تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
نظرية جحا في ادارة الازمات - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 252 🎧 قصة صوتية

نظرية جحا في ادارة الازمات

🎙️

استمع إلى القصة

مشغّل صوت احترافي مع موجة تفاعلية

0:00 0:00

جاء رجل إلى جحا يشكو وقال: "يا جحا، أنا أعيش مع زوجتي وأطفالي الستة وأمي وحماتي في غرفة واحدة، ماذا أفعل؟" قال له جحا: "اذهب واشترِ حمارًا وأسكنه معكم في الغرفة، وتعال بعد يومين." عاد الرجل بعد يومين وقال: "يا جحا، الأمر ازداد سوءًا!" فقال له جحا: "اشترِ خروفًا وضعه معكم في الغرفة، وتعال بعد يومين." عاد الرجل ووجهه شاحب: "الأمر لا يُحتمل!" فقال له جحا: "اشترِ دجاجة وتعال بعد يومين." عاد الرجل وهو على وشك الانهيار. عندها قال له جحا: "اذهب وبِع الحمار، ثم عد إليّ." رجع الرجل وقال: "تحسّن الوضع قليلًا." فقال له جحا: "الآن بِع الخروف." عاد الرجل: "الآن الوضع ممتاز." فقال له جحا: "بِع الدجاجة أيضًا." رجع الرجل وهو يقول: "أنا الآن في أفضل حال، شكرًا لك من قلبي!" العِبرة: أحيانًا تُزاد عليك المشاكل عمدًا، حتى تشعر أن ما كنتَ تشكو منه سابقًا كان نعمة، وتنسى أصل المشكلة.

A man came to Juha complaining: “Juha, I live with my wife, six children, my mother, and my mother-in-law in one small room. What should I do?” Juha said: “Go buy a donkey, keep it with you in the room, and come back after two days.” Two days later, the man returned: “Juha, things are much worse now!” Juha replied: “Buy a sheep, keep it in the room too, and come back after two more days.” The man came back, pale: “It’s unbearable now!” Juha said: “Buy a chicken and come back after two days.” The man later returned on the verge of collapse. Then Juha told him: “Now go sell the donkey and come back.” The man returned: “It’s a bit better.” Juha said: “Now sell the sheep.” The man came back: “Now it feels great!” Juha said: “Sell the chicken as well.” The man finally returned saying: “I’m in the best condition now. Thank you from my heart!” Moral: Sometimes extra problems are created on purpose so that you feel your old problem was a blessing, and you forget the real issue.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

كيف يُبنى وطن بلا ثأر - نيلسون مانديلا

كيف يُبنى وطن بلا ثأر - نيلسون مانديلا

يروي نيلسون مانديلا في مذكّراته بعد أن أصبحتُ رئيسًا لجنوب إفريقيا، طلبتُ من بعض أفراد حمايتي أن نتجوّل في المدينة سيرًا على الأقدام. دخلنا أحد المطاعم، جلسنا كأيّ زبائن عاديين، وطلب كلٌّ منّا طعامه. وأثناء انتظارنا، وقعت عيناي على رجلٍ يجلس قبالتي وحده. قلتُ لأحد الحراس: اذهب واطلب منه أن يشاركنا الطعام على طاولتنا. جاء الرجل، أجلسته بجانبي. بدأنا نأكل… لكن شيئًا لم يكن طبيعيًا. كان

النمرود بن كنعان

النمرود بن كنعان

النمرود بن كنعان"رجل عذبه الله ببعوضه" قال بن جرير : أنه ملك الأرض شرقها وغربها أربعة مؤمنان وكافران.. فالمؤمنان هما"سليمان بن داود,وذو القرنين" والكافران"بختنصر,ونمرود بن كنعان" ولم يملكها غيرهم. نمرود بن كنعان هذا الرجل المتكبر إدعى الألوهية..قال "أنا أحي وأميت" أقتل من شئت وأستحيي من شئت فأدعه حياً لا أقتله.. قال زيد بن أسلم: اول جبار في الارض كان نمرود ,فكان الناس يخرجون ويختارون من عنده

الرجل الحكيم

الرجل الحكيم

يحكى أنّه كان هناك رجل حكيم يأتي إليه الناس من كلّ مكان لاستشارته. لكنهم كانوا في كلّ مرّة يحدّثونه عن نفس المشاكل والمصاعب التي تواجههم، حتى سئم منهم. وفي يوم من الأيام، جمعهم الرجل الحكيم وقصّ عليهم نكتة طريفة، فانفجر الجميع ضاحكين. بعد بضع دقائق، قصّ عليهم النكتة ذاتها مرّة أخرى، فابتسم عدد قليل منهم. ثمّ ما لبث أن قصّ

قصة الساقي جميل والملك والحاسد

قصة الساقي جميل والملك والحاسد

كان هناك ساقي اسمه جميل، يبيع الماء للناس وهو يتجول بجرته الطينية في الأسواق. وقد أحبه كل الناس لحسن خلقه ولنظافته. ذات يوم سمع الملك بهذا الساقي فقال لوزيره : اذهب و أحضر لي جميل الساقي. ذهب الوزير ليبحث عنه في الأسواق إلى أن وجده وأتى به الملك قال الملك لجميل : من اليوم فصاعدا لا عمل لك خارج هذا القصر

قصة الأميرات السبعة

قصة الأميرات السبعة

تدور احداث هذه القصة حول سبعة اميرات ، كانت الاميرات يحكمن مملكة كبيرة جدا، وكن جميعا يعشن معا في قصر كبير، ولم يكن هناك أي نزاع بينهن فقد كان لكل أميرة من الأميرات وظيفة معينة تقوم بها لكي تسير شؤون المملكة على ما يرام دون حدوث اي فوضى او نزاعات من شأنها ان تزعزع استقرار المملكة، واستمرت الأميرات في حكم

الصخرة والصبر

الصخرة والصبر

في قرية صغيرة، عاش رجل اسمه عارف،
كان معروفًا بصبره وقدرته على التحمل. ذات يوم، اجتاحت القرية عاصفة قوية،
وحطمت المنازل وأغرقت الطرق.
وقف الجميع يصرخون ويشتكون،
يحاولون إصلاح ما خرب بسرعة،
ويلومون الظروف على كل شيء. أما عارف، فقد خرج بهدوء،
وقف أمام صخرة كبيرة كانت قد سقطت في طريق القرية،
وأمسك بها بيديه، يحاول رفعها. ضحك الناس:
«مستحيل أن ترفعها!»
«تضيع وقتك!» لكن عارف ابتسم، وبدأ يحرك الصخرة ببطء، خطوة خطوة،
يومًا