تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الطمع مهلكة - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 250

الطمع مهلكة

يقال أنه كان هنالك شخص يعرف بطمعة وحب المشاكل والتعدي على حقوق الغير فأجمع أبناء القرية التي يسكنها على ابعاده من القرية فأخرجوه منها وذهب لقرية أخرى فسبب فيها الكثير من المشاكل فتم طرده منها وذهب لقرية أخرى فيها شيخ حكيم وطلب منه أن يعطيه أرض في وسط القرية فعطاه أرض في وسط القرية وبعد فترة قام بالنهب والتعدي على أراضي جيرانه وكثر المشاكل في القرية فتوجه أبناء القرية للشيخ وطلبوا منه يحل مشاكلهم مع ذلك الرجل الذي دخل قريتهم وسبب لهم الكثير من المشاكل مما سيدفعهم لارتكاب جريمة فقال لهم الشيخ الحكيم الحل عندي سأتخلص من الرجل بطريقتي الخاصة وطلب من الرجل أن يأتيه فطلب منه أن يحضر اليه في الصباح بعد صلاة الفجر مباشرة وطلب من أبناء القرية الحضور وعند حضور الرجل قال له الشيخ الحكيم أطلب منك أن ترجع لكل شخص حقه ولك مني وبحضور أهل القرية أن أعطيك هذه السكين وتذهب بها ولك من هنا لحد المكان الذي تضع السكين فيه شرط أن ترجع قبل غروب الشمس فوافق الرجل دون تردد وأخذ السكين وذهب متجها لجهة القرية المتصلة بالصحراء وسط دهشة أهل القرية من قرار الشيخ وتوجه الرجل مسرعا محاولا قطع أكبر مسافة ليكسب كل تلك الأرض وبعد كل مسافة يتوقف ويرى أن ما قطعه قليل فيتحرك مسرعا ليصل لأبعد نقطة ويعود قبل انتهاء الشرط وهو غروب الشمس وجلس أبناء القرية ينتظرون في بيت الشيخ حتى المساء والرجل لم يعد سألوا الشيخ أين ذهب الرجل قال لهم لا أدري سنبحث عنه في الصباح وعند ظهور الصباح توجه أبناء القرية برفقة الشيخ متوجهين بالاتجاه الذي ذهب اليه الرجل وبعد مسافة كبيرة وجدوا الرجل ميت وما زالت السكين في يده فقال لهم الشيخ ألم أقل لكم أني سأحل مشكلتكم وأخلصكم من ذالك الرجل فهو رجل طماع وعند ذهابه كان يرى المسافة التي قطعها قليلة حتى مات اتمنى من كل شخص أن يدرك أن الدنيا وما عليها فانية ولايبقى الا من عمل على صدقة جارية أما باستقطاع جزء من أرضه لمشروع خيري أو توسعة في شارع أو توسعة لجار محتاج فأجرها سيكون كبير جدا سيجده الانسان في وقت يحتاج فيه الانسان لأي حسنة وليس التعدي على أراضي من حول الشخص أو الدباسة على من يحي أرضا أو تضييق الشوارع لكسب متر لأرض الشخص

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

فقط حركت الوتر

فقط حركت الوتر

يقال إن إبليس أراد الرحيل من مكان كان يسكن فيه مع أبنائه .. فرأى أحد أولاده خيمة، فقال لا أُغادرن حتى أفعلن بهم الأفاعيل .. فذهب إلى الخيمة ، فوجد بقرة مربوطة بوتد .. ووجد امرأة تحلب هذه البقرة، فقام فحرك الوتد .. فخافت البقرة وهاجت، فانقلب الحليب على الأرض ودهست ابن المرأة الذى كان يجلس بجوار أمه وهى تحلبها

الافعى والنجار قصة معبرة

الافعى والنجار قصة معبرة

يحكى أن أفعى دخلت ورشة نجار بعد أن غادرها في المساء بحثاً عن الطعام، كان من عادة النجار أن يترك بعض أدواته فوق الطاولة ومن ضمنها المنشار. وبينما كان الأفعى يتجول هنا وهناك؛ مر جسمه من فوق المنشار مما أدى إلى جرحه جرحاً بسيطاً، ارتبك الثعبان وكردة فعل قام بعض المنشار محاولا لدغه مما أدى إلى سيلان الدم حول فمه.

الغرفة المظلمة

الغرفة المظلمة

كانت ليلى تخاف الظلام منذ صغرها.
في كل ليلة، كانت تُشعل كل المصابيح،
وتتجنب الزوايا المظلمة في البيت. كبرت ليلى، لكن الخوف ظل يلاحقها:
في حياتها العملية، كانت تتجنب المخاطرة،
في علاقاتها، كانت تهرب من المواجهة،
وفي قراراتها، كانت تختار دائمًا الطريق الأسهل. ذات يوم، جاءتها فرصة للعمل في مشروع جديد،
لكن المشروع كان مليئًا بالمخاطر والظروف غير المألوفة. تذكرت ليلى خوفها من الظلام،
وفكرت:
«كم مرة سمحت لهذا الخوف بأن

‎حكاية النَّسر العالِم والظَّبية المُتردِّدة

‎حكاية النَّسر العالِم والظَّبية المُتردِّدة

يرويها حكيم الغابة لتلميذ قال الحكيم: يا بُنيّ، إن للغابة أخبارًا لا تُؤخذ من أفواهها، وإن للحِكَم مسالك لا تُرى من أسفل الشجر. اعلم أن في زمانٍ قريبٍ من زماننا، عاش نسرٌ من سلالةٍ عريقة، كانت النسور في أجداده حُرّاس القمم، تتناقل المعرفة كما تتناقل الريش. لم يكن هذا النسر كغيره؛ فقد نشأ على أن القوة بلا علم غرور، وأن العلم بلا عمل وهم. خرج من عشه صغيرًا، وطاف الآفاق، وأتمّ أعلى

مصيدة الطموح - قصةً معبرة

مصيدة الطموح - قصةً معبرة

في يومٍ من الأيام ذهب صيادان لاصطياد الأسماك، اصطاد أحدهما سمكةً كبيرة الحجم، فوضعها في سلته وقرر العودة إلى بيته، فسأله الصياد الآخر: “إلى أين تذهب؟!” فأجاب: “سأذهب للبيت، فقد اصطدت سمكةً كبيرةً جدّاً”، فردّ الرّجل: ” إنّ من الأفضل اصطياد سمكٍ أكثر”، فسأله صديقه: “ولم عليّ فعل ذلك؟” فردّ الرّجل: لأنّك عندئذٍ تستطيع بيع الأسماك في السوق”، فسأله صديقه:

الصديقان والدب

الصديقان والدب

فيجاي وراجو كانا صديقين حميمين. وفي أحد الأيام ذهبا في نزهة إلى الغابة للتمتّع بجمال الطبيعة. فجأة رأيا دبًا كبيرًا يتقدّم منهما، ففزعا وانتابهما الخوف الشديد. كان راجو بارعًا في تسّلق الأشجار، فسارع على الفور إلى أقرب شجرة إليه وتسلّقها غير مبالٍ بصديقه الذي لم يكن يحسن التسلّق إطلاقًا. أمّا فيجاي، ففكّر قليلاً، وتذكّر حينها أنّه قد سمع بأنّ الحيوانات