تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
اصحاب الاخدود - قصة عربية
📖 History 🆔 364

اصحاب الاخدود

قصة أصحاب الأخدود – ملحمة الثبات في زمنٍ بعيد… كان هناك ملكٌ جبار، يملك القصور والجنود والسحرة. أراد أن يسيطر على القلوب كما يسيطر على الأرض. وكان له ساحرٌ عجوز، فلما كبر قال للملك: ابحث لي عن غلامٍ أعلّمه السحر قبل أن أموت. اختاروا غلامًا ذكيًّا. كان الغلام يذهب يوميًا إلى الساحر، وفي الطريق… كان يمرّ براهبٍ صالحٍ يعبد الله في صومعته. شدّه هدوء الراهب… كلماته… نور وجهه. صار يجلس إليه خفية، يسمع عن التوحيد، عن الصبر، عن الله. كبر الإيمان في قلب الغلام. وذات يوم، وجد الناس حائرين في الطريق، دابة عظيمة تسدّ عليهم المرور. قال الغلام في نفسه: اليوم أعلم، أأمر الساحر أحب إلى الله أم أمر الراهب؟ فأخذ حجرًا وقال: “اللهم إن كان أمر الراهب أحبّ إليك، فاقتل هذه الدابة”. فرماها… فماتت. علم الغلام أن الحق مع الإيمان. ⸻ بدأ الله يجري على يديه الشفاء بإذنه. صار الناس يأتونه ليداوي مرضاهم. انتشر الخبر. وصل إلى الملك. استدعاه الملك وسأله: من علّمك هذا؟ قال بثبات: ربي. غضب الملك. عذّبه… ضغط عليه… حتى دلّ على الراهب. قُتل الراهب. وثبت الغلام. أمر الملك أن يُصعد به إلى جبلٍ عالٍ ويُلقى منه. قال الغلام: “اللهم اكفنيهم بما شئت”. فاهتز الجبل وسقط الجنود… ونجا. ثم أُخذ إلى البحر ليُغرق. فدعا… فانقلب القارب وغرق الجنود… ونجا. عاد الغلام يمشي إلى الملك بثبات. قال له: لن تستطيع قتلي… حتى تفعل ما آمرك به. اجمع الناس، اربطني إلى جذع، خذ سهمًا من كنانتي، وقل: “باسم الله رب الغلام”. فعل الملك. أطلق السهم… فأصاب الغلام في صدغه. وضع الغلام يده على الجرح… ومات. لكن في تلك اللحظة، اهتزّت القلوب. صرخ الناس جميعًا: آمنا بربّ الغلام! آمنا بربّ الغلام! هنا اشتعل جنون الملك. أمر بحفر أخاديد عظيمة في الأرض. شُقّت التربة… أُضرمت النيران حتى صارت ألسنة اللهب تعانق السماء. وقف الناس صفوفًا. يُخيَّرون بين الكفر… أو النار. وثبتوا. رجلٌ بعد رجل… امرأة بعد امرأة… يسيرون إلى النار وكأنهم يسيرون إلى وعدٍ لا يُرى. حتى جاءت امرأة تحمل رضيعها. اقتربت من النار… ارتجفت قدمها. لحظة ضعف بشرية. فأنطق الله الطفل في المهد، وقال: “يا أمّاه، اصبري… فإنك على الحق”. فابتسمت. ومشت. المعنى ياعزيزي قد يظن الظالم أنه انتصر حين أحرق الأجساد… لكن النار لم تأكل الإيمان. الملك مات… والغلام مات… لكن القصة بقيت.

The Story of the People of the Ditch Long ago, there was a ruthless king. He ruled not only over land — but wanted to rule over hearts. He had an old sorcerer. When the sorcerer grew weak, he said to the king: “Find me a clever boy. I will teach him magic before I die.” They chose a bright young boy. Every day, the boy traveled to learn from the sorcerer. But along the road, he passed by a monk — a quiet man devoted to God. The monk’s calm presence drew him in. His words carried peace. The boy began secretly sitting with him, learning about faith, patience, and the One true God. Faith began to grow in his heart. ⸻ One day, a massive beast blocked the road. People were terrified. The boy said to himself: “Today I will know which path is true.” He picked up a stone and prayed: “O God, if the monk’s way is true, kill this beast.” He threw the stone. The beast died. He knew. ⸻ God began performing miracles through him. He healed the sick — by God’s permission. News spread. The king heard. The boy was summoned. “Who taught you this?” the king demanded. “My Lord,” the boy answered calmly. The king tortured him. Pressed him. Until the monk was revealed. The monk was executed. The boy stood firm. ⸻ The king ordered him taken to a mountain and thrown off. The boy prayed: “O God, suffice me against them however You will.” The mountain shook. The soldiers fell. The boy survived. They took him to sea to drown him. He prayed again. The boat overturned. The soldiers drowned. He survived. He walked back to the king. Calm. Steady. “You will never kill me,” he said, “unless you do exactly what I tell you.” “Gather the people. Tie me to a trunk. Take an arrow from my quiver. And say: ‘In the name of God, Lord of the boy.’” The king did it. He shot the arrow. It struck the boy in the temple. The boy placed his hand over the wound… and died. ⸻ And then — The people cried out: “We believe in the Lord of the boy! We believe in the Lord of the boy!” The king panicked. He ordered trenches dug into the earth. Huge ditches. Filled with blazing fire. People were lined up. Renounce your faith — or burn. They chose faith. One by one, they stepped forward. Until a woman came holding her infant. She hesitated. A human moment. Then God allowed the baby to speak: “Mother, be patient. You are upon the truth.” She smiled. And stepped into the fire. ⸻ ✨ The Meaning The king thought he won. But he only proved their truth. Bodies were burned. Faith was not.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان أبو فادي فاتح محل صغير لبيع الأدوات الكهربائية في الحارة من أكثر من عشرين سنة. المحل كان معروف، والناس كلهم بيحبو يشترو منه: لمبة، سلك، أو حتى أي شغلة بسيطة لو ما عرفو اسمها، بيروحو لعند أبو فادي و بيحكوله: «هاي شكلها هيك… بدنا زيّها.» وكان أبو فادي بيفهم عليهم من الإشارة. في يوم من الأيام، إجى واحد اسمه رائد، وكان

‎الاختيار الصحيح

‎الاختيار الصحيح

وقف عند مفترق طريقين. أحدهما سهل،
مليء بالتصفيق،
وسريع النتائج. والآخر طويل،
صامت،
لا يراه أحد. قالوا له:
«اختر الأسهل»
«لا تُتعب نفسك» نظر طويلًا،
ثم اختار الطريق الأصعب. تأخر،
وتعب،
وشكّ في نفسه. مرّت السنوات،
وتغيّر كل شيء. الذين اختاروا السهل
توقفوا عند أول عقبة. وهو…
وصل. وحين سُئل:
«كيف عرفت؟» قال:
«بعض الطرق تُغريك في البداية،
لكنها تخذلك في النهاية». العِبرة:
ليس كل ما يبدو مريحًا
صحيحًا،
ولا كل ما يُتعبك
يؤذيك. <####eng> The Right Choice He stood at a crossroads. One path was easy,
full of applause,
quick to show results. The other was

بني قريظة ينقضون العهد

بني قريظة ينقضون العهد

لم يستطع جيش الأحزاب اقتحام الخندق ، وقد حاصر الأحزاب المدينة المنورة منهم من قال أسبوعين ومنهم من قال ثلاثة أسابيع ولكن أرجح الروايات انهم حاصروا المدينة {{ ١٨ يوم }} وهذه المدة من الوقت كانت صعبة على المشركين جداً لأنهم جاؤا الى المدينة وهم غير مستعدون لفرض الحصار لمدة طويلة ، وبالتالي فليس لديهم مؤن تكفي كل هذا الجيش كل تلك

بدي أشتري راحة راسي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

بدي أشتري راحة راسي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه سامر، قرر يصلّح سيارته قبل ما يسافر فيها مع أهله. أخذها على كراج قريب من بيته، وصاحب الكراج اسمه أبو فادي. سامر قال له: “السيارة فيها صوت غريب، شوف شو المشكلة.” أبو فادي فحصها شوي وقال: “ولا إشي كبير، بدها بس قطعة صغيرة وشغل بسيط. بتكلفك خمسين دينار.” سامر وافق وترك السيارة. ثاني يوم، رجع ياخذها. أبو فادي كان واقف قدام الكراج، أول ما

‎إيد من ورا و إيد من قدّام-اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎إيد من ورا و إيد من قدّام-اللهجة الفلسطينية الأردنية

لما خطب نادر ليان،،، أهلها ما كانو مستعجلين يوافقو أو يرفضو. الشب شكله مرتب، شغله محترم، وكلامه هادي، وأهله معروفين بالحارة. و أبو ليان كان من النوع اللي ما كان بيهمّه يكون العريس غني، بس بيهمّه يعرف: إذا الشب قادر يفتح بيت؟ عليه ديون؟ شغله ثابت؟ بيتحمّل مسؤولية؟ بعد أول قعدة، أبو ليان قال لمرته: — الشب منيح… بس بدنا نسأل عنه. أم

قصة الإعجاب المدمر

قصة الإعجاب المدمر

كان هناك صديقان يرسمان على سطح عمارة عالية جداً. وعندما انتهى أحدهم من لوحته أخذ بالرجوع للوراء ليتمعن في رسمته، فأعجبته جداً وأخذ يواصل في الرجوع أكثر للوراء، وتعجبه أكثر كلما يرجع أكثر إلى أن وصل إلى حافة سطح العمارة بدون أن يشعر. فلما رآه صديقه خاف أن ينبهه بصوت عالٍ لأنه احتمل أن يُربكه النداء فيسقط من أعلى العمارة، فـما كان