تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قصة إياكم والعدس فعذابه إلي يوم البعث ... - قصة عربية
📖 History 🆔 276

قصة إياكم والعدس فعذابه إلي يوم البعث ...

تزوج رجل بفتاة ورغم أنه ميسور الحال إلا أنه شحيح النفقة ولا يعرف من أصناف الطعام إلا صنف واحد العدس ثلاث وجبات في اليوم على مدار الأسبوع والشهر والعام ... صبرت زوجته عليه مدة كبيرة من الزمن إلا أنها من حين للآخر تحدثه في الأمر وتطلب منه أن يأتيها مرة بلحم أو دجاج أو أي شيء غير العدس لأنها أصبحت لا تطيقه وتفضل الجوع علي أكله .. لكنه كان يرفض رفضا قاطعا ويذكر لها فوائد العدس ورخص ثمنه وفي يوم من الأيام ذهبت لزيارة أهلها لكنها كانت تجد حرجا في أن تحدث أهلها في هذا الأمر .. لكن إخوتها لاحظوا أنها ليست علي ما يرام سألوها ما الأمر لكنها رفضت أن تحكي لهم وبعد إلحاح وإصرار منهم لمعرفة ما هي المشكلة التي جعلتها مهمومة مكسورة الخاطر .. فحكت لهم عن بخل زوجها وشحه وأنها من يوم زواجها منه لم تذق شيء غير العدس .. قالوا لها : دع الأمر لنا كل ما عليك خذي هذه الحبة المنومة وضعيها له في الطعام أخذت منهم الحبة المنومة وفعلت كما قالوا لها ثم جاؤوا إلي بيتها ووجدوا زوجها راح في سبات عميق متأثرا بمفعول الحبة المنومة .. فجردوه من ملابسه وألبسوه كفنا ثم أخذوه إلي غرفة مظلمة وانتظروه حتي استيقظ ليجد نفسه في مكان مظلم وعليه الأكفان فظن أنه مات ..... ثم ظهرا له اثنان من إخوة زوجته وهما متنكران وعجلانه بالسؤال : من ربك ؟! فأيقن أنه فعلا قد مات وأنه في تلك اللحظة يسأل وأجاب وهو يرتجف من الخوف بعد أن كررا عليه السؤال .. من ربك ؟! قال : الله .. لا إله إلا هو وحده لا شريك له .. وما دينك ؟! قال : الإسلام من الرجل الذى بعث فيكم ؟! قال محمد صلّى الله عليه وسلم .. ماذا كان طعامك في الدنيا ؟! قال : العدس والله لم أذق طعاما غيره .. فقالا له لم تذق غير العدس والله سبحانه وتعالي يقول : كلوا من طيبات ما رزقناكم إن عذاب العدس أن تجلد بالسياط إلي يوم البعث وأخرجا سوطين وانهالا عليه ضربا بالسياط حتي أُغشي عليه .. فحملوه وأعادوه إلي مكانه وألبسوه ملابسه وانصرفوا .. ولما أفاق سأل زوجته وهو يرتجف من الخوف ويتوجع من الألم .. ألم يحدث شيء لي ألم أمت ؟! قالت : لا لم يحدث شيء وها أنت ذا حي ترزق سأذهب لأعد لك فطورك سأحضر لك العدس حالا.. فصرخ قائلا : لاااااااااااا إياك والعدس فعذابه إلي يوم البعث سأذهب لأشتري لنا لحما وفاكهة فالله سبحانه وتعالى يقول : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ...

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

قصة الثعبان والمنشار

قصة الثعبان والمنشار

دخل ثعبانٌ إلى ورشة نجّارٍ في الليل، وكان النجار قد ترك أدواته مبعثرة. بينما كان الثعبان يزحف، مرَّ فوق منشار فجرح بطنه قليلًا. غضب الثعبان وظنّ أن المنشار هو من هاجمه، فالتفّ حوله ليعصره ويعاقبه. لكن أسنان المنشار الحادة مزّقت جسده أكثر. ازداد غضبه، فبدأ يعضّ المنشار بكل قوته… حتى نزف ومات. والمنشار لم يفعل شيئًا… كان ثابتًا في مكانه. الحكمة بعض المعارك في حياتنا ليست معارك أصلًا. لكننا بسبب الغضب أو

‎لا تحكم من المظاهر

‎لا تحكم من المظاهر

كان يجلس في الزاوية دائمًا. ملابسه بسيطة، كلماته قليلة، ونظراته إلى الأرض. ظنّوه ضعيفًا، وتجاوزوه في الحديث، واختاروا غيره في كل مرة. قالوا: «لا يبدو ذكيًا» «لن يُضيف شيئًا» فابتسم، وسكت. حين تعطّل المشروع، وتعثّر الجميع، كان هو الوحيد الذي نهض بهدوء. أصلح ما أُفسد، ورأى ما غاب عنهم، وأنقذ العمل في لحظاته الأخيرة. سألوه بدهشة: «لماذا لم تتكلم؟» قال

‎نبيّ الله موسى عليه السلام -حين تكون النجاة في المستحيل.

‎نبيّ الله موسى عليه السلام -حين تكون النجاة في المستحيل.

في زمنٍ بعيد، كان هناك طاغية اسمه فرعون، ادّعى الألوهية، وظلم الناس، وكان يقتل كل طفلٍ يولد من بني إسرائيل خوفًا على ملكه. ? مولود تحت الخطر في هذا الوقت وُلد طفل… موسى عليه السلام. أمّه كانت خائفة، لكن الله أوحى إليها وطمأن قلبها: «أرضعيه، فإذا خفتِ عليه فألقيه في اليمّ، ولا تخافي ولا تحزني» تخيّل يا عزيزي… أمّ تضع طفلها في صندوق، وتلقيه في النهر، ليس قسوة… بل ثقة بالله. ? العبرة

حكاية التاجر والمرآة القديمة

حكاية التاجر والمرآة القديمة

في مدينة بعيدة عند أطراف الصحراء، كان يعيش تاجر مشهور بالغنى، اسمه سالم. يمتلك المتاجر، والخدم، والبيوت الواسعة، لكن شيئاً واحداً كان ينقصه: كان قلبه دائمَ التذمّر، لا يرى نعمةً ولا يشكر، ولا يسمع نصيحةً ولا يعتبر. كان سالم يلوم الدنيا على كل شيء؛ إن خسر صفقة قال: “الحظ سيء”، وإن تأخر عليه خادم قال: “الناس تغيّرت”، وإن مرض أحد أولاده قال: “الحياة ظالمة”. وكان حوله فقراء

قصة الأعرابي والذئب

قصة الأعرابي والذئب

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/shorts/Ys1G72oYaiI

‎الريح والنافذة

‎الريح والنافذة

كانت سلمى دائمًا خائفة من المخاطرة.
كل مرة تريد تجربة شيء جديد،
تتراجع،
تختبئ وراء أعذارها:
«ماذا لو فشلت؟»
«ماذا سيقول الناس؟» مرت سنوات،
وأحلامها الصغيرة تتلاشى ببطء،
كما لو أن حياتها تمر من خلف نافذة مغلقة. وذات يوم، هبت رياح قوية،
فتحّت إحدى النوافذ المكسورة في بيتها القديم،
وسقطت ورقة على الأرض. كانت الورقة رسالة قديمة كتبتها لنفسها قبل سنوات:
"لا تنتظر الآخرين ليمنحوك الفرصة… افتح النوافذ بنفسك." نظرت سلمى حولها، وفهمت.
كل هذه