تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎قصة نبيّ الله يونس عليه السلام مع الحوت - قصة عربية
📖 History 🆔 324

‎قصة نبيّ الله يونس عليه السلام مع الحوت

كان يا ما كان، نبيّ كريم اسمه يونس عليه السلام. أرسله الله إلى قومٍ يعيشون في مدينة اسمها نينوى، يدعوهم إلى عبادة الله وحده، ويذكّرهم بالخير والعدل. لكن قومه… لم يسمعوا له ? كذّبوه، وسخروا منه، وأداروا ظهورهم للنور. حزن يونس عليه السلام حزنًا شديدًا، وضاق صدره، فخرج من بينهم دون أن ينتظر أمر الله. ركب سفينة تمخر عباب البحر، لكن… ?️ فجأة، هاجت الرياح، وارتفعت الأمواج، وكادت السفينة تغرق! قال أهل السفينة: لا بد أن بيننا من أخطأ، فلنُلقِ قرعة! ووقعت القرعة… على يونس ثم أعادوها… فوقعت عليه مرةً أخرى ثم ثالثة… عليه أيضًا ففهم يونس أن هذا أمرٌ من الله فخلع متاعه، وألقى بنفسه في البحر… ? في بطن الظلمات وما إن لامس الماء… ? ابتلعه حوتٌ عظيم لا ليؤذيه… بل بأمرٍ من الله. وجد يونس نفسه في ثلاث ظلمات: • ظلمة الليل • ظلمة البحر • وظلمة بطن الحوت هناك… لم يكن معه أحد لا صوت لا ضوء إلا قلبٌ يعرف ربّه ? فرفع يونس روحه قبل صوته، وقال من أعماقه: ﴿لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ دعاء صادق اعتراف وتوبة ? الفرج بعد الصبر فاستجاب الله له وأمر الحوت أن يقذفه إلى الشاطئ. خرج يونس ضعيف الجسد… لكن قويّ الإيمان فنبتت عليه شجرة يقطين، تظلّله، وتشفيه، وترعاه ? ثم عاد إلى قومه… فوجد المفاجأة! قومه آمنوا جميعًا حين شعروا بالعذاب، رجعوا إلى الله، فرفع عنهم البلاء. العبرة يا صديقي: هذه القصة تقول لنا بلطف: • لا تيأس مهما ضاقت • لا تترك طريقك غاضبًا • الدعاء الصادق يفتح أبوابًا حتى في بطن الحوت • والله… أرحم بنا من أنفسنا

The Story of Prophet Yunus (Jonah) and the Whale ? Long ago, there lived a kind and noble prophet named Yunus (peace be upon him). Allah sent him to a people who lived in a city called Nineveh. Yunus called them gently, asking them to believe in Allah, to be just, and to leave wrongdoing behind. But his people refused to listen. They mocked him and turned away from the truth. Yunus felt deep sadness in his heart. Feeling hurt and overwhelmed, he left his people without waiting for Allah’s command. ⸻ ? The Storm at Sea Yunus boarded a ship and sailed across the sea. Suddenly, a powerful storm rose. The waves crashed violently, and the ship began to sink. The sailors said, “Someone among us must be at fault. Let us draw lots.” They drew the lots… And each time, it fell on Yunus. Knowing this was a sign from Allah, Yunus accepted his fate and jumped into the sea. ⸻ ? Inside the Whale At that moment, a great whale swallowed him — not to harm him, but by Allah’s command. Yunus found himself surrounded by three layers of darkness: • the darkness of the night • the darkness of the deep sea • the darkness inside the whale Alone, with no one but Allah, Yunus turned back to his Lord and cried out with a sincere heart: “There is no god but You. Glory be to You. Indeed, I was among the wrongdoers.” ⸻ ? Mercy and Rescue Allah heard his prayer. By Allah’s mercy, the whale released Yunus onto the shore. He was weak and exhausted, so Allah caused a gourd plant to grow over him, giving him shade and healing. When Yunus returned to his people, he found something beautiful: They had all believed in Allah. Allah accepted their repentance and saved them. ? The Lesson This story teaches us: • Never lose hope in Allah’s mercy • Even in the deepest darkness, prayer can reach the heavens • Allah’s kindness is greater than our mistakes Sleep peacefully,… No darkness lasts forever, and Allah is always near

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

عوج بن عنق

عوج بن عنق

فيديو يوتيوب: https://youtube.com/shorts/G0TnUd4f1OY?si=g31WMGxWPMlqu_k4

قصة الفأر الذي قتل الأسد

قصة الفأر الذي قتل الأسد

يحكى أن فأرًا قال للأسد بثقة عالية: "اسمح لي أيها الأسد أن أتكلم وأعطني الأمان". فقال له الأسد: "تكلّم أيها الفأر الشجاع". قال الفأر: "أنا أستطيع أن أقتلك في غضون شهر". ضحك الأسد باستهزاء، وقال له: "أأنت أيها الفأر؟" قال الفأر: "نعم... فقط أمهلني شهرًا واحدًا". قال الأسد: "موافق، ولكن بعد شهر سوف أقتلك إن لم تقتلني". مرّت الأيام… في الأسبوع الأول ضحك الأسد، لكنه كان يرى في

‎لا تحكم من المظاهر

‎لا تحكم من المظاهر

كان يجلس في الزاوية دائمًا. ملابسه بسيطة، كلماته قليلة، ونظراته إلى الأرض. ظنّوه ضعيفًا، وتجاوزوه في الحديث، واختاروا غيره في كل مرة. قالوا: «لا يبدو ذكيًا» «لن يُضيف شيئًا» فابتسم، وسكت. حين تعطّل المشروع، وتعثّر الجميع، كان هو الوحيد الذي نهض بهدوء. أصلح ما أُفسد، ورأى ما غاب عنهم، وأنقذ العمل في لحظاته الأخيرة. سألوه بدهشة: «لماذا لم تتكلم؟» قال

من طرائف جحا

من طرائف جحا

ﻛﺎﻥ ﺟﺤﺎ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻳﺘﺴﻮﻕ، فجاﺀﻩ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﺿﺮﺑﻪ ﻛﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻩ، فاﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺟﺤﺎ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺎﺭﻙ ﻣﻌﻪ، وﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻋﺘﺬﺭ ﺑﺸﺪﺓ ﻗﺎﺋﻼ: ﺇﻧﻲ ﺁﺳﻒ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻓﻘﺪ ﻇﻨﻨﺘﻚ ﻓﻼﻧﺎ. ﻓﻠﻢ ﻳﻘﺒﻞ ﺟﺤﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺬﺭ ﻭﺃﺻﺮ ﻋﻠﻰ أن يقتص منه. وﻟﻤﺎ ﻋﻼ ﺍﻟﺼﻴﺎﺡ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺍﻗﺘﺮﺡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻟﻴﺤﻜﻢ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ،ﻓﺬﻫﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭﺻﺎﺩﻑ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ

حكاية التاجر والمرآة القديمة

حكاية التاجر والمرآة القديمة

في مدينة بعيدة عند أطراف الصحراء، كان يعيش تاجر مشهور بالغنى، اسمه سالم. يمتلك المتاجر، والخدم، والبيوت الواسعة، لكن شيئاً واحداً كان ينقصه: كان قلبه دائمَ التذمّر، لا يرى نعمةً ولا يشكر، ولا يسمع نصيحةً ولا يعتبر. كان سالم يلوم الدنيا على كل شيء؛ إن خسر صفقة قال: “الحظ سيء”، وإن تأخر عليه خادم قال: “الناس تغيّرت”، وإن مرض أحد أولاده قال: “الحياة ظالمة”. وكان حوله فقراء

حكمة الحمار والاسد

حكمة الحمار والاسد

فيديو يوتيوب: https://youtube.com/shorts/ipXY8IUFRsg?si=jphV_INPkGVpW8uO