تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎الريح والنافذة - قصة عربية
📖 History 🆔 355

‎الريح والنافذة

كانت سلمى دائمًا خائفة من المخاطرة.
كل مرة تريد تجربة شيء جديد،
تتراجع،
تختبئ وراء أعذارها:
«ماذا لو فشلت؟»
«ماذا سيقول الناس؟» مرت سنوات،
وأحلامها الصغيرة تتلاشى ببطء،
كما لو أن حياتها تمر من خلف نافذة مغلقة. وذات يوم، هبت رياح قوية،
فتحّت إحدى النوافذ المكسورة في بيتها القديم،
وسقطت ورقة على الأرض. كانت الورقة رسالة قديمة كتبتها لنفسها قبل سنوات:
"لا تنتظر الآخرين ليمنحوك الفرصة… افتح النوافذ بنفسك." نظرت سلمى حولها، وفهمت.
كل هذه السنوات، كانت تنتظر الظروف،
كانت تنتظر أن يوافق الآخرون، أن يسهل لها الطريق.
لكن الحياة لم تنتظرها. خرجت من البيت،
بدأت صغيرة، خطوة وراء خطوة.
تعثرت، سقطت، شعرت بالخوف،
لكنها واصلت السير. بعد أشهر قليلة، لاحظت شيئًا غريبًا:
الحياة التي كانت تراها بعيدة من خلف نافذتها،
بدأت تتفتح أمامها تدريجيًا.
الأبواب التي كانت مغلقة، بدأت تُفتح،
والفرص التي كانت تنتظرها، صارت جزءًا من طريقها. ابتسمت، وقالت في نفسها:
"الفشل ليس العدو… التأجيل هو العدو الحقيقي." العبرة:
لا تنتظر الظروف المثالية لتبدأ حياتك.
ابدأ الآن، حتى لو كان الطريق صعبًا.
الخطوة الأولى، مهما كانت صغيرة، هي التي تصنع الفرق.

The Wind and the Window Salma was always afraid of taking risks.
Every time she wanted to try something new,
she would hesitate,
hiding behind her excuses:
“What if I fail?”
“What will people say?” Years passed,
and her small dreams slowly faded,
as if her life was passing by behind a closed window. One day, a strong wind blew,
opening a broken window in her old house,
and a piece of paper fell to the ground. It was an old note she had written to herself years ago:
"Don’t wait for others to give you the opportunity… open the windows yourself." Salma looked around and understood.
All those years, she had been waiting for circumstances,
waiting for others to approve, waiting for the path to be easy.
But life had not waited for her. She stepped outside,
starting small, one step at a time.
She stumbled, fell, felt fear,
but she kept going. A few months later, she noticed something strange:
the life she had seen from behind her window
began to open up before her.
Doors that had seemed closed started to open,
and opportunities she had waited for became part of her journey. She smiled and said to herself:
"Failure is not the enemy… procrastination is." The lesson:
Don’t wait for perfect circumstances to start your life.
Start now, even if the path is hard.
The first step, no matter how small, is what makes the difference.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎الميزان

‎الميزان

كان في المدينة ميزانٌ عتيق،
موضوعٌ في الساحة منذ أجيال. لم يكن يزن الذهب ولا الطعام،
بل يزن القرارات. كل من وقف أمامه،
ووضع يده عليه،
شعر بثقلٍ لا يُرى. كان الناس يأتون إليه قبل القرارات الكبيرة:
زواج،
سفر،
خيانة،
أو صمت. الغريب أن الميزان
لم يتحرك أبدًا. قالوا:
«إنه معطّل». لكن الحكماء كانوا يقولون:
«بل يعمل… في الداخل». جاءه شاب يومًا،
يحمل قلبًا مترددًا. قال:
«أريد أن أعرف أي طريق أختار». وضع يده على الميزان،
فشعر بثقلٍ شديد. قال بقلق:
«لماذا أشعر بهذا؟» أجابه شيخ

قصة الثعبان والمنشار

قصة الثعبان والمنشار

دخل ثعبانٌ إلى ورشة نجّارٍ في الليل، وكان النجار قد ترك أدواته مبعثرة. بينما كان الثعبان يزحف، مرَّ فوق منشار فجرح بطنه قليلًا. غضب الثعبان وظنّ أن المنشار هو من هاجمه، فالتفّ حوله ليعصره ويعاقبه. لكن أسنان المنشار الحادة مزّقت جسده أكثر. ازداد غضبه، فبدأ يعضّ المنشار بكل قوته… حتى نزف ومات. والمنشار لم يفعل شيئًا… كان ثابتًا في مكانه. الحكمة بعض المعارك في حياتنا ليست معارك أصلًا. لكننا بسبب الغضب أو

قصة إياكم والعدس فعذابه إلي يوم البعث ...

قصة إياكم والعدس فعذابه إلي يوم البعث ...

تزوج رجل بفتاة ورغم أنه ميسور الحال إلا أنه شحيح النفقة ولا يعرف من أصناف الطعام إلا صنف واحد العدس ثلاث وجبات في اليوم على مدار الأسبوع والشهر والعام ... صبرت زوجته عليه مدة كبيرة من الزمن إلا أنها من حين للآخر تحدثه في الأمر وتطلب منه أن يأتيها مرة بلحم أو دجاج أو أي شيء غير العدس

اتجوزنا لننستر… سقّا الله أيام الفضيحة / اللهجة السورية

اتجوزنا لننستر… سقّا الله أيام الفضيحة / اللهجة السورية

كان في بنت اسمها رنا عايشة مع أهلها بضيعة صغيرة، والناس هنيك بيعرفو أخبار بعض أكتر ما بيعرفو أخبار حالون. رنا مرّت بفترة صعبة بعد ما فسخت خطبتها، وصار في حكي كثير عليها. كل ما تطلع من البيت، بتسمع حدا بيهمس: “هاي هي رنا… اللي فسخت خطبتها.” وأمها كانت كل يوم تسمع كلام من القرايب والجيران، وصارت تقول لرنا: “يا بنتي، الناس ما إلها سيرة

قصه الجمل والحبل

قصه الجمل والحبل

في أحد الأيام، كان هناك رجل يملك قافلة من الجِمال. وفي نهاية كل يوم، كان يربط كل جمل بحبل حتى لا يهرب. لكن في يوم من الأيام، اكتشف أن عنده جمل زيادة… وما عنده حبل يكفي. احتار الرجل… كيف يمنع الجمل من الهروب؟ جاءه رجل حكيم وقال له: “تصرّف وكأنك تربطه.” استغرب، لكنه فعل ما قيل له. أمسك الجمل… ومثّل أنه يربطه بحبل وهمي. والغريب؟ الجمل جلس في مكانه… ولم

‎الاختيار الصحيح

‎الاختيار الصحيح

وقف عند مفترق طريقين. أحدهما سهل،
مليء بالتصفيق،
وسريع النتائج. والآخر طويل،
صامت،
لا يراه أحد. قالوا له:
«اختر الأسهل»
«لا تُتعب نفسك» نظر طويلًا،
ثم اختار الطريق الأصعب. تأخر،
وتعب،
وشكّ في نفسه. مرّت السنوات،
وتغيّر كل شيء. الذين اختاروا السهل
توقفوا عند أول عقبة. وهو…
وصل. وحين سُئل:
«كيف عرفت؟» قال:
«بعض الطرق تُغريك في البداية،
لكنها تخذلك في النهاية». العِبرة:
ليس كل ما يبدو مريحًا
صحيحًا،
ولا كل ما يُتعبك
يؤذيك. <####eng> The Right Choice He stood at a crossroads. One path was easy,
full of applause,
quick to show results. The other was