تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قصة الثعبان والمنشار - قصة عربية
📖 History 🆔 369 🎧 قصة صوتية

قصة الثعبان والمنشار

🎙️

استمع إلى القصة

مشغّل صوت احترافي مع موجة تفاعلية

0:00 0:00

دخل ثعبانٌ إلى ورشة نجّارٍ في الليل، وكان النجار قد ترك أدواته مبعثرة. بينما كان الثعبان يزحف، مرَّ فوق منشار فجرح بطنه قليلًا. غضب الثعبان وظنّ أن المنشار هو من هاجمه، فالتفّ حوله ليعصره ويعاقبه. لكن أسنان المنشار الحادة مزّقت جسده أكثر. ازداد غضبه، فبدأ يعضّ المنشار بكل قوته… حتى نزف ومات. والمنشار لم يفعل شيئًا… كان ثابتًا في مكانه. الحكمة بعض المعارك في حياتنا ليست معارك أصلًا. لكننا بسبب الغضب أو سوء الفهم نقاتل أشياء لا تؤذينا فعلًا… فنؤذي أنفسنا أكثر. أحيانًا أفضل ردّ هو أن نترك الأمر ونمضي.

One night, a snake entered a carpenter’s workshop. As it crawled across the floor, it accidentally slid over a saw and slightly cut its body. Angry, the snake thought the saw had attacked it. So it turned around and wrapped its body tightly around the saw to squeeze and punish it. But the saw’s sharp teeth cut the snake even more. Furious, the snake then began to bite the saw repeatedly. In the end, the snake bled to death, while the saw remained exactly where it was. Moral of the Story Sometimes in life we react with anger to things that are not actually attacking us. In trying to fight them, we only hurt ourselves. Not every situation requires a reaction. Sometimes the wisest choice is simply to walk away.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎الميزان

‎الميزان

كان في المدينة ميزانٌ عتيق،
موضوعٌ في الساحة منذ أجيال. لم يكن يزن الذهب ولا الطعام،
بل يزن القرارات. كل من وقف أمامه،
ووضع يده عليه،
شعر بثقلٍ لا يُرى. كان الناس يأتون إليه قبل القرارات الكبيرة:
زواج،
سفر،
خيانة،
أو صمت. الغريب أن الميزان
لم يتحرك أبدًا. قالوا:
«إنه معطّل». لكن الحكماء كانوا يقولون:
«بل يعمل… في الداخل». جاءه شاب يومًا،
يحمل قلبًا مترددًا. قال:
«أريد أن أعرف أي طريق أختار». وضع يده على الميزان،
فشعر بثقلٍ شديد. قال بقلق:
«لماذا أشعر بهذا؟» أجابه شيخ

حكاية التاجر والمرآة القديمة

حكاية التاجر والمرآة القديمة

في مدينة بعيدة عند أطراف الصحراء، كان يعيش تاجر مشهور بالغنى، اسمه سالم. يمتلك المتاجر، والخدم، والبيوت الواسعة، لكن شيئاً واحداً كان ينقصه: كان قلبه دائمَ التذمّر، لا يرى نعمةً ولا يشكر، ولا يسمع نصيحةً ولا يعتبر. كان سالم يلوم الدنيا على كل شيء؛ إن خسر صفقة قال: “الحظ سيء”، وإن تأخر عليه خادم قال: “الناس تغيّرت”، وإن مرض أحد أولاده قال: “الحياة ظالمة”. وكان حوله فقراء

حكمة الحمار والاسد

حكمة الحمار والاسد

فيديو يوتيوب: https://youtube.com/shorts/ipXY8IUFRsg?si=jphV_INPkGVpW8uO

في جامعة الغابة العظمى

في جامعة الغابة العظمى

كان هناك فريق غريب التكوين: • البومة الحكيمة تعرف كل النظريات… وتحب تأجيل العمل “للمزيد من التأمل”. • الثعلب المكار عبقري في الكلام، محترف في سرقة الفكرة قبل ما تجف. • الضبع العجوز يحضر كل اجتماع، ويضحك أكثر مما يعمل. وسط هذا السيرك الأكاديمي، كان الذئب صاحب أفكار خطيرة. لم يكن يحلم فقط، كان يشرح، يختبر، ويبني نماذج تنافس أحدث تقنيات الغابة. سنوات مرت… وأفكار الذئب تُناقَش، تُعاد صياغتها، لكن لا تُنفَّذ. كلما اقترب إنجاز، ظهر الثعلب بابتسامة: “نضيف

يا أمي You’re My Light | Kids Song for Mom

يا أمي You’re My Light | Kids Song for Mom

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=9oeUYV02E3c

قصة الفأر الذي قتل الأسد

قصة الفأر الذي قتل الأسد

يحكى أن فأرًا قال للأسد بثقة عالية: "اسمح لي أيها الأسد أن أتكلم وأعطني الأمان". فقال له الأسد: "تكلّم أيها الفأر الشجاع". قال الفأر: "أنا أستطيع أن أقتلك في غضون شهر". ضحك الأسد باستهزاء، وقال له: "أأنت أيها الفأر؟" قال الفأر: "نعم... فقط أمهلني شهرًا واحدًا". قال الأسد: "موافق، ولكن بعد شهر سوف أقتلك إن لم تقتلني". مرّت الأيام… في الأسبوع الأول ضحك الأسد، لكنه كان يرى في