ تَسيرُ فِي الطَّريقِ كَعادَتِها. فَجْأَةً، وَقَفَ أَمامَها رَجُلٌ غَريبٌ، وَقالَ لَها بِصَوْتٍ لَطيفٍ:
«تَعالَي يا صَغيرَتي، لَدَيَّ حَلْوَى لَذيذَةٌ لَكِ». ‎تَذَكَّرَتْ سَلْمَى نَصِيحَةَ أُمِّها الَّتي قالَتْ لَها دائِمًا:
«يا سَلْمَى، لا تَثِقي بِأَيِّ