تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎قِصَّةُ السُّلَحْفَاةِ الذَّكِيَّةِ - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 319

‎قِصَّةُ السُّلَحْفَاةِ الذَّكِيَّةِ

‎كَانَ يَا مَا كَانَ، فِي غَابَةٍ جَمِيلَةٍ هَادِئَةٍ، سُلَحْفَاةٌ صَغِيرَةٌ تُدْعَى لُؤْلُؤَةَ. كَانَتْ لُؤْلُؤَةُ بَطِيئَةَ الحَرَكَةِ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تُحِبُّ التَّفْكِيرَ وَالتَّأَمُّلَ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ بِأَيِّ شَيْءٍ. ‎فِي أَحَدِ الأَيَّامِ، قَرَّرَتِ الحَيَوَانَاتُ الذَّهَابَ إِلَى النَّهْرِ لِلشُّرْبِ. رَكَضَ الأَرْنَبُ بِسُرْعَةٍ، وَقَفَزَ الغَزَالُ بِخِفَّةٍ، أَمَّا لُؤْلُؤَةُ فَمَشَتْ بِهُدُوءٍ وَهِيَ تَنْظُرُ حَوْلَهَا بِعِنَايَةٍ. ‎وَفَجْأَةً، وَصَلَ الأَرْنَبُ بِسُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَنْتَبِهْ إِلَى الحِجَارَةِ، فَانْزَلَقَ وَسَقَطَ فِي الوَحْلِ! حَاوَلَ الخُرُوجَ بِسُرْعَةٍ، وَلَكِنَّهُ ازْدَادَ تَعَبًا. ‎وَصَلَتْ لُؤْلُؤَةُ بَعْدَ قَلِيلٍ، فَتَوَقَّفَتْ وَفَكَّرَتْ، ثُمَّ قَالَتْ:
«سَأَتَحَرَّكُ بِبُطْءٍ، وَأَضَعُ قَدَمَيَّ عَلَى الأَمَاكِنِ الثَّابِتَةِ». ‎اِقْتَرَبَتْ بِهُدُوءٍ، وَسَاعَدَتِ الأَرْنَبَ عَلَى الخُرُوجِ خُطْوَةً خُطْوَةً. شَكَرَهَا الأَرْنَبُ وَقَالَ بِخَجَلٍ:
«تَعَلَّمْتُ اليَوْمَ أَنَّ السُّرْعَةَ لَيْسَتْ دَائِمًا الحَلَّ، وَأَنَّ التَّفْكِيرَ قَبْلَ التَّصَرُّفِ مُهِمٌّ». ‎اِبْتَسَمَتْ لُؤْلُؤَةُ وَقَالَتْ:
«التَّفْكِيرُ يَجْعَلُنَا نَخْتَارُ الطَّرِيقَ الصَّحِيحَ». ‎فرحت الحيواناتُ جميعًا، وتعلّموا أنّ عدم التسرّع، والتأمّل، والتفكير الهادئ يساعدهم على تجنّب الأخطاء.

The Story of the Wise Turtle Once upon a time, in a beautiful and quiet forest, there was a small turtle named Lulu’a. Lulu’a moved slowly, but she loved thinking and reflecting before doing anything. One day, the animals decided to go to the river to drink. The rabbit ran quickly, and the deer jumped lightly, while Lulu’a walked calmly, looking around carefully. Suddenly, the rabbit arrived very fast, but he did not notice the stones. He slipped and fell into the mud! He tried to get out quickly, but he became more tired. After a while, Lulu’a arrived. She stopped and thought, then said:
“I will move slowly and place my feet on the stable spots.” She approached calmly and helped the rabbit get out step by step. The rabbit thanked her and said shyly:
“Today I learned that speed is not always the solution, and that thinking before acting is important.” Lulu’a smiled and said:
“Thinking helps us choose the right path.” All the animals were happy and learned that not rushing, reflecting, and calm thinking help them avoid mistakes. From that day on, they began to think before acting, and they became safer and happier.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

فقط حركت الوتر

فقط حركت الوتر

يقال إن إبليس أراد الرحيل من مكان كان يسكن فيه مع أبنائه .. فرأى أحد أولاده خيمة، فقال لا أُغادرن حتى أفعلن بهم الأفاعيل .. فذهب إلى الخيمة ، فوجد بقرة مربوطة بوتد .. ووجد امرأة تحلب هذه البقرة، فقام فحرك الوتد .. فخافت البقرة وهاجت، فانقلب الحليب على الأرض ودهست ابن المرأة الذى كان يجلس بجوار أمه وهى تحلبها

‎ظلُّ الشجرة

‎ظلُّ الشجرة

كان في قريةٍ هادئةٍ فتى يُدعى سالم، معروفًا بذكائه وسرعة فهمه، لكنه كان متعجّلًا في أحكامه، يظنّ أنّه يفهم الأمور من أوّل نظرة، ولا يحبّ أن يستمع طويلًا لآراء الآخرين. في طرف القرية شجرةٌ كبيرةٌ قديمة، يجلس تحت ظلّها شيخٌ مسنّ يُدعى عمران. كان أهل القرية يلجؤون إليه عند الخلاف، لأنّه يُحسن الاستماع قبل الكلام. مرّ سالم يومًا فرأى بعض الناس مجتمعين

لا نصير اقوى الا بعد الالم

لا نصير اقوى الا بعد الالم

كان هناك رجل يعمل لسنوات في ورشة حدادة صغيرة. كل يوم يطرق الحديد، والشرر يتطاير، والدخان يملأ المكان. وفي أحد الأيام دخل ابنه الصغير، ونظر حوله بدهشة، ثم قال: “أبي… لماذا تتحمل كل هذا العناء؟ النار، والحرارة، والتعب؟” ابتسم الأب، ومسح العرق عن جبينه، ثم أشار إلى قطعة حديد حمراء تتوهج فوق السندان. وقال له بهدوء عميق: “يا بني… الحديد لا يعرف قيمته إلا بعد

‫الرجل والافعى ناكرة الجميل‬

‫الرجل والافعى ناكرة الجميل‬

يُحكى أن رجلًا كان يتجوّل على أطراف الغابة، فوجد أفعى تستغيث وقد سقط عليها حجر. فأنقذها الرجل، وعندما أنقذها قالت له الأفعى: "لقد أقسمت أن ألدغ كل من يساعدني". فقال لها الرجل: "لقد ساعدتك، فكيف تريدين أن تلدغيني؟" فأجابته الأفعى: "سألدغك". فقال لها الرجل: "دعينا نسأل ثلاث حيوانات ممّن نجدهم في طريقنا، فإن أعطوكِ الحق في لدغي فافعلي". مضوا قليلًا حتى التقوا بالبقرة، فحكوا لها

 مكافأة الفلاح

مكافأة الفلاح

في قديم الزمان، كان هناك ملك حكيم قرر يومًا أن يختبر شعبه ليعرف مدى حكمتهم وصدقهم. فأمر بوضع حجر كبير وسط الطريق الرئيسي المؤدي إلى القرية وأخفى نفسه ليراقب رد فعل الناس. مرّ رجل ثري على الطريق، وعندما رأى الحجر، تذمر وقال: "كيف لم يزيلوا هذا الحجر من الطريق؟! أين العمال والمسؤولين؟". وتابع طريقه دون أن يحاول تحريك الحجر. ثم جاء رجل

لبن البقرة

لبن البقرة

يحكي أن ذات يوم أمر الملك وزيره أن يجهز العدة لقضاء بعض الوقت بين رعيته، شريطة ان يصحبه الوزير في هذا الوقت من دون حراسة أو جنود، وبالفعل جهز الوزير لنفسه وللملك ثياباً غير ثياب الحكم التي يعرفها الناس، وأخبر الملك بأنه علي استعداد للخروج . خرج الملك مع الوزير في طريقهما في ساعة مبكرة من النهار، حتي وصلا الي رجل