في بطني ضفدع
يُحكى أن رجلاً كان يشكو أن في بطنه ضفدعًا، يسمع صوته ويشعر به في كل وقت.
فذهب إلى الطبيب وحكى له عن مشكلته.
تعجّب الطبيب في البداية من شكوى الرجل، ولكن على أي حال قام بإجراء جميع الفحوصات والتحاليل اللازمة له، وبالطبع لم يجد في بطنه الضفدع المزعوم.
أخبر الطبيبُ الرجلَ بالنتيجة، فاستنكر المريض ردّه وقال بغضب شديد:
"إنك مجرد طبيب فاشل! كيف يمكنك أن تنكر وجود ضفدع في بطني وتقول عني إنني أتوهم؟!
أنا أقسم أنني أسمع صوته وأشعر به!"
ثم غادر العيادة وهو يشتعل غضبًا.
ذهب بعد ذلك إلى العديد من الأطباء والمستشفيات، ولكن الكل أجمع على أنه ليس هناك أي ضفدع في بطنه، وأنه يتخيّل ذلك.
ومع مرور الوقت ازداد وضعه الصحي سوءًا، حتى أشار عليه أحد أصدقائه أن هناك طبيبًا مشهورًا يمكنه أن يحل مشكلته ويخلّصه من هذا "الضفدع المزعج"، وأعطاه عنوانه.
أسرع المريض على الفور إلى ذلك الطبيب المشهور وقال له:
"لقد مررت خلال الفترة
🆔 72
👁 662