تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قصة مقولة من جد وجد ومن زرع حصد - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 195

قصة مقولة من جد وجد ومن زرع حصد

قصة مقولة "من جد وجد ومن زرع حصد" تُعد مقولة "من جد وجد ومن زرع حصد" من أشهر الأقوال المنتشرة بين الناس، وقصة هذا المثل فيما يأتي: طلب الملك جمع الثمار من الوزراء في زمن من الأزمان القديمة كان هناك ملكاً في أحد البلدان قام باستدعاء ثلاثة من وزرائه وطلب منهم طلباً عجيباً؛ فقال لهم: "على كل واحدٍ منكم أن يأخذ إحدى هذه الأكياس الكبيرة، ومن ثم عليه أن يتوجه إلى بستان القصر وأن يقوم بجمع الثمار، واحرصوا على اختيار أطيبها وأجودها، وإيّاكم أن تطلبوا المساعدة والعون من أيّ شخص آخر". كيف نفذ الوزراء أمر الملك؟ توجه الوزراء نحو البستان لتنفيذ أمر الملك، وفي وجه كل منهم تظهر علامات الاستغراب والدهشة، وكان بال كل منهم مشغولاً في كيفية تنفيذ أمر الملك، فقام الوزير الأول بجمع أجود وأشهى أنواع الثمار بعناية فائقة وبحذر شديد؛ طمعاً منه بنيل رضا الملك وأن يحظى شرف القرب منه. أمّا بالنسبة للوزير الثاني فلم يكن مهتماً بالأمر كحال الوزير الأول، فكان يختار الثمار بشكل عشوائي دون الاهتمام بجودة الثمار أو نوعها، فملأ الكيس بثمار مختلفة معظمها فاسدة، وكل ما يُفكر به أنّ الملك لن يهتم لأمر الثمار ولن يتفحصها أبداً، وكان حال الوزير الثالث أكثر سوءًا من حال الوزير الثاني؛ فلم يكترث لأمر الملك أبداً، وملأ الكيس بالحشائش والأوراق التي لا فائدة منها. نهاية القصة في اليوم التالي أمر الملك الوزراء بإحضار الأكياس والقدوم إليه، وعند قدومهم أمر الحراس بحبس كل منهم في حبس انفرادي لمدة ثلاثة أشهر، مع منع الزيارة أو تقديم الطعام والشراب لهم، وكان الأمر بالنسبة للوزير الأول سهلاً ولا مشكلة فيه؛ لأنّ ما جمعه من ثمار كان لذيذاً وطازجاً وكان كافياً ليسد جوعه فترة الحبس، لهذا لم يذق طعم الجوع أبداً. أمّا بالنسبة للوزير الثاني فوجد بعض الصعوبة في تدبر أمره؛ لأنّ الثمار الفسادة لم تنفعه ولم يستطع تناولها، فتدبر أمره بصعوبة بالغة وضيق شديد، وبالتأكيد كان الأمر أكثر صعوبةً على الوزير الثالث؛ فمات من الجوع والعطش قبل مضي الشهر الأول؛ لأنّه لم يجد ما يأكله. هذه القصة تختصر الواقع الذي نعيشه، فما تفعله اليوم سترى نتيجته في الغد وسينعكس على مستقبلك، وعلينا أن نجتهد لتحقيق ما نحلم به، فالأهداف والأحلام تحتاج لسعي وعمل جاد ومتقن، وبالتأكيد لن تتحقق لوحدها دون تعب ومجهود، ولن يخلو الأمر من بعض الكد والسقوط والنهوض من جديد.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الاسد والخادم المسكين

الاسد والخادم المسكين

يحكى أن أحد الخدم كان يتعرّض لمعاملة سيئة من سيّده، فهرب في أحد الأيام إلى الغابة. وهناك التقى بأسد يتألم من شوكة كبيرة مغروسة في قدمه. استجمع الخادم شجاعته، واقترب من الأسد وانتزع الشوكة من قدمه. فمضى الأسد في طريقه دون أن يؤذي الخادم الطيب. بعد ذلك بعدّة أيام، خرج سيّد الخادم في رحلة صيد إلى الغابة، وقبض على الكثير

المهر كيس من البصل

المهر كيس من البصل

قصة قصيرة، لكن معبرة، في يوم من الايام تقدم رجل للزواج من ابنة رجل تقي متدين، فوافق الاب ويسر له أمور الزواج كما بارك الزواج مقابل مهر لابنته عبارة عن كيس من البصل، وبالفعل تم الزواج وبعد مرور عام اشتاقت الفتاة الي اهلها وطلبت من زوجها أن يرافقها الي زيارتهم ورؤيتهم خاصة أنه قد اصبح لديها طفلاً رضيعاً، وكان لابد لهما

فقط حركت الوتر

فقط حركت الوتر

يقال إن إبليس أراد الرحيل من مكان كان يسكن فيه مع أبنائه .. فرأى أحد أولاده خيمة، فقال لا أُغادرن حتى أفعلن بهم الأفاعيل .. فذهب إلى الخيمة ، فوجد بقرة مربوطة بوتد .. ووجد امرأة تحلب هذه البقرة، فقام فحرك الوتد .. فخافت البقرة وهاجت، فانقلب الحليب على الأرض ودهست ابن المرأة الذى كان يجلس بجوار أمه وهى تحلبها

قصة طغيان النمرود

قصة طغيان النمرود

فيديو يوتيوب: https://youtube.com/shorts/U9mp4Eg-vtU?si=Fns0AE8hZZg0YJZg https://youtube.com/shorts/U9mp4Eg-vtU?si=Fns0AE8hZZg0YJZg

كن كالصخرة الي تثبت جسر العابرين

كن كالصخرة الي تثبت جسر العابرين

قصة: الحجر الذي بكى في مدينةٍ قديمة، كان هناك جسرٌ حجري يعبر فوق نهرٍ هادئ. اعتاد الناس أن يجلسوا عنده صباحًا ومساءً، ولم يكن أحدٌ ينتبه إلى حجرٍ صغيرٍ في طرف الجسر… حجر وُضع منذ مئات السنين، وشهد مرور كل الوجوه، لكنه لم يتحرك من مكانه يومًا. وذات ليلةٍ ماطرة، جلس رجلٌ عجوز قرب الحجر وهو يبكي بصمت. اقترب منه شيخ القرية وقال له: “ما

 مكافأة الفلاح

مكافأة الفلاح

في قديم الزمان، كان هناك ملك حكيم قرر يومًا أن يختبر شعبه ليعرف مدى حكمتهم وصدقهم. فأمر بوضع حجر كبير وسط الطريق الرئيسي المؤدي إلى القرية وأخفى نفسه ليراقب رد فعل الناس. مرّ رجل ثري على الطريق، وعندما رأى الحجر، تذمر وقال: "كيف لم يزيلوا هذا الحجر من الطريق؟! أين العمال والمسؤولين؟". وتابع طريقه دون أن يحاول تحريك الحجر. ثم جاء رجل