تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الراعي والذئب - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 262 🎧 قصة صوتية

الراعي والذئب

🎙️

استمع إلى القصة

مشغّل صوت احترافي مع موجة تفاعلية

0:00 0:00

كان هناك راعٍ جميل ومبتسم دائمًا اسمه عبود. كان عبود صديقًا للجميع، خدومًا ومحبوبًا. كان يسكن هو وأغنامه المئة في قرية كبيرة يسكنها الطيبون. كان عبود يتعهد برعي أغنام أهل القرية ويحصل مقابل ذلك على أجرٍ مجزٍ. في أحد الأيام، تعرف على مجموعة فاسدة من الشباب، فتغيرت طباعه، وبدأت الأغنام تعترض على سلوكه بإصدار أصوات غريبة كل ليلة. في إحدى جلسات السمر بين عبود وأصدقائه، طلبوا منه أن يدّعي أن ذئبًا هاجم عليه وعلى أغنامه لكي يتسلوا برؤية أهل القرية وهم يخرجون لنجدته. صاح عبود: "الذئب، الذئب، النجدة!" فخرجت القرية عن بكرة أبيها للدفاع عن عبود وأغنامه. ضحك عبود وأصدقاؤه وقالوا لأهل القرية: "لقد كذبنا عليكم!" فعاد أهل القرية غاضبين من هذا التصرف الأحمق. في اليوم التالي، كرر عبود نفس الكذبة بناءً على طلب أصدقائه. صاح: "الذئب، النجدة!" فخرج ربع سكان القرية لنجدته، ولكنه ضحك مجددًا مع أصدقائه على أهل القرية. وفي اليوم الثالث، جاء قطيع من الذئاب وأكل أغنام عبود. صاح عبود مستنجدًا بأهل القرية، ولكن لم يأتِ أحد لمساعدته، فقد ظنوا أنه يكذب كما اعتاد. العبرة من قصة عبود والذئب هي أن الكذب يؤدي إلى الهلاك.

The Boy Who Cried Wolf There was a handsome shepherd who was always smiling, named Aboud. Aboud was everyone’s friend—helpful and well-liked. He lived with his one hundred sheep in a large village inhabited by kind people. Aboud used to graze the villagers’ sheep and, in return, earned a good wage. One day, he met a corrupt group of young men, and his character began to change. The sheep started to protest his behavior by making strange sounds every night. One evening, while Aboud was hanging out with his friends, they asked him to pretend that a wolf had attacked him and his sheep, just to enjoy watching the villagers rush out to rescue him. Aboud shouted, “Wolf! Wolf! Help!” and the whole village came out to defend Aboud and his sheep. Aboud and his friends laughed and told the villagers, “We lied to you!” The villagers returned home angry at such a foolish act. The next day, Aboud repeated the same lie at his friends’ request. He shouted, “Wolf! Help!” and a quarter of the village came to rescue him—only for him to laugh again with his friends at the villagers. On the third day, a pack of wolves truly came and ate Aboud’s sheep. Aboud cried out for the villagers to save him, but no one came to help, because they thought he was lying as he had gotten used to doing. The moral of Aboud and the wolf is that lying leads to destruction.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الصخرة والصبر

الصخرة والصبر

في قرية صغيرة، عاش رجل اسمه عارف،
كان معروفًا بصبره وقدرته على التحمل. ذات يوم، اجتاحت القرية عاصفة قوية،
وحطمت المنازل وأغرقت الطرق.
وقف الجميع يصرخون ويشتكون،
يحاولون إصلاح ما خرب بسرعة،
ويلومون الظروف على كل شيء. أما عارف، فقد خرج بهدوء،
وقف أمام صخرة كبيرة كانت قد سقطت في طريق القرية،
وأمسك بها بيديه، يحاول رفعها. ضحك الناس:
«مستحيل أن ترفعها!»
«تضيع وقتك!» لكن عارف ابتسم، وبدأ يحرك الصخرة ببطء، خطوة خطوة،
يومًا

لا نصير اقوى الا بعد الالم

لا نصير اقوى الا بعد الالم

كان هناك رجل يعمل لسنوات في ورشة حدادة صغيرة. كل يوم يطرق الحديد، والشرر يتطاير، والدخان يملأ المكان. وفي أحد الأيام دخل ابنه الصغير، ونظر حوله بدهشة، ثم قال: “أبي… لماذا تتحمل كل هذا العناء؟ النار، والحرارة، والتعب؟” ابتسم الأب، ومسح العرق عن جبينه، ثم أشار إلى قطعة حديد حمراء تتوهج فوق السندان. وقال له بهدوء عميق: “يا بني… الحديد لا يعرف قيمته إلا بعد

 الصديق الحقيقي

الصديق الحقيقي

تدور القصّة حول صديقين كانا يسيران في وسط الصحراء. وفي مرحلة ما من رحلتهما تشاجرا شجارًا كبيرًا، فصفع أحدهما الآخر على وجهه. شعر ذلك الذي تعرّض للضرب بالألم والحزن الشديدين، لكن ومن دون أن يقول كلمة واحدة، كتب على الرمال: - "اليوم صديقي المقرّب صفعني على وجهي." استمرّا بعدها في المسير إلى أن وصلا إلى واحة جميلة، فقرّرا الاستحمام في

الصديقان والدب

الصديقان والدب

فيجاي وراجو كانا صديقين حميمين. وفي أحد الأيام ذهبا في نزهة إلى الغابة للتمتّع بجمال الطبيعة. فجأة رأيا دبًا كبيرًا يتقدّم منهما، ففزعا وانتابهما الخوف الشديد. كان راجو بارعًا في تسّلق الأشجار، فسارع على الفور إلى أقرب شجرة إليه وتسلّقها غير مبالٍ بصديقه الذي لم يكن يحسن التسلّق إطلاقًا. أمّا فيجاي، ففكّر قليلاً، وتذكّر حينها أنّه قد سمع بأنّ الحيوانات

قصة ‎الفأر منقذ الاسد

قصة ‎الفأر منقذ الاسد

كان أسدٌ قوي نائمًا في الغابة، فمرّ فأرٌ صغير وركض فوق جسده دون قصد. استيقظ الأسد غاضبًا، وأمسك الفأر بين مخالبه، وهمّ أن يلتهمه. ارتجف الفأر وقال برجاء: «اعفُ عني أيها الملك… لعلّي أُفيدك يومًا.» ضحك الأسد ساخرًا: «أنت؟ تفيدني أنا؟» لكن قلبه لان، فأطلق سراح الفأر. بعد أيام، وقع الأسد في شبكة صيّادين، وزأر بقوة ولم يستطع الإفلات. سمع الفأر الزئير، فعرف الصوت، وركض بسرعة، وبدأ يقرض

مصيدة الطموح - قصةً معبرة

مصيدة الطموح - قصةً معبرة

في يومٍ من الأيام ذهب صيادان لاصطياد الأسماك، اصطاد أحدهما سمكةً كبيرة الحجم، فوضعها في سلته وقرر العودة إلى بيته، فسأله الصياد الآخر: “إلى أين تذهب؟!” فأجاب: “سأذهب للبيت، فقد اصطدت سمكةً كبيرةً جدّاً”، فردّ الرّجل: ” إنّ من الأفضل اصطياد سمكٍ أكثر”، فسأله صديقه: “ولم عليّ فعل ذلك؟” فردّ الرّجل: لأنّك عندئذٍ تستطيع بيع الأسماك في السوق”، فسأله صديقه: