تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الراعي والذئب - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 124

الراعي والذئب

كان هناك راعي صبي اسمه روني يرعى قطيع من الغنم يعود لوالده. ذات يوم، بدافع الملل، قرر الراعي الصبي أن يلعب خدعة للتسلية والضحك. فصرخ بأعلى صوته: "النجدة! ذئب! الرجاء المساعدة! ".  جاء سكان القرية راكضين ويحملون العصي لطرد الذئب بعيدًا وحماية الراعي الصبي. وعندما وصلوا إلى الصبي ، سألوه أين الذئب. ضحك الصبي وقال "لقد خدعت الجميع! لم يكن هناك ذئب ". غادر القرويون بغضب، وأعطوا تحذيرًا  للصبي بعدم القيام بهذه المزحة السخيفة مرة أخرى أبدًا  كرر الراعي الصبي نفس الخدعة عدة مرات، وكان القرويون يركضون في كل مرة ولا يجدون أي ذئب. في أحد الأيام، جاء ذئب ودخل إلى الحقل حيث كان الراعي وقطعان الأغنام ترعى، وبدأ الذئب في مهاجمة الأغنام ببطء واحدة تلو الأخرى. صرخ الراعي الصبي: "ذئب! ساعدوني من فضلكم! هناك ذئب يفترس أغنامي". سمعه القرويون لكنهم رفضوا صيحاته، ولم يأتي أحد لمساعدته، معتقدين أنه كان يخدعهم مرة أخرى. ركض الراعي الى القرية وهو يبكي وأخبر أقرب قروي عن الذئب، وأقسم أنه هناك ذئب يهاجم أغنامه. عندما تبعه القرويون، رأوا الذئب يهرب بعد قتل الخراف كلها. بكى الراعب الصبي وقال " لقد طلبت المساعدة في البداية! لماذا لم يأت أحد للمساعدة؟ قال له قروي عجوز: "نحن آسفون على الخراف، لكن أنت السبب، والآن يجب أن تعلم أنه لا أحد يصدق الكاذب حتى عندما يقول الحقيقة، وان تتعلم أن الكذب والمزاح لا يكون  في أمور المهمة".

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎ظلُّ الشجرة

‎ظلُّ الشجرة

كان في قريةٍ هادئةٍ فتى يُدعى سالم، معروفًا بذكائه وسرعة فهمه، لكنه كان متعجّلًا في أحكامه، يظنّ أنّه يفهم الأمور من أوّل نظرة، ولا يحبّ أن يستمع طويلًا لآراء الآخرين. في طرف القرية شجرةٌ كبيرةٌ قديمة، يجلس تحت ظلّها شيخٌ مسنّ يُدعى عمران. كان أهل القرية يلجؤون إليه عند الخلاف، لأنّه يُحسن الاستماع قبل الكلام. مرّ سالم يومًا فرأى بعض الناس مجتمعين

رسالة الخيانة

رسالة الخيانة

الرسالة التي لم تُحرَق في الأندلس، قبيل سقوط غرناطة بسنوات، كان هناك كاتب شاب في ديوان الحكم اسمه سليم. لم يكن قائدًا ولا فارسًا، بل ناسخًا للرسائل، يكتب ما يُملى عليه. في إحدى الليالي، وصلته رسالة سرّية موجهة إلى أحد قادة الحصون. فتحها ليُنسخها، فارتجف قلبه. كانت الرسالة تأمر بتسليم أحد المواقع الحساسة مقابل وعدٍ بالأمان الشخصي. خيانة صامتة… بمدادٍ رسمي. جلس سليم طويلًا. إن نسخها وأرسلها، ساهم

احذروا الثعالب

احذروا الثعالب

برز الثعلب يوما في ثياب الواعظينا فمشى في الأرض يهذي ويسب الماكرينا ويقول الحمد لله إله العالمينا ياعباد الله توبوا فهو كهف التائبينا وازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدينا واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا فأتى الديك رسول من إمام الناسكينا عرض الأمر عليه ورجاه أن يلينا فأجاب الديك عذرا يا أضل المهتدينا بلغ الثعلب عني عن جدودي الصالحينا عن ذوي التيجان ممن دخل البطن اللعينا أنهم قالوا وخير القول

بذور الحكمة

بذور الحكمة

كان هناك رجل حكيم يحمل معه كيس بذور دائمًا أينما حل وارتحل. وكلما التقى بشخص ما، كان يعطيه بذرة ويقول: "عندما تجد وقتا ازرع هذه البذرة وقم برعايتها، وانتظر لمعرفة ماذا سينمو منها". وذات يوم سألته فتاة صغيرة قائلة: "لماذا تفعل هذا؟" أجاب الحكيم بهدوء: "هذه البذور يا بنيتي تمثل الإمكانيات الموجودة داخل كل إنسان. والأمر متروك لنا لزراعتها ورعايتها، أو إهمالها

كيف يُبنى وطن بلا ثأر - نيلسون مانديلا

كيف يُبنى وطن بلا ثأر - نيلسون مانديلا

يروي نيلسون مانديلا في مذكّراته بعد أن أصبحتُ رئيسًا لجنوب إفريقيا، طلبتُ من بعض أفراد حمايتي أن نتجوّل في المدينة سيرًا على الأقدام. دخلنا أحد المطاعم، جلسنا كأيّ زبائن عاديين، وطلب كلٌّ منّا طعامه. وأثناء انتظارنا، وقعت عيناي على رجلٍ يجلس قبالتي وحده. قلتُ لأحد الحراس: اذهب واطلب منه أن يشاركنا الطعام على طاولتنا. جاء الرجل، أجلسته بجانبي. بدأنا نأكل… لكن شيئًا لم يكن طبيعيًا. كان

‎قِصَّةُ سَلْمَى وَالرَّجُلِ الغَرِيبِ

‎قِصَّةُ سَلْمَى وَالرَّجُلِ الغَرِيبِ

‎كانَتْ سَلْمَى طِفْلَةً ذَكِيَّةً وَمُهَذَّبَةً، تَسْكُنُ مَعَ أُسْرَتِها فِي حَيٍّ هادِئٍ. كُلَّ صَباحٍ، تَذْهَبُ إِلى المَدْرَسَةِ وَتَعُودُ إِلى البَيْتِ فِي الوَقْتِ المُحَدَّدِ. ‎فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيّامِ، خَرَجَتْ سَلْمَى مِنَ المَدْرَسَةِ، وَهِيَ تَسيرُ فِي الطَّريقِ كَعادَتِها. فَجْأَةً، وَقَفَ أَمامَها رَجُلٌ غَريبٌ، وَقالَ لَها بِصَوْتٍ لَطيفٍ:
«تَعالَي يا صَغيرَتي، لَدَيَّ حَلْوَى لَذيذَةٌ لَكِ». ‎تَذَكَّرَتْ سَلْمَى نَصِيحَةَ أُمِّها الَّتي قالَتْ لَها دائِمًا:
«يا سَلْمَى، لا تَثِقي بِأَيِّ