تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
ليست كل فرصة غنيمة - قصة عربية
📖 History 🆔 370

ليست كل فرصة غنيمة

في ليلة هادئة… كان هناك ذئب يُدعى “شاهين”. لم يكن كغيره من الذئاب… لم يكن يبحث عن الصيد فقط، بل عن معنى القوة. في أحد الأيام، اقترب من قطيع غنم. كانت الفرصة سهلة… لا حارس، ولا كلاب، ولا خطر. وقف… نظر… ثم تراجع. قال في نفسه: “أستطيع أن آخذها الآن… لكن هل هذه قوة؟ أم مجرد جوع؟” في تلك اللحظة… ظهر ذئب آخر، أكثر شراسة. ضحك وقال له: “أنت ضعيف… الفرصة أمامك ولم تستغلها!” ابتسم آسر بهدوء، وقال: “القوة ليست أن تأخذ عندما تستطيع… القوة أن تختار متى لا تأخذ.” مرّت الأيام… وجاء شتاء قاسٍ. الذئب الآخر… مات من الطمع، كان يهاجم كل شيء حتى أصابه التعب والهلاك. أما آسر… فكان يصطاد بحكمة، ويختار وقته، فبقي… أقوى، وأهدأ، وأذكى. الحكمة ليست كل فرصة يجب أن تُستغل… بعضها اختبار لك، لا مكسب لك.

Not Every Opportunity Is a Gain On a quiet night… there was a wolf named shaheen. He wasn’t like the others. He didn’t only hunt for food… he was searching for the true meaning of strength. One day, he came across a flock of sheep. The opportunity was perfect. No shepherd, no dogs, no danger. He stopped… looked… then stepped back. He said to himself: “I can take them now… but is this strength… or just hunger?” At that moment, another wolf appeared—more aggressive. He laughed and said: “You’re weak… the opportunity is right in front of you!” Aser smiled calmly and replied: “Strength is not taking when you can… strength is choosing when not to.” Days passed… and a harsh winter came. The other wolf died from his own greed. He attacked everything… until exhaustion consumed him. But Aser… he hunted with wisdom, chose his moments carefully, and survived—stronger, calmer, and wiser. Moral Not every opportunity is meant to be taken… some are tests, not rewards.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎الريح والنافذة

‎الريح والنافذة

كانت سلمى دائمًا خائفة من المخاطرة.
كل مرة تريد تجربة شيء جديد،
تتراجع،
تختبئ وراء أعذارها:
«ماذا لو فشلت؟»
«ماذا سيقول الناس؟» مرت سنوات،
وأحلامها الصغيرة تتلاشى ببطء،
كما لو أن حياتها تمر من خلف نافذة مغلقة. وذات يوم، هبت رياح قوية،
فتحّت إحدى النوافذ المكسورة في بيتها القديم،
وسقطت ورقة على الأرض. كانت الورقة رسالة قديمة كتبتها لنفسها قبل سنوات:
"لا تنتظر الآخرين ليمنحوك الفرصة… افتح النوافذ بنفسك." نظرت سلمى حولها، وفهمت.
كل هذه

‎لا تحكم من المظاهر

‎لا تحكم من المظاهر

كان يجلس في الزاوية دائمًا. ملابسه بسيطة، كلماته قليلة، ونظراته إلى الأرض. ظنّوه ضعيفًا، وتجاوزوه في الحديث، واختاروا غيره في كل مرة. قالوا: «لا يبدو ذكيًا» «لن يُضيف شيئًا» فابتسم، وسكت. حين تعطّل المشروع، وتعثّر الجميع، كان هو الوحيد الذي نهض بهدوء. أصلح ما أُفسد، ورأى ما غاب عنهم، وأنقذ العمل في لحظاته الأخيرة. سألوه بدهشة: «لماذا لم تتكلم؟» قال

فوق حقّه… دُقّه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

فوق حقّه… دُقّه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه باسل، كان واقف بسيارته عند الإشارة. فجأة، إجت سيارة من وراه وخبطته. نزل باسل يشوف شو صار و قبل ما يحكي أي كلمة، نزل السايق الثاني وصار يصرخ: “إنت ما بتعرف تسوق!” باسل استغرب وقال: “بس إنت اللي خبطتني من ورا.” السايق بدل ما يعتذر او يحكي باحترام، ضل يصرخ،،،، ويهدد إنه رح يجيب الشرطة،،،، وصار يحاول يقنع الناس اللي تجمعوا إنه

عوج بن عنق

عوج بن عنق

فيديو يوتيوب: https://youtube.com/shorts/G0TnUd4f1OY?si=g31WMGxWPMlqu_k4

في جامعة الغابة العظمى

في جامعة الغابة العظمى

كان هناك فريق غريب التكوين: • البومة الحكيمة تعرف كل النظريات… وتحب تأجيل العمل “للمزيد من التأمل”. • الثعلب المكار عبقري في الكلام، محترف في سرقة الفكرة قبل ما تجف. • الضبع العجوز يحضر كل اجتماع، ويضحك أكثر مما يعمل. وسط هذا السيرك الأكاديمي، كان الذئب صاحب أفكار خطيرة. لم يكن يحلم فقط، كان يشرح، يختبر، ويبني نماذج تنافس أحدث تقنيات الغابة. سنوات مرت… وأفكار الذئب تُناقَش، تُعاد صياغتها، لكن لا تُنفَّذ. كلما اقترب إنجاز، ظهر الثعلب بابتسامة: “نضيف

قصة هدهد نبي الله سليمان والملكة بلقيس

قصة هدهد نبي الله سليمان والملكة بلقيس

فيديو يوتيوب: https://youtu.be/wbQ5QjaG8c0?si=zgHMc3Z-mv_W9kdz