تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
النمرود بن كنعان - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 251

النمرود بن كنعان

النمرود بن كنعان"رجل عذبه الله ببعوضه" قال بن جرير : أنه ملك الأرض شرقها وغربها أربعة مؤمنان وكافران.. فالمؤمنان هما"سليمان بن داود,وذو القرنين" والكافران"بختنصر,ونمرود بن كنعان" ولم يملكها غيرهم. نمرود بن كنعان هذا الرجل المتكبر إدعى الألوهية..قال "أنا أحي وأميت" أقتل من شئت وأستحيي من شئت فأدعه حياً لا أقتله.. قال زيد بن أسلم: اول جبار في الارض كان نمرود ,فكان الناس يخرجون ويختارون من عنده من الطعام ليأكلوا..فخرج معهم مرة سيدنا "إبراهيم" عليه السلام ليختار من الطعام مثل الناس.. وكان هذا الملك يمر بالناس ..فيسألهم: من ربكم؟..ويقولوا: أنت حتى مر بـ "إبراهيم" عليه السلام ,فقال له :من ربك؟ قال: "ربي الذي يحيي ويميت" قال "أنا أحيي وأميت" قال "إبراهيم" : "فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فإت بها من المغرب.فبهت الذي كفر" فرده هذه النمرود عن الطعام ولم يعطيه شيء. فرجع "إبراهيم" عليه السلام ,ومر على كثيب من الرمال..فقال: "ألا آخذ من هذا الرمل فأتي به أهلي,فتطيب أنفسهم حين أدخل عليهم ",فأخذ منه وأتى أهله ووضع متاعه ثم نام,فقامت زوجته لتجد في متاعة أطيب أنواع الطعام وأجوده وصنعت له منه,وقدمته إليه فقال: من أين هذا؟ قالت: من الطعام الذي جئت به! فعلم أن الله رزقه فحمد الله.. أما الملك الجبار النمرود فبعث الله له ملكاً ليؤمن بالله ويبقي على ملكه..ولكنه قال: وهل رب غيري؟ فجاءه ملك ثانٍ..فرفض أن يؤمن,ثم جاء ثالث,فرفض أيضاً. فقال له الملك ..إجمع جموعك في ثلاثة أيام..فجمع ذلك الجبار جيوشه وجموعه.. فأمر الله أن يفتح عليه باباً من البعوض...فمن كثرتها ..أكلت من لحومهم وشربت من دماءهم,فلم يبق إلا العظام وكذلك لم يبق إلا الملك نمرود الجبار ,فلم يصبه شيء ولكن!.. بعث الله عليه بعوضة ,دخلت في أنفه..ودخلت إلى دماغة فمكث هذا الملك الجبار 400 سنة يُضرب بالمطارق والنعال حتى تهدأ البعوضة.. وللعلم أن النمرود كان قد ملك الأرض لـ400 سنة قبل ذلك فعاقبه الله بـ400 سنة أخرى من العذاب والخزي والذل عن طريق بعوضة صغيرة.. وهذا جزاء من إدعى الالوهية ..فكانت نهايته أن عذبه الله بحشرة حتى هلك ومات..

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

كن كالصخرة الي تثبت جسر العابرين

كن كالصخرة الي تثبت جسر العابرين

قصة: الحجر الذي بكى في مدينةٍ قديمة، كان هناك جسرٌ حجري يعبر فوق نهرٍ هادئ. اعتاد الناس أن يجلسوا عنده صباحًا ومساءً، ولم يكن أحدٌ ينتبه إلى حجرٍ صغيرٍ في طرف الجسر… حجر وُضع منذ مئات السنين، وشهد مرور كل الوجوه، لكنه لم يتحرك من مكانه يومًا. وذات ليلةٍ ماطرة، جلس رجلٌ عجوز قرب الحجر وهو يبكي بصمت. اقترب منه شيخ القرية وقال له: “ما

الغرفة المظلمة

الغرفة المظلمة

كانت ليلى تخاف الظلام منذ صغرها.
في كل ليلة، كانت تُشعل كل المصابيح،
وتتجنب الزوايا المظلمة في البيت. كبرت ليلى، لكن الخوف ظل يلاحقها:
في حياتها العملية، كانت تتجنب المخاطرة،
في علاقاتها، كانت تهرب من المواجهة،
وفي قراراتها، كانت تختار دائمًا الطريق الأسهل. ذات يوم، جاءتها فرصة للعمل في مشروع جديد،
لكن المشروع كان مليئًا بالمخاطر والظروف غير المألوفة. تذكرت ليلى خوفها من الظلام،
وفكرت:
«كم مرة سمحت لهذا الخوف بأن

قصة ‎الفأر منقذ الاسد

قصة ‎الفأر منقذ الاسد

كان أسدٌ قوي نائمًا في الغابة، فمرّ فأرٌ صغير وركض فوق جسده دون قصد. استيقظ الأسد غاضبًا، وأمسك الفأر بين مخالبه، وهمّ أن يلتهمه. ارتجف الفأر وقال برجاء: «اعفُ عني أيها الملك… لعلّي أُفيدك يومًا.» ضحك الأسد ساخرًا: «أنت؟ تفيدني أنا؟» لكن قلبه لان، فأطلق سراح الفأر. بعد أيام، وقع الأسد في شبكة صيّادين، وزأر بقوة ولم يستطع الإفلات. سمع الفأر الزئير، فعرف الصوت، وركض بسرعة، وبدأ يقرض

هدية لنفسِك

هدية لنفسِك

كان سامي يحمل في قلبه غضبًا قديمًا،
غضبًا من صديق خذله منذ سنوات،
وغضبًا من كلمات قاسية لم تُنسَ بسهولة. كل يوم، كان الغضب يثقل صدره،
يمنعه من النوم، ويجعل اللحظات الصغيرة تبدو عبئًا داخليًا. ذات يوم، جلس أمام نهر هادئ،
أخذ نفسًا عميقًا، ونظر إلى الماء الجاري.
فكر:
«هل أريد أن يستمر هذا الغضب معي طوال حياتي؟
أم أريد أن أتحرر؟» قرر سامي أن يترك الغضب يذهب داخليًا،
دون انتظار

الراعي والذئب

الراعي والذئب

كان هناك راعي صبي اسمه روني يرعى قطيع من الغنم يعود لوالده. ذات يوم، بدافع الملل، قرر الراعي الصبي أن يلعب خدعة للتسلية والضحك. فصرخ بأعلى صوته: "النجدة! ذئب! الرجاء المساعدة! ".  جاء سكان القرية راكضين ويحملون العصي لطرد الذئب بعيدًا وحماية الراعي الصبي. وعندما وصلوا إلى الصبي ، سألوه أين الذئب. ضحك الصبي وقال "لقد خدعت الجميع! لم يكن هناك

بذور الحكمة

بذور الحكمة

كان هناك رجل حكيم يحمل معه كيس بذور دائمًا أينما حل وارتحل. وكلما التقى بشخص ما، كان يعطيه بذرة ويقول: "عندما تجد وقتا ازرع هذه البذرة وقم برعايتها، وانتظر لمعرفة ماذا سينمو منها". وذات يوم سألته فتاة صغيرة قائلة: "لماذا تفعل هذا؟" أجاب الحكيم بهدوء: "هذه البذور يا بنيتي تمثل الإمكانيات الموجودة داخل كل إنسان. والأمر متروك لنا لزراعتها ورعايتها، أو إهمالها