تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎الاختيار الصحيح - قصة عربية
📖 History 🆔 353

‎الاختيار الصحيح

وقف عند مفترق طريقين. أحدهما سهل،
مليء بالتصفيق،
وسريع النتائج. والآخر طويل،
صامت،
لا يراه أحد. قالوا له:
«اختر الأسهل»
«لا تُتعب نفسك» نظر طويلًا،
ثم اختار الطريق الأصعب. تأخر،
وتعب،
وشكّ في نفسه. مرّت السنوات،
وتغيّر كل شيء. الذين اختاروا السهل
توقفوا عند أول عقبة. وهو…
وصل. وحين سُئل:
«كيف عرفت؟» قال:
«بعض الطرق تُغريك في البداية،
لكنها تخذلك في النهاية». العِبرة:
ليس كل ما يبدو مريحًا
صحيحًا،
ولا كل ما يُتعبك
يؤذيك.

The Right Choice He stood at a crossroads. One path was easy,
full of applause,
quick to show results. The other was long,
silent,
and unseen by anyone. They told him:
“Choose the easier one.”
“Don’t tire yourself.” He looked for a long time,
then chose the harder path. He was delayed,
grew weary,
and doubted himself. Years passed,
and everything changed. Those who chose the easy path
stopped at the first obstacle. And he…
arrived. When he was asked,
“How did you know?” He said:
“Some paths tempt you at the beginning,
but betray you in the end.” The lesson:
Not everything that feels comfortable
is right,
and not everything that exhausts you
harms you.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

حيلة ذكية من حيل جحا

حيلة ذكية من حيل جحا

جاء حسن صديق جحا و قال له : أريد أن أصنع ختمًا و ليس عندي مال كثير .. فقال جحا : لا بأس وانطلق معه إلى صانع الأختام و قال جحا : كم يكلف الحرف الواحد ؟ فأجاب صانع الأختام : عشرة دراهم .. فقال صديق جحا : ليس معنا سوى عشرين .. فنظر جحا إليه و فكر قليلاً ثم قال للصانع

من طرائف جحا

من طرائف جحا

ﻛﺎﻥ ﺟﺤﺎ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻳﺘﺴﻮﻕ، فجاﺀﻩ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﺿﺮﺑﻪ ﻛﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻩ، فاﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺟﺤﺎ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺎﺭﻙ ﻣﻌﻪ، وﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻋﺘﺬﺭ ﺑﺸﺪﺓ ﻗﺎﺋﻼ: ﺇﻧﻲ ﺁﺳﻒ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻓﻘﺪ ﻇﻨﻨﺘﻚ ﻓﻼﻧﺎ. ﻓﻠﻢ ﻳﻘﺒﻞ ﺟﺤﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺬﺭ ﻭﺃﺻﺮ ﻋﻠﻰ أن يقتص منه. وﻟﻤﺎ ﻋﻼ ﺍﻟﺼﻴﺎﺡ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺍﻗﺘﺮﺡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻟﻴﺤﻜﻢ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ،ﻓﺬﻫﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭﺻﺎﺩﻑ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ

‎ما لم يختره آدم

‎ما لم يختره آدم

في مساء عادي، وجد آدم جهازًا غريبًا أمام بابه، بلا اسم… فقط رسالة: “يمكنك العودة لأي لحظة… لكنك لا تستطيع تغيير قراراتك أنت.” استغرب… لكنه جرّب. ⸻ عاد إلى يومٍ خسر فيه صديقه بسبب سوء تفاهم. هذه المرة، لم يغيّر ما قاله هو… لكنّه غيّر ردة فعل صديقه. اختفى الشجار. نجحت المحاولة. ⸻ ابتسم آدم: “إذاً… أنا لست المشكلة.” ⸻ بدأ يستخدم الجهاز بكثرة… كل مرة كان يُبقي نفسه كما هو، ويُعدّل العالم من حوله

‎الباب الذي لم يُغلق

‎الباب الذي لم يُغلق

في آخر السوق، كان هناك بابٌ قديم. لا لافتة، ولا وعد، ولا تحذير. لم يكن مغلقًا، ولا مفتوحًا بالكامل. كان يكفي أن تراه لتتردد. مرّ به الناس كل يوم. توقفوا قليلًا، ثم أكملوا طريقهم. قال بعضهم: «المجهول لا يُؤتمن». وقال آخرون: «ما لا نراه بوضوح… لا يستحق المخاطرة». لكن الباب لم يخفِ شيئًا، ولم يكشف شيئًا. كان صامتًا، وصمته كان أثقل من أي جواب. ذات يوم، وقف رجل لم يدفعه الفضول، بل التعب من اليقين الزائف. أدرك أن ما يخيفه ليس ما خلف الباب، بل

‎لا تحكم من المظاهر

‎لا تحكم من المظاهر

كان يجلس في الزاوية دائمًا. ملابسه بسيطة، كلماته قليلة، ونظراته إلى الأرض. ظنّوه ضعيفًا، وتجاوزوه في الحديث، واختاروا غيره في كل مرة. قالوا: «لا يبدو ذكيًا» «لن يُضيف شيئًا» فابتسم، وسكت. حين تعطّل المشروع، وتعثّر الجميع، كان هو الوحيد الذي نهض بهدوء. أصلح ما أُفسد، ورأى ما غاب عنهم، وأنقذ العمل في لحظاته الأخيرة. سألوه بدهشة: «لماذا لم تتكلم؟» قال

يا أمي You’re My Light | Kids Song for Mom

يا أمي You’re My Light | Kids Song for Mom

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=9oeUYV02E3c