تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎قِصَّةُ العُصْفُورِ الصَّغِيرِ وَالصَّوْتِ الجَمِيلِ - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 318

‎قِصَّةُ العُصْفُورِ الصَّغِيرِ وَالصَّوْتِ الجَمِيلِ

‎كَانَ يَا مَا كَانَ، فِي غَابَةٍ خَضْرَاءَ جَمِيلَةٍ، عُصْفُورٌ صَغِيرٌ يُسَمَّى سَامِيًا. كَانَ سَامِيٌّ يُحِبُّ أَصْدِقَاءَهُ كَثِيرًا، وَلَكِنَّهُ كَانَ دَائِمًا يَقُولُ فِي نَفْسِهِ:
«أَنَا صَغِيرٌ، وَجَنَاحَايَ لَيْسَا قَوِيَّيْنِ مِثْلَ جَنَاحَيْ النَّسْرِ، وَلَا أَسْتَطِيعُ السِّبَاحَةَ مِثْلَ البَطَّةِ». ‎فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، اجْتَمَعَتِ الحَيَوَانَاتُ فِي سَاحَةِ الغَابَةِ لِتُقَدِّمَ كُلُّ وَاحِدَةٍ مَوْهِبَتَهَا. طَارَ النَّسْرُ عَالِيًا فِي السَّمَاءِ، وَسَبَحَتِ البَطَّةُ فِي البِرْكَةِ بِمَهَارَةٍ. شَعَرَ سَامِيٌّ بِالحُزْنِ، وَوَقَفَ صَامِتًا لَا يَعْرِفُ مَاذَا يَفْعَلُ. ‎اقْتَرَبَ مِنْهُ البُومُ الحَكِيمُ وَقَالَ بِلُطْفٍ:
«يَا سَامِيُّ، كُلُّ وَاحِدٍ فِينَا لَهُ شَيْءٌ خَاصٌّ يُمَيِّزُهُ، فَلَا تُقَارِنْ نَفْسَكَ بِغَيْرِكَ». ‎أَغْمَضَ سَامِيٌّ عَيْنَيْهِ، وَأَخَذَ نَفَسًا عَمِيقًا، ثُمَّ بَدَأَ يُغَرِّدُ بِصَوْتٍ جَمِيلٍ وَعَذْبٍ. تَوَقَّفَتِ الحَيَوَانَاتُ كُلُّهَا وَأَخَذَتْ تَسْتَمِعُ بِدَهْشَةٍ وَفَرَحٍ. كَانَ صَوْتُهُ أَجْمَلَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ سَمِعُوهُ مِنْ قَبْلُ. ‎اِبْتَسَمَ سَامِيٌّ وَشَعَرَ بِالثِّقَةِ فِي نَفْسِهِ، وَعَرَفَ أَنَّهُ قَدْ يَمْتَلِكُ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ غَيْرِهِ، وَأَنَّ الثِّقَةَ بِالنَّفْسِ تَبْدَأُ مِنْ مَعْرِفَتِنَا بِقِيمَتِنا.

The Little Bird and the Beautiful Voice Once upon a time, in a beautiful green forest, there was a little bird named Sami. Sami loved his friends very much, but he always said to himself:
“I am small, my wings are not as strong as the eagle’s wings, and I cannot swim like the duck.” One day, the animals gathered in the forest square, and each one showed its talent. The eagle flew high in the sky, and the duck swam skillfully in the pond. Sami felt sad and stood silently, not knowing what to do. The wise owl came closer to him and said gently:
“O Sami, each one of us has something special that makes him unique, so do not compare yourself to others.” Sami closed his eyes, took a deep breath, and then began to sing with a beautiful and sweet voice. All the animals stopped and listened with amazement and joy. His voice was more beautiful than anything they had heard before. Sami smiled and felt confident in himself. He realized that he might have something better than others, and that self-confidence begins with knowing our own value. And so, Sami learned that every child is special in their own way, and that self-confidence is the key to success.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

سقراط والحمار

سقراط والحمار

في أحد الأيام، وقف الفيلسوف العظيم سقراط على حجر كبير في زاوية السوق، ليشارك أفكاره العميقة حول الحياة والفلسفة. لكن، وللأسف، لم يكن هناك الكثير من الاهتمام من المارة، الذين كانوا يمرون ويستمعون لبضع دقائق فقط قبل أن يغادروا. ? عندما أدرك سقراط أن فلسفته لا تثير اهتمام الناس، قرر أن يجرب طريقة جديدة. أعلن للجمهور أنه سيروي قصة شيقة ستجذب

قصة الساقي جميل والملك والحاسد

قصة الساقي جميل والملك والحاسد

كان هناك ساقي اسمه جميل، يبيع الماء للناس وهو يتجول بجرته الطينية في الأسواق. وقد أحبه كل الناس لحسن خلقه ولنظافته. ذات يوم سمع الملك بهذا الساقي فقال لوزيره : اذهب و أحضر لي جميل الساقي. ذهب الوزير ليبحث عنه في الأسواق إلى أن وجده وأتى به الملك قال الملك لجميل : من اليوم فصاعدا لا عمل لك خارج هذا القصر

كيف يُبنى وطن بلا ثأر - نيلسون مانديلا

كيف يُبنى وطن بلا ثأر - نيلسون مانديلا

يروي نيلسون مانديلا في مذكّراته بعد أن أصبحتُ رئيسًا لجنوب إفريقيا، طلبتُ من بعض أفراد حمايتي أن نتجوّل في المدينة سيرًا على الأقدام. دخلنا أحد المطاعم، جلسنا كأيّ زبائن عاديين، وطلب كلٌّ منّا طعامه. وأثناء انتظارنا، وقعت عيناي على رجلٍ يجلس قبالتي وحده. قلتُ لأحد الحراس: اذهب واطلب منه أن يشاركنا الطعام على طاولتنا. جاء الرجل، أجلسته بجانبي. بدأنا نأكل… لكن شيئًا لم يكن طبيعيًا. كان

لم يفت الاوان بعد

لم يفت الاوان بعد

خلال أربعينيات القرن الماضي، كان هنالك رجل عجوز يبلغ من العمر 65 عامًا، يعيش في منزل صغير ويتقاضى مبلغًا قدره 99 دولارًا من صندوق المعونة. ولم يكن يملك سوى منزله المتواضع وسيارة قديمة مهترئة. في أحد الأيام اتَّخذ قراره بأنّ الوقت قد حان ليحدث تغييرًا في حياته، فبدأ يُفكّر فيما يمتلكه ويستطيع تقديمه للآخرين لينتفعوا به. وكان أوّل ما ذهب إليه

‎قِصَّةُ السُّلَحْفَاةِ الذَّكِيَّةِ

‎قِصَّةُ السُّلَحْفَاةِ الذَّكِيَّةِ

‎كَانَ يَا مَا كَانَ، فِي غَابَةٍ جَمِيلَةٍ هَادِئَةٍ، سُلَحْفَاةٌ صَغِيرَةٌ تُدْعَى لُؤْلُؤَةَ. كَانَتْ لُؤْلُؤَةُ بَطِيئَةَ الحَرَكَةِ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تُحِبُّ التَّفْكِيرَ وَالتَّأَمُّلَ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ بِأَيِّ شَيْءٍ. ‎فِي أَحَدِ الأَيَّامِ، قَرَّرَتِ الحَيَوَانَاتُ الذَّهَابَ إِلَى النَّهْرِ لِلشُّرْبِ. رَكَضَ الأَرْنَبُ بِسُرْعَةٍ، وَقَفَزَ الغَزَالُ بِخِفَّةٍ، أَمَّا لُؤْلُؤَةُ فَمَشَتْ بِهُدُوءٍ وَهِيَ تَنْظُرُ حَوْلَهَا بِعِنَايَةٍ. ‎وَفَجْأَةً، وَصَلَ الأَرْنَبُ بِسُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَنْتَبِهْ إِلَى الحِجَارَةِ، فَانْزَلَقَ وَسَقَطَ فِي

قصة الأميرات السبعة

قصة الأميرات السبعة

تدور احداث هذه القصة حول سبعة اميرات ، كانت الاميرات يحكمن مملكة كبيرة جدا، وكن جميعا يعشن معا في قصر كبير، ولم يكن هناك أي نزاع بينهن فقد كان لكل أميرة من الأميرات وظيفة معينة تقوم بها لكي تسير شؤون المملكة على ما يرام دون حدوث اي فوضى او نزاعات من شأنها ان تزعزع استقرار المملكة، واستمرت الأميرات في حكم