تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الصديق الحقيقي - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 59

الصديق الحقيقي

تدور القصّة حول صديقين كانا يسيران في وسط الصحراء. وفي مرحلة ما من رحلتهما تشاجرا شجارًا كبيرًا، فصفع أحدهما الآخر على وجهه. شعر ذلك الذي تعرّض للضرب بالألم والحزن الشديدين، لكن ومن دون أن يقول كلمة واحدة، كتب على الرمال: - "اليوم صديقي المقرّب صفعني على وجهي." استمرّا بعدها في المسير إلى أن وصلا إلى واحة جميلة، فقرّرا الاستحمام في بحيرة الواحة، لكنّ الشاب الذي تعرّض للصفع سابقًا علق في مستنقع للوحل وبدأ بالغرق. فسارع إليه صديقه وأنقذه. في حينها كتب الشاب الذي كاد يغرق على صخرة كبيرة، الجملة التالية: - "اليوم صديقي المقرّب أنقذ حياتي." وهنا سأله الصديق الذي صفعه وأنقذه: - "بعد أن آذيتك، كتبت على الرمال، والآن أنت تكتب على الصخر، فلماذا ذلك؟" أجاب الشاب: - "حينما يؤذينا أحدهم علينا أن نكتب إساءته على الرمال حتى تمسحها رياح النسيان. لكن عندما يقدّم لنا أحدهم معروفًا لابدّ أن نحفره على الصخر كي لا ننساه أبدًا ولا تمحوه ريح إطلاقًا." العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة: كن متسامحًا، ولا تنسى من قدّم لك معروفًا. لا تقدّر ما تملكه من أشياء وإنّما قدّر ما تملكه حولك من أشخاص.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

هدية لنفسِك

هدية لنفسِك

كان سامي يحمل في قلبه غضبًا قديمًا،
غضبًا من صديق خذله منذ سنوات،
وغضبًا من كلمات قاسية لم تُنسَ بسهولة. كل يوم، كان الغضب يثقل صدره،
يمنعه من النوم، ويجعل اللحظات الصغيرة تبدو عبئًا داخليًا. ذات يوم، جلس أمام نهر هادئ،
أخذ نفسًا عميقًا، ونظر إلى الماء الجاري.
فكر:
«هل أريد أن يستمر هذا الغضب معي طوال حياتي؟
أم أريد أن أتحرر؟» قرر سامي أن يترك الغضب يذهب داخليًا،
دون انتظار

بذور الحكمة

بذور الحكمة

كان هناك رجل حكيم يحمل معه كيس بذور دائمًا أينما حل وارتحل. وكلما التقى بشخص ما، كان يعطيه بذرة ويقول: "عندما تجد وقتا ازرع هذه البذرة وقم برعايتها، وانتظر لمعرفة ماذا سينمو منها". وذات يوم سألته فتاة صغيرة قائلة: "لماذا تفعل هذا؟" أجاب الحكيم بهدوء: "هذه البذور يا بنيتي تمثل الإمكانيات الموجودة داخل كل إنسان. والأمر متروك لنا لزراعتها ورعايتها، أو إهمالها

الافعى والنجار قصة معبرة

الافعى والنجار قصة معبرة

يحكى أن أفعى دخلت ورشة نجار بعد أن غادرها في المساء بحثاً عن الطعام، كان من عادة النجار أن يترك بعض أدواته فوق الطاولة ومن ضمنها المنشار. وبينما كان الأفعى يتجول هنا وهناك؛ مر جسمه من فوق المنشار مما أدى إلى جرحه جرحاً بسيطاً، ارتبك الثعبان وكردة فعل قام بعض المنشار محاولا لدغه مما أدى إلى سيلان الدم حول فمه.

السمكة والحرية

السمكة والحرية

السمكة والبلبل كان الإناءُ الذي وُضِعت فيه السَّمكة صغيرًا جدًّا. كانت قبل فترة قصيرة تسبح في البحر الواسع الشاسع الذي لا يحدّه شيء، ثم وجدت نفسها فجأة في مكان لا يكاد يتّسع لحركتها. ولسوء حظِّها نسيها الصبيّ هكذا على الشاطئ ومضى مع أهله. كانت السمكة حزينةً مهمومة، تبحث عن أيّ طريقة للعودة إلى البحر، فلم تجد. حاولت القفز ففشلت، ثم دارت بسرعة

قصة الأميرات السبعة

قصة الأميرات السبعة

تدور احداث هذه القصة حول سبعة اميرات ، كانت الاميرات يحكمن مملكة كبيرة جدا، وكن جميعا يعشن معا في قصر كبير، ولم يكن هناك أي نزاع بينهن فقد كان لكل أميرة من الأميرات وظيفة معينة تقوم بها لكي تسير شؤون المملكة على ما يرام دون حدوث اي فوضى او نزاعات من شأنها ان تزعزع استقرار المملكة، واستمرت الأميرات في حكم

الخاتم المفقود

الخاتم المفقود

في يوم من الأيام، عاش مزارع فقير في قرية هادئة، وبعد سنوات من العمل الشاق تمكن من توفير ما يكفي لشراء خاتم بسيط كهدية لابنته بمناسبة زفافها. لم يكن الخاتم باهظ الثمن، لكنه كان رمزًا لحبه وتعبه وأحلامه بسعادتها. في مساء أحد الأيام، بينما كان يسير على ضفاف النهر في طريقه إلى المنزل، انزلق الخاتم من جيبه وسقط في الماء. بحث