تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قصة ‎الفأر منقذ الاسد - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 317

قصة ‎الفأر منقذ الاسد

كان أسدٌ قوي نائمًا في الغابة، فمرّ فأرٌ صغير وركض فوق جسده دون قصد. استيقظ الأسد غاضبًا، وأمسك الفأر بين مخالبه، وهمّ أن يلتهمه. ارتجف الفأر وقال برجاء: «اعفُ عني أيها الملك… لعلّي أُفيدك يومًا.» ضحك الأسد ساخرًا: «أنت؟ تفيدني أنا؟» لكن قلبه لان، فأطلق سراح الفأر. بعد أيام، وقع الأسد في شبكة صيّادين، وزأر بقوة ولم يستطع الإفلات. سمع الفأر الزئير، فعرف الصوت، وركض بسرعة، وبدأ يقرض الشبكة بأسنانه الصغيرة حتى تحرّر الأسد. نظر الأسد بدهشة وقال: «لم أكن أظن أن صغيرًا مثلك قد ينقذني.» أجاب الفأر: «لا تَحقرنّ أحدًا… فالقيمة ليست بالحجم.» الحكمة يا صديقي لا تستهِن بصغير، ولا تَحتقر ضعيفًا، فقد يأتي العون من حيث لا تتوقّع

The Lion and the Mouse One day, a Lion was sleeping peacefully in the forest. A little Mouse ran across his body by accident. The Lion woke up angrily and caught the Mouse with his huge paw. He was about to eat him, when the Mouse begged: “Please forgive me, mighty Lion. Someday, I may help you.” The Lion laughed and said: “You? Help me?” Still, he felt pity and let the Mouse go. A few days later, the Lion was caught in a hunter’s net. He roared loudly but could not escape. Hearing the roar, the Mouse ran to him and began gnawing the ropes with his tiny teeth until the Lion was free. The Lion looked at the Mouse in amazement and said: “I never thought someone so small could save my life.” The Mouse replied: “No one is too small to make a difference.” Moral Kindness is never wasted. Even the smallest friend can become the greatest help.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

كبرتُ… قبل أن أعيش

كبرتُ… قبل أن أعيش

في أحدِ الأحياءِ القديمةِ، كان هناك برجُ ساعةٍ لا يعرفُ أحدٌ مَن بناه، ولا متى بدأ بالعمل. كانت عقاربُه تمضي ببطءٍ غريب؛ أبطأَ من ساعاتِ الناس، لكنّ صوته كان أعلى، كأنّه يذكّر المارّين بشيءٍ لا يريدون سماعه. كان يمرّ من تحته كلَّ صباحٍ رجلٌ في منتصف العمر، يحمل حقيبةً ممتلئةً بالأوراق، وخطواتُه سريعة كأنّه يطارِدُ فكرةً هاربة. كان يعتقد أنّه إن

‎قِصَّةُ العُصْفُورِ الصَّغِيرِ وَالصَّوْتِ الجَمِيلِ

‎قِصَّةُ العُصْفُورِ الصَّغِيرِ وَالصَّوْتِ الجَمِيلِ

‎كَانَ يَا مَا كَانَ، فِي غَابَةٍ خَضْرَاءَ جَمِيلَةٍ، عُصْفُورٌ صَغِيرٌ يُسَمَّى سَامِيًا. كَانَ سَامِيٌّ يُحِبُّ أَصْدِقَاءَهُ كَثِيرًا، وَلَكِنَّهُ كَانَ دَائِمًا يَقُولُ فِي نَفْسِهِ:
«أَنَا صَغِيرٌ، وَجَنَاحَايَ لَيْسَا قَوِيَّيْنِ مِثْلَ جَنَاحَيْ النَّسْرِ، وَلَا أَسْتَطِيعُ السِّبَاحَةَ مِثْلَ البَطَّةِ». ‎فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، اجْتَمَعَتِ الحَيَوَانَاتُ فِي سَاحَةِ الغَابَةِ لِتُقَدِّمَ كُلُّ وَاحِدَةٍ مَوْهِبَتَهَا. طَارَ النَّسْرُ عَالِيًا فِي السَّمَاءِ، وَسَبَحَتِ البَطَّةُ فِي البِرْكَةِ بِمَهَارَةٍ. شَعَرَ سَامِيٌّ بِالحُزْنِ،

الرجل الحكيم

الرجل الحكيم

يحكى أنّه كان هناك رجل حكيم يأتي إليه الناس من كلّ مكان لاستشارته. لكنهم كانوا في كلّ مرّة يحدّثونه عن نفس المشاكل والمصاعب التي تواجههم، حتى سئم منهم. وفي يوم من الأيام، جمعهم الرجل الحكيم وقصّ عليهم نكتة طريفة، فانفجر الجميع ضاحكين. بعد بضع دقائق، قصّ عليهم النكتة ذاتها مرّة أخرى، فابتسم عدد قليل منهم. ثمّ ما لبث أن قصّ

قصة الأميرات السبعة

قصة الأميرات السبعة

تدور احداث هذه القصة حول سبعة اميرات ، كانت الاميرات يحكمن مملكة كبيرة جدا، وكن جميعا يعشن معا في قصر كبير، ولم يكن هناك أي نزاع بينهن فقد كان لكل أميرة من الأميرات وظيفة معينة تقوم بها لكي تسير شؤون المملكة على ما يرام دون حدوث اي فوضى او نزاعات من شأنها ان تزعزع استقرار المملكة، واستمرت الأميرات في حكم

‎ظلُّ الشجرة

‎ظلُّ الشجرة

كان في قريةٍ هادئةٍ فتى يُدعى سالم، معروفًا بذكائه وسرعة فهمه، لكنه كان متعجّلًا في أحكامه، يظنّ أنّه يفهم الأمور من أوّل نظرة، ولا يحبّ أن يستمع طويلًا لآراء الآخرين. في طرف القرية شجرةٌ كبيرةٌ قديمة، يجلس تحت ظلّها شيخٌ مسنّ يُدعى عمران. كان أهل القرية يلجؤون إليه عند الخلاف، لأنّه يُحسن الاستماع قبل الكلام. مرّ سالم يومًا فرأى بعض الناس مجتمعين

قصة الثعلب والديك

قصة الثعلب والديك

قالوا إن ثعلبًا مرَّ يومًا بديكٍ على غُصنٍ عالٍ، فقال له بلطفٍ ماكر: يا ديك، أبشِرْ فقد صارتِ الحيواناتُ إخوة، وعمَّ السلامُ بين الجميع، فلا خوفَ بعد اليوم ولا عداوة. نظر الديك من أعلى، وتبسّم وقال: خبرٌ عظيم! ولكن… أرى كلبين قادمين مسرعين، لعلّهما جاءا ليُشاركاك هذا السلام. ارتعد الثعلب وقال: لعلّ الخبر لم يصل إليهما بعد! ثم ولّى هاربًا. فضحك الديك وقال: من عرف طبعَ عدوّه، لم تنطلِ عليه حيلته، ومن صدّق الماكر، كان أوّل ضحاياه. <####eng> The Fox and