تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قصة الثعلب والديك - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 335 🎧 قصة صوتية

قصة الثعلب والديك

🎙️

استمع إلى القصة

مشغّل صوت احترافي مع موجة تفاعلية

0:00 0:00

قالوا إن ثعلبًا مرَّ يومًا بديكٍ على غُصنٍ عالٍ، فقال له بلطفٍ ماكر: يا ديك، أبشِرْ فقد صارتِ الحيواناتُ إخوة، وعمَّ السلامُ بين الجميع، فلا خوفَ بعد اليوم ولا عداوة. نظر الديك من أعلى، وتبسّم وقال: خبرٌ عظيم! ولكن… أرى كلبين قادمين مسرعين، لعلّهما جاءا ليُشاركاك هذا السلام. ارتعد الثعلب وقال: لعلّ الخبر لم يصل إليهما بعد! ثم ولّى هاربًا. فضحك الديك وقال: من عرف طبعَ عدوّه، لم تنطلِ عليه حيلته، ومن صدّق الماكر، كان أوّل ضحاياه.

The Fox and the Rooster A fox once saw a rooster standing safely on a high branch. With a gentle, friendly voice, the fox called out: “Good news, my friend! All animals have agreed to live in peace. There is no more hatred or danger. Come down and celebrate with me.” The rooster looked down calmly and replied: “That is wonderful news! But look — I see two dogs running toward us. They must be coming to celebrate this peace as well.” At this, the fox grew frightened and said: “Perhaps the news has not reached them yet!” And he ran away as fast as he could. The rooster laughed and said: “Those who know the nature of their enemy are not deceived by sweet words. The wise stay safe, while the foolish fall for flattery.” The Moral • Not every kind word is sincere • Peace does not come from deceivers • Wisdom is knowing when not to trust

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

قصة طغيان النمرود

قصة طغيان النمرود

فيديو يوتيوب: https://youtube.com/shorts/U9mp4Eg-vtU?si=Fns0AE8hZZg0YJZg https://youtube.com/shorts/U9mp4Eg-vtU?si=Fns0AE8hZZg0YJZg

سقراط والحمار

سقراط والحمار

في أحد الأيام، وقف الفيلسوف العظيم سقراط على حجر كبير في زاوية السوق، ليشارك أفكاره العميقة حول الحياة والفلسفة. لكن، وللأسف، لم يكن هناك الكثير من الاهتمام من المارة، الذين كانوا يمرون ويستمعون لبضع دقائق فقط قبل أن يغادروا. ? عندما أدرك سقراط أن فلسفته لا تثير اهتمام الناس، قرر أن يجرب طريقة جديدة. أعلن للجمهور أنه سيروي قصة شيقة ستجذب

هدية لنفسِك

هدية لنفسِك

كان سامي يحمل في قلبه غضبًا قديمًا،
غضبًا من صديق خذله منذ سنوات،
وغضبًا من كلمات قاسية لم تُنسَ بسهولة. كل يوم، كان الغضب يثقل صدره،
يمنعه من النوم، ويجعل اللحظات الصغيرة تبدو عبئًا داخليًا. ذات يوم، جلس أمام نهر هادئ،
أخذ نفسًا عميقًا، ونظر إلى الماء الجاري.
فكر:
«هل أريد أن يستمر هذا الغضب معي طوال حياتي؟
أم أريد أن أتحرر؟» قرر سامي أن يترك الغضب يذهب داخليًا،
دون انتظار

الخاتم المفقود

الخاتم المفقود

في يوم من الأيام، عاش مزارع فقير في قرية هادئة، وبعد سنوات من العمل الشاق تمكن من توفير ما يكفي لشراء خاتم بسيط كهدية لابنته بمناسبة زفافها. لم يكن الخاتم باهظ الثمن، لكنه كان رمزًا لحبه وتعبه وأحلامه بسعادتها. في مساء أحد الأيام، بينما كان يسير على ضفاف النهر في طريقه إلى المنزل، انزلق الخاتم من جيبه وسقط في الماء. بحث

مصيدة الطموح - قصةً معبرة

مصيدة الطموح - قصةً معبرة

في يومٍ من الأيام ذهب صيادان لاصطياد الأسماك، اصطاد أحدهما سمكةً كبيرة الحجم، فوضعها في سلته وقرر العودة إلى بيته، فسأله الصياد الآخر: “إلى أين تذهب؟!” فأجاب: “سأذهب للبيت، فقد اصطدت سمكةً كبيرةً جدّاً”، فردّ الرّجل: ” إنّ من الأفضل اصطياد سمكٍ أكثر”، فسأله صديقه: “ولم عليّ فعل ذلك؟” فردّ الرّجل: لأنّك عندئذٍ تستطيع بيع الأسماك في السوق”، فسأله صديقه:

الطمع مهلكة

الطمع مهلكة

يقال أنه كان هنالك شخص يعرف بطمعة وحب المشاكل والتعدي على حقوق الغير فأجمع أبناء القرية التي يسكنها على ابعاده من القرية فأخرجوه منها وذهب لقرية أخرى فسبب فيها الكثير من المشاكل فتم طرده منها وذهب لقرية أخرى فيها شيخ حكيم وطلب منه أن يعطيه أرض في وسط القرية فعطاه أرض في وسط القرية وبعد فترة قام بالنهب والتعدي على