تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎الميزان - قصة عربية
📖 History 🆔 354

‎الميزان

كان في المدينة ميزانٌ عتيق،
موضوعٌ في الساحة منذ أجيال. لم يكن يزن الذهب ولا الطعام،
بل يزن القرارات. كل من وقف أمامه،
ووضع يده عليه،
شعر بثقلٍ لا يُرى. كان الناس يأتون إليه قبل القرارات الكبيرة:
زواج،
سفر،
خيانة،
أو صمت. الغريب أن الميزان
لم يتحرك أبدًا. قالوا:
«إنه معطّل». لكن الحكماء كانوا يقولون:
«بل يعمل… في الداخل». جاءه شاب يومًا،
يحمل قلبًا مترددًا. قال:
«أريد أن أعرف أي طريق أختار». وضع يده على الميزان،
فشعر بثقلٍ شديد. قال بقلق:
«لماذا أشعر بهذا؟» أجابه شيخ كان يراقب من بعيد:
«لأنك تحاول أن تُلقي بحِملك عليه». تراجع الشاب خطوة،
وفهم. فبعض الأثقال
لا تُوزن،
بل تُحمل. غادر الساحة،
وقد أدرك أن الميزان
لم يكن ليختار عنه،
بل ليُذكّره
أن القرار ثمنه دائمًا… المسؤولية. العِبرة:
نبحث عن إشاراتٍ خارجنا،
بينما الحقيقة
أن أثقل القرارات
لا تحتاج جوابًا،
بل شجاعة.

The Scale In the city stood an ancient scale,
placed in the square for generations. It did not weigh gold or food,
but decisions. Anyone who stood before it
and placed their hand upon it
felt an invisible weight. People came to it before major decisions:
marriage,
travel,
betrayal,
or silence. Strangely, the scale
never moved. They said,
“It’s broken.” But the wise would say,
“No… it works… inside.” One day, a young man came,
carrying a hesitant heart. He said,
“I want to know which path to choose.” He placed his hand on the scale
and felt a tremendous weight. He asked anxiously,
“Why do I feel this?” An old sage watching from afar replied,
“Because you are trying to lay your burden upon it.” The young man stepped back
and understood. Some weights
cannot be measured,
they must be carried. He left the square,
realizing that the scale
was never meant to choose for him,
but to remind him
that every decision comes at a price… responsibility. The lesson:
We search for signs outside ourselves,
while the truth is
the heaviest decisions
do not require answers,
but courage.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

ليست كل فرصة غنيمة

ليست كل فرصة غنيمة

في ليلة هادئة… كان هناك ذئب يُدعى “شاهين”. لم يكن كغيره من الذئاب… لم يكن يبحث عن الصيد فقط، بل عن معنى القوة. في أحد الأيام، اقترب من قطيع غنم. كانت الفرصة سهلة… لا حارس، ولا كلاب، ولا خطر. وقف… نظر… ثم تراجع. قال في نفسه: “أستطيع أن آخذها الآن… لكن هل هذه قوة؟ أم مجرد جوع؟” في تلك اللحظة… ظهر ذئب آخر، أكثر شراسة. ضحك وقال له: “أنت ضعيف… الفرصة أمامك ولم

عين فاضية،،،، عين مليانة-اللهجة الفلسطينية الأردنية

عين فاضية،،،، عين مليانة-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كانت سمر كل ما تزور صاحبتها ترجع عالبيت ومعها طلب جديد. مرة رجعت وقالت لجوزها: — شفت بيت رنا؟ جابت كنبايات جديدة. قالها: — الله يهنيها. قالت: — وإحنا لسا كنباياتنا قديمة. بعد أسبوع، اشترى لها جوزها كنبايات جديدة. فرحت فيهم أول يوم، لكن بعد يومين راحت تزور أختها، ولما رجعت قالت: — أختي جابت طاولة جديدة. إتطلع فيها جوزها وقال: — يعني شو بدك هسا؟ — ولا إشي… بس طاولتها أحلى

قصة ذو القرنين

قصة ذو القرنين

فيديو يوتيوب: https://youtube.com/shorts/70_ktXKXgpk?si=g5B8c7LQY3Wywd45

محاولة أختراق الخندق/ غزوة الخندق

محاولة أختراق الخندق/ غزوة الخندق

وصل جيش الأحزاب للمدينة المنورة ، و ذُهِلوا عندما رآوا الخندق فكان طول الخندق حوالي {{ ٦ كم }} وعرضه {{ ٨ متر }} وعمقه {{ ٤ متر }} فلا يستطيع أحد اذا سقط فيه أن يخرج منه وبلغت المُخَلَّفات الناتجة من حفره من تراب وحجارة وصخور حوالي {{ ٣٠٠ ألف متر مكعب }} وجعل المسلمون مخلفات الحفر ناحية المدينة،،، ، فشَكَّلت ساترا

في جامعة الغابة العظمى

في جامعة الغابة العظمى

كان هناك فريق غريب التكوين: • البومة الحكيمة تعرف كل النظريات… وتحب تأجيل العمل “للمزيد من التأمل”. • الثعلب المكار عبقري في الكلام، محترف في سرقة الفكرة قبل ما تجف. • الضبع العجوز يحضر كل اجتماع، ويضحك أكثر مما يعمل. وسط هذا السيرك الأكاديمي، كان الذئب صاحب أفكار خطيرة. لم يكن يحلم فقط، كان يشرح، يختبر، ويبني نماذج تنافس أحدث تقنيات الغابة. سنوات مرت… وأفكار الذئب تُناقَش، تُعاد صياغتها، لكن لا تُنفَّذ. كلما اقترب إنجاز، ظهر الثعلب بابتسامة: “نضيف

اصحاب الاخدود

اصحاب الاخدود

قصة أصحاب الأخدود – ملحمة الثبات في زمنٍ بعيد… كان هناك ملكٌ جبار، يملك القصور والجنود والسحرة. أراد أن يسيطر على القلوب كما يسيطر على الأرض. وكان له ساحرٌ عجوز، فلما كبر قال للملك: ابحث لي عن غلامٍ أعلّمه السحر قبل أن أموت. اختاروا غلامًا ذكيًّا. كان الغلام يذهب يوميًا إلى الساحر، وفي الطريق… كان يمرّ براهبٍ صالحٍ يعبد الله في صومعته. شدّه هدوء الراهب… كلماته… نور وجهه. صار يجلس إليه خفية، يسمع