تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قصة الخداع والتحايل - قصة عربية
📖 History 🆔 281

قصة الخداع والتحايل

يروى أنه كان لأحد الأشخاص خروفا أراد بيعه فأخذه إلى السوق فشاهده أربعة لصوص فاتفقوا أن يسرقوا منه الخروف بأسلوب ذكي فتقاسموا الجلوس على جانب الطريق المؤدية للسوق التي سيمر منها صاحب الخروف. فجلس الأول في بداية الطريق المؤدي للسوق، وجلس الثاني في ربع الطريق الاول، وجلس الثالث بعد منتصف الطريق، وجلس الرابع قبل نهاية الطريق بقليل. فمر صاحب الخروف من جانب اللص الأول وألقى عليه السلام فرد اللص السلام وبادره بالسؤال : لماذا تربط هذا الكلب وتقوده خلفك ؟! فالتفت صاحب الخروف إلى اللص وقال له : هذا ليس كلبا إنه خروف سأذهب لبيعه في السوق ثم تركه وانصرف. وبعد مسافة التقى باللص الثاني وإذا به يسأله : لماذا تربط هذا الكلب وتقوده خلفك ؟! فنظر إلى اللص وقال له : هذا خروف وأنا ذاهب لأبيعه في السوق، وتركه وانصرف. لكن الشك بدأ يتسرب إلى قلبه فأخذ يتحسس الخروف ليتأكد هل هو كلب فعلا كما سمع من الرجلين ام انه خروف كما يعتقد هو ؟!! وبعد مسافة التقى باللص الثالث وإذا به يسأله نفس الأسئلة السابقة : لماذا تربط الكلب خلفك؟ فاندهش صاحب الخروف وزادت حيرته ونظر إلى اللص ثم انصرف ولم يجبه على سؤاله لأنه بدأ يتأكد أنه يقود كلبا وليس خروفا، وبعد مسافة، التقى باللص الرابع فسلم عليه وبادره اللص قائلا : ما ذا بك يا رجل، تربط الكلب وتقوده خلفك ؟!! هنا تأكد صاحب الخروف أنه يقود كلبا وليس خروفا فليس من المعقول أن يكون الأربعة كاذبون، ثم التفت إلى اللص وقال له : لقد كنت في عجلة من أمري فاعتقدت أن هذا الكلب خروفا فربطته لأذهب به إلى السوق وأبيعه ولم يتبين لي أنه كلب إلا الآن ثم فكّ وثاق الخروف وأطلق سراحه وعاد مستعجلا إلى بيته يبحث عن خروفه. فأخذ اللصوص الخروف وانصرفوا وهم يتهامسون بسرور وغبطة .! العبرة من القصة : هكذا تتم صناعة الرأي العام والتضليل من قبل المحترفين عبر وسائل الأعلام والوسائط المحلية والعربية والعالمية وفهم يفعلون لأجل ذلك كل ما يمكن من تزييف وقلب للحقائق وصناعة المشاهد التمثيلية للخداع واللعب بالعقول، حقيقة واحدة يجب إدراكها وهي أن الخروف ذهب مع اللصوص وأن الكلب عشعش ونام في عقل صاحب الخروف. لذا يجب علينا ألا نترك قناعتنا وثقافتنا ومعرفتنا تحت تصرفات اللصوص وبالأخص لصوص العقول.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

قصة الحصان اللذي طرده صاحبه

قصة الحصان اللذي طرده صاحبه

فيديو يوتيوب: https://youtu.be/uHmHRfjWQ8Q?si=gk5Bi7crsZApV5uW

في جامعة الغابة العظمى

في جامعة الغابة العظمى

كان هناك فريق غريب التكوين: • البومة الحكيمة تعرف كل النظريات… وتحب تأجيل العمل “للمزيد من التأمل”. • الثعلب المكار عبقري في الكلام، محترف في سرقة الفكرة قبل ما تجف. • الضبع العجوز يحضر كل اجتماع، ويضحك أكثر مما يعمل. وسط هذا السيرك الأكاديمي، كان الذئب صاحب أفكار خطيرة. لم يكن يحلم فقط، كان يشرح، يختبر، ويبني نماذج تنافس أحدث تقنيات الغابة. سنوات مرت… وأفكار الذئب تُناقَش، تُعاد صياغتها، لكن لا تُنفَّذ. كلما اقترب إنجاز، ظهر الثعلب بابتسامة: “نضيف

قصة الثعبان والمنشار

قصة الثعبان والمنشار

دخل ثعبانٌ إلى ورشة نجّارٍ في الليل، وكان النجار قد ترك أدواته مبعثرة. بينما كان الثعبان يزحف، مرَّ فوق منشار فجرح بطنه قليلًا. غضب الثعبان وظنّ أن المنشار هو من هاجمه، فالتفّ حوله ليعصره ويعاقبه. لكن أسنان المنشار الحادة مزّقت جسده أكثر. ازداد غضبه، فبدأ يعضّ المنشار بكل قوته… حتى نزف ومات. والمنشار لم يفعل شيئًا… كان ثابتًا في مكانه. الحكمة بعض المعارك في حياتنا ليست معارك أصلًا. لكننا بسبب الغضب أو

ليست كل فرصة غنيمة

ليست كل فرصة غنيمة

في ليلة هادئة… كان هناك ذئب يُدعى “شاهين”. لم يكن كغيره من الذئاب… لم يكن يبحث عن الصيد فقط، بل عن معنى القوة. في أحد الأيام، اقترب من قطيع غنم. كانت الفرصة سهلة… لا حارس، ولا كلاب، ولا خطر. وقف… نظر… ثم تراجع. قال في نفسه: “أستطيع أن آخذها الآن… لكن هل هذه قوة؟ أم مجرد جوع؟” في تلك اللحظة… ظهر ذئب آخر، أكثر شراسة. ضحك وقال له: “أنت ضعيف… الفرصة أمامك ولم

قصة إياكم والعدس فعذابه إلي يوم البعث ...

قصة إياكم والعدس فعذابه إلي يوم البعث ...

تزوج رجل بفتاة ورغم أنه ميسور الحال إلا أنه شحيح النفقة ولا يعرف من أصناف الطعام إلا صنف واحد العدس ثلاث وجبات في اليوم على مدار الأسبوع والشهر والعام ... صبرت زوجته عليه مدة كبيرة من الزمن إلا أنها من حين للآخر تحدثه في الأمر وتطلب منه أن يأتيها مرة بلحم أو دجاج أو أي شيء غير العدس

‎الاختيار الصحيح

‎الاختيار الصحيح

وقف عند مفترق طريقين. أحدهما سهل،
مليء بالتصفيق،
وسريع النتائج. والآخر طويل،
صامت،
لا يراه أحد. قالوا له:
«اختر الأسهل»
«لا تُتعب نفسك» نظر طويلًا،
ثم اختار الطريق الأصعب. تأخر،
وتعب،
وشكّ في نفسه. مرّت السنوات،
وتغيّر كل شيء. الذين اختاروا السهل
توقفوا عند أول عقبة. وهو…
وصل. وحين سُئل:
«كيف عرفت؟» قال:
«بعض الطرق تُغريك في البداية،
لكنها تخذلك في النهاية». العِبرة:
ليس كل ما يبدو مريحًا
صحيحًا،
ولا كل ما يُتعبك
يؤذيك. <####eng> The Right Choice He stood at a crossroads. One path was easy,
full of applause,
quick to show results. The other was