تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
📖 History 🆔 345 🎬 قصة فيديو

قصة الخادم الأمين الذي اتهموه بالسرقة وطردوه إلى "وادي الأفاعي" فعاد ليشتري قصر سيده!!

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=uQInQlPzbX8

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

حكاية الإتّفاق بين الأفعى والفأر

حكاية الإتّفاق بين الأفعى والفأر

يحكى أن غابة تعرضت لحريق كبير ، فهربت الحيوانات خارجها ومن تلك الحيوانات كانت أفعى تحاول الزحف بأسرع ما يمكنها لعل وعسى تنجو من النار، وأثناء هروبها وحال خروجها من الغابة مرهقة مصابة بالعطش نظرت فوجدت فأراً. في تلك اللحظة خشي الفأر على نفسه منها ، فأراد الهرب فنادته وقالت : " لا تهرب أيها الفأر ، فإنني نجوت الآن ولن

في جامعة الغابة العظمى

في جامعة الغابة العظمى

كان هناك فريق غريب التكوين: • البومة الحكيمة تعرف كل النظريات… وتحب تأجيل العمل “للمزيد من التأمل”. • الثعلب المكار عبقري في الكلام، محترف في سرقة الفكرة قبل ما تجف. • الضبع العجوز يحضر كل اجتماع، ويضحك أكثر مما يعمل. وسط هذا السيرك الأكاديمي، كان الذئب صاحب أفكار خطيرة. لم يكن يحلم فقط، كان يشرح، يختبر، ويبني نماذج تنافس أحدث تقنيات الغابة. سنوات مرت… وأفكار الذئب تُناقَش، تُعاد صياغتها، لكن لا تُنفَّذ. كلما اقترب إنجاز، ظهر الثعلب بابتسامة: “نضيف

الملك والحكيم (من التراث الفارسي)

الملك والحكيم (من التراث الفارسي)

كان هناك ملك عظيم يحكم مملكة واسعة، لكنه كان دائم القلق من القرار الصحيح في كل الأمور.
ذات يوم، دعا حكيمًا معروفًا بحكمته وقال له:
«يا حكيم، أنا خائف أن أختار القرار الخطأ، وأخسر شعبي أو ممتلكاتي!» ابتسم الحكيم، وأخذ الملك إلى حديقة القصر، وأشار إلى شجرة صغيرة:
«انظر إلى هذه الشجرة، أيها الملك… هل تعتقد أنها بدأت كبيرة؟» أجاب الملك: «بالطبع لا… لقد نمت

قصة الأعرابي والذئب

قصة الأعرابي والذئب

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/shorts/Ys1G72oYaiI

‎ما لم يختره آدم

‎ما لم يختره آدم

في مساء عادي، وجد آدم جهازًا غريبًا أمام بابه، بلا اسم… فقط رسالة: “يمكنك العودة لأي لحظة… لكنك لا تستطيع تغيير قراراتك أنت.” استغرب… لكنه جرّب. ⸻ عاد إلى يومٍ خسر فيه صديقه بسبب سوء تفاهم. هذه المرة، لم يغيّر ما قاله هو… لكنّه غيّر ردة فعل صديقه. اختفى الشجار. نجحت المحاولة. ⸻ ابتسم آدم: “إذاً… أنا لست المشكلة.” ⸻ بدأ يستخدم الجهاز بكثرة… كل مرة كان يُبقي نفسه كما هو، ويُعدّل العالم من حوله

‎الباب الذي لم يُغلق

‎الباب الذي لم يُغلق

في آخر السوق، كان هناك بابٌ قديم. لا لافتة، ولا وعد، ولا تحذير. لم يكن مغلقًا، ولا مفتوحًا بالكامل. كان يكفي أن تراه لتتردد. مرّ به الناس كل يوم. توقفوا قليلًا، ثم أكملوا طريقهم. قال بعضهم: «المجهول لا يُؤتمن». وقال آخرون: «ما لا نراه بوضوح… لا يستحق المخاطرة». لكن الباب لم يخفِ شيئًا، ولم يكشف شيئًا. كان صامتًا، وصمته كان أثقل من أي جواب. ذات يوم، وقف رجل لم يدفعه الفضول، بل التعب من اليقين الزائف. أدرك أن ما يخيفه ليس ما خلف الباب، بل