تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الملك والحكيم (من التراث الفارسي) - قصة عربية
📖 History 🆔 506

الملك والحكيم (من التراث الفارسي)

كان هناك ملك عظيم يحكم مملكة واسعة، لكنه كان دائم القلق من القرار الصحيح في كل الأمور.
ذات يوم، دعا حكيمًا معروفًا بحكمته وقال له:
«يا حكيم، أنا خائف أن أختار القرار الخطأ، وأخسر شعبي أو ممتلكاتي!» ابتسم الحكيم، وأخذ الملك إلى حديقة القصر، وأشار إلى شجرة صغيرة:
«انظر إلى هذه الشجرة، أيها الملك… هل تعتقد أنها بدأت كبيرة؟» أجاب الملك: «بالطبع لا… لقد نمت تدريجيًا.» قال الحكيم: «الحياة والحكم كذلك. لا تحتاج إلى الإجابة المثالية في كل لحظة.
القرار الصائب غالبًا يبدأ صغيرًا، ومن ثم يُنمّى بالصبر والحكمة،
أما من يركض وراء الكمال في كل خطوة، يضيع أكثر مما يكسب.» فهم الملك الدرس، وابتسم، وبدأ يتخذ القرارات بثقة،
مع إدراكه أن الحكمة لا تعني الخوف من الخطأ،
بل القدرة على التعلم من كل تجربة، مهما كانت صغيرة. العبرة:
الحكمة لا تعني الكمال،
بل الفهم أن الأخطاء جزء من الطريق،
وأن الصبر والتعلم يصنعان القرارات الصائبة في النهاية.

The King and the Wise Man (From Persian Heritage) There was a great king who ruled a vast kingdom,
but he was always worried about making the right decision in every matter. One day, he summoned a renowned wise man and said:
“O wise one, I fear making the wrong decision and losing my people or my possessions!” The wise man smiled and took the king to the palace garden, pointing to a small tree:
“Look at this tree, Your Majesty… do you think it started big?” The king replied, “Of course not… it grew gradually.” The wise man said:
“Life and leadership are the same. You do not need the perfect answer at every moment.
The right decision often starts small, and then grows with patience and wisdom.
Those who chase perfection in every step often lose more than they gain.” The king understood the lesson and smiled,
beginning to make decisions with confidence,
realizing that wisdom does not mean fearing mistakes,
but rather learning from every experience, no matter how small. The lesson:
Wisdom does not mean perfection.
It is understanding that mistakes are part of the journey,
and that patience and learning ultimately create the right decisions.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

البيت الذي بنيناه لأنفسنا

البيت الذي بنيناه لأنفسنا

في مدينةٍ صغيرة، كان هناك نجّارٌ مسنّ يعمل بجد طوال حياته. وفي يومٍ ما، قرّر أن يتقاعد ويكتفي بما جمعه. جاءه صاحب الورشة وقال له بحزن: “قبل أن ترحل… أريد منك آخر بيت تصمّمه لي.” وافق النجار، لكنه لم يكن كما كان دائمًا؛ عمل بلا روح، واستخدم أخشابًا رخيصة، وأنهى البيت بسرعة فقط ليتخلّص منه. وعندما انتهى، جاء صاحب الورشة وناول النجار مفتاح

قصة الخداع والتحايل

قصة الخداع والتحايل

يروى أنه كان لأحد الأشخاص خروفا أراد بيعه فأخذه إلى السوق فشاهده أربعة لصوص فاتفقوا أن يسرقوا منه الخروف بأسلوب ذكي فتقاسموا الجلوس على جانب الطريق المؤدية للسوق التي سيمر منها صاحب الخروف. فجلس الأول في بداية الطريق المؤدي للسوق، وجلس الثاني في ربع الطريق الاول، وجلس الثالث بعد منتصف الطريق، وجلس الرابع قبل نهاية الطريق بقليل. فمر صاحب الخروف من جانب

ياجوج وماجوج

ياجوج وماجوج

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=8iqHrKEFC1o

‎الريح والنافذة

‎الريح والنافذة

كانت سلمى دائمًا خائفة من المخاطرة.
كل مرة تريد تجربة شيء جديد،
تتراجع،
تختبئ وراء أعذارها:
«ماذا لو فشلت؟»
«ماذا سيقول الناس؟» مرت سنوات،
وأحلامها الصغيرة تتلاشى ببطء،
كما لو أن حياتها تمر من خلف نافذة مغلقة. وذات يوم، هبت رياح قوية،
فتحّت إحدى النوافذ المكسورة في بيتها القديم،
وسقطت ورقة على الأرض. كانت الورقة رسالة قديمة كتبتها لنفسها قبل سنوات:
"لا تنتظر الآخرين ليمنحوك الفرصة… افتح النوافذ بنفسك." نظرت سلمى حولها، وفهمت.
كل هذه

حكاية الإتّفاق بين الأفعى والفأر

حكاية الإتّفاق بين الأفعى والفأر

يحكى أن غابة تعرضت لحريق كبير ، فهربت الحيوانات خارجها ومن تلك الحيوانات كانت أفعى تحاول الزحف بأسرع ما يمكنها لعل وعسى تنجو من النار، وأثناء هروبها وحال خروجها من الغابة مرهقة مصابة بالعطش نظرت فوجدت فأراً. في تلك اللحظة خشي الفأر على نفسه منها ، فأراد الهرب فنادته وقالت : " لا تهرب أيها الفأر ، فإنني نجوت الآن ولن

بدي أشتري راحة راسي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

بدي أشتري راحة راسي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه سامر، قرر يصلّح سيارته قبل ما يسافر فيها مع أهله. أخذها على كراج قريب من بيته، وصاحب الكراج اسمه أبو فادي. سامر قال له: “السيارة فيها صوت غريب، شوف شو المشكلة.” أبو فادي فحصها شوي وقال: “ولا إشي كبير، بدها بس قطعة صغيرة وشغل بسيط. بتكلفك خمسين دينار.” سامر وافق وترك السيارة. ثاني يوم، رجع ياخذها. أبو فادي كان واقف قدام الكراج، أول ما