تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
المهر كيس من البصل - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 191

المهر كيس من البصل

قصة قصيرة، لكن معبرة، في يوم من الايام تقدم رجل للزواج من ابنة رجل تقي متدين، فوافق الاب ويسر له أمور الزواج كما بارك الزواج مقابل مهر لابنته عبارة عن كيس من البصل، وبالفعل تم الزواج وبعد مرور عام اشتاقت الفتاة الي اهلها وطلبت من زوجها أن يرافقها الي زيارتهم ورؤيتهم خاصة أنه قد اصبح لديها طفلاً رضيعاً، وكان لابد لهما أن يعبرا نهراً يقطع الطريق بين منزلهم ومنزل اهلها، فحمل الرجل طفله علي كتفه وترك زوجته وراءه تقطع النهر بمفردها، فزلت قدميها وسقطت وعندما نادت عليه واستنجدت به رد عليها زوجها قائلاً : انقذي نفسك فما ثمنك الا كيساً من البصل !! وقفت المرأة علي قدميها بصعوبه وعادت الي منزل والدها وهي تبكي وتحكي له ما حدث معها من زوجها، فما كان من الاب إلا ان قال لابنته بهدوء : ادخلي يا بنتي الي غرفتي، فلي حديث مع زوجك .. ثم اتجه الي الزوج وقال له : خذ طفلك ولا تعود إلينا إلا ومعك كيساً من الذهب . مرت الايام والاسابيع والطفل يبكي وهو بحاجة الي امه، وكلما كان الزوج يحاول استعادة زوجته من اهلها يرفض والدها وكلما حاول الزواج من امرأة ثانية كان الرفض يقابله دائماً لأن زوجته الاولي واهلها ذوي سمعة طيبة، وما حصل من سوء تفاهم سيكون حتماً هو سببه . فلم يجد الرجل امامه حلاً سوي جمع كيس الذهب وتقديمه الي اهل زوجته لاستعادتها، وبالفعل جمع الرجل الذهب وعاد الي بيت اهل زوجته، حينها وافق الاب ان تعود ابنته الي بيت زوجها، وفي طريق العودة عندما ارادت الزوجة ان تضع رجلها في الماء حتي تعبر النهر، قفز الزوج سريعاً يحملها علي ظهره قائلاً : حبيبتي انت غالية ، و مهرك يقصم الظهر ، فقد دفعت فيك ذهبا..! عندما سمع الاب ما حدث ضحك في مرارة وقال : عندما عاملناه بأصلنا خان ، و عندما عاملناه بأصله صان.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

النمرود بن كنعان

النمرود بن كنعان

النمرود بن كنعان"رجل عذبه الله ببعوضه" قال بن جرير : أنه ملك الأرض شرقها وغربها أربعة مؤمنان وكافران.. فالمؤمنان هما"سليمان بن داود,وذو القرنين" والكافران"بختنصر,ونمرود بن كنعان" ولم يملكها غيرهم. نمرود بن كنعان هذا الرجل المتكبر إدعى الألوهية..قال "أنا أحي وأميت" أقتل من شئت وأستحيي من شئت فأدعه حياً لا أقتله.. قال زيد بن أسلم: اول جبار في الارض كان نمرود ,فكان الناس يخرجون ويختارون من عنده

‎ظلُّ الشجرة

‎ظلُّ الشجرة

كان في قريةٍ هادئةٍ فتى يُدعى سالم، معروفًا بذكائه وسرعة فهمه، لكنه كان متعجّلًا في أحكامه، يظنّ أنّه يفهم الأمور من أوّل نظرة، ولا يحبّ أن يستمع طويلًا لآراء الآخرين. في طرف القرية شجرةٌ كبيرةٌ قديمة، يجلس تحت ظلّها شيخٌ مسنّ يُدعى عمران. كان أهل القرية يلجؤون إليه عند الخلاف، لأنّه يُحسن الاستماع قبل الكلام. مرّ سالم يومًا فرأى بعض الناس مجتمعين

لبن البقرة

لبن البقرة

يحكي أن ذات يوم أمر الملك وزيره أن يجهز العدة لقضاء بعض الوقت بين رعيته، شريطة ان يصحبه الوزير في هذا الوقت من دون حراسة أو جنود، وبالفعل جهز الوزير لنفسه وللملك ثياباً غير ثياب الحكم التي يعرفها الناس، وأخبر الملك بأنه علي استعداد للخروج . خرج الملك مع الوزير في طريقهما في ساعة مبكرة من النهار، حتي وصلا الي رجل

قصة الرضا بالرزق الحلال

قصة الرضا بالرزق الحلال

كان هناك رجل بسيط يرعى غنمًا لأحد الأغنياء ويأخذ أجرته يوميًا بمقدار خمسة دراهم. وفي أحد الأيام، جاء الغني إلى الراعي ليخبره أنه قد قرر بيع الغنم لأنه يود السفر، وبالتالي فقد استغنى عن خدماته وأراد مكافأته فأعطاه مبلغًا كبيرًا من المال. غير أن الراعي رفض ذلك وفضل أجره الزهيد الذي تعود أن يأخذه مقابل خدمته كل يوم، والذي يرى

هدية لنفسِك

هدية لنفسِك

كان سامي يحمل في قلبه غضبًا قديمًا،
غضبًا من صديق خذله منذ سنوات،
وغضبًا من كلمات قاسية لم تُنسَ بسهولة. كل يوم، كان الغضب يثقل صدره،
يمنعه من النوم، ويجعل اللحظات الصغيرة تبدو عبئًا داخليًا. ذات يوم، جلس أمام نهر هادئ،
أخذ نفسًا عميقًا، ونظر إلى الماء الجاري.
فكر:
«هل أريد أن يستمر هذا الغضب معي طوال حياتي؟
أم أريد أن أتحرر؟» قرر سامي أن يترك الغضب يذهب داخليًا،
دون انتظار

 مكافأة الفلاح

مكافأة الفلاح

في قديم الزمان، كان هناك ملك حكيم قرر يومًا أن يختبر شعبه ليعرف مدى حكمتهم وصدقهم. فأمر بوضع حجر كبير وسط الطريق الرئيسي المؤدي إلى القرية وأخفى نفسه ليراقب رد فعل الناس. مرّ رجل ثري على الطريق، وعندما رأى الحجر، تذمر وقال: "كيف لم يزيلوا هذا الحجر من الطريق؟! أين العمال والمسؤولين؟". وتابع طريقه دون أن يحاول تحريك الحجر. ثم جاء رجل