تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
📖 History 🆔 417 🎬 قصة فيديو

يا أمي You’re My Light | Kids Song for Mom

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=9oeUYV02E3c

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

البيت الذي بنيناه لأنفسنا

البيت الذي بنيناه لأنفسنا

في مدينةٍ صغيرة، كان هناك نجّارٌ مسنّ يعمل بجد طوال حياته. وفي يومٍ ما، قرّر أن يتقاعد ويكتفي بما جمعه. جاءه صاحب الورشة وقال له بحزن: “قبل أن ترحل… أريد منك آخر بيت تصمّمه لي.” وافق النجار، لكنه لم يكن كما كان دائمًا؛ عمل بلا روح، واستخدم أخشابًا رخيصة، وأنهى البيت بسرعة فقط ليتخلّص منه. وعندما انتهى، جاء صاحب الورشة وناول النجار مفتاح

غزوة الأحزاب/ أثناء المعركة

غزوة الأحزاب/ أثناء المعركة

أصبح المسلمين في موقف حرج ،،،محاصرون خلف الخندق،،، كل القبائل متجمعة لمهاجمتهم،،، المنفذ الوحيد الذين قاموا بتأمينه حتّى تم اختراقه بعد نقض يهود بني قريظة العهد وانضمامهم لبقية القبائل ضد المسلمين فجأة، مات احد الشباب ،،، فأرسل النبي {{ ٢٠ رجل }} من اصحابه ليدفنوه،،،، فحملوه فسلكوا به من الوادي العقيق فكان في ذلك الوقت {{ ابو

‎الباب الذي لم يُغلق

‎الباب الذي لم يُغلق

في آخر السوق، كان هناك بابٌ قديم. لا لافتة، ولا وعد، ولا تحذير. لم يكن مغلقًا، ولا مفتوحًا بالكامل. كان يكفي أن تراه لتتردد. مرّ به الناس كل يوم. توقفوا قليلًا، ثم أكملوا طريقهم. قال بعضهم: «المجهول لا يُؤتمن». وقال آخرون: «ما لا نراه بوضوح… لا يستحق المخاطرة». لكن الباب لم يخفِ شيئًا، ولم يكشف شيئًا. كان صامتًا، وصمته كان أثقل من أي جواب. ذات يوم، وقف رجل لم يدفعه الفضول، بل التعب من اليقين الزائف. أدرك أن ما يخيفه ليس ما خلف الباب، بل

ليست كل فرصة غنيمة

ليست كل فرصة غنيمة

في ليلة هادئة… كان هناك ذئب يُدعى “شاهين”. لم يكن كغيره من الذئاب… لم يكن يبحث عن الصيد فقط، بل عن معنى القوة. في أحد الأيام، اقترب من قطيع غنم. كانت الفرصة سهلة… لا حارس، ولا كلاب، ولا خطر. وقف… نظر… ثم تراجع. قال في نفسه: “أستطيع أن آخذها الآن… لكن هل هذه قوة؟ أم مجرد جوع؟” في تلك اللحظة… ظهر ذئب آخر، أكثر شراسة. ضحك وقال له: “أنت ضعيف… الفرصة أمامك ولم

‎الاعتماد على النفس

‎الاعتماد على النفس

كان ينتظر دائمًا. ينتظر من يُرشده، من يدفعه، من يقول له: «ابدأ». وحين لا يأتي أحد، كان يؤجل حلمه. قال مرة: «لو ساعدني أحد، لتغيّر كل شيء». وذات يوم… لم يأتِ أحد فعلًا. لا نصيحة، لا دعم، لا يد ممدودة. جلس طويلًا، ثم وقف. أخطأ، وتعثّر، وسقط. ثم نهض وحده. تعلّم، وجرّب، وبنى خطوةً خطوة. وحين نجح، قالوا له: «محظوظ».

قصة الفأر الذي قتل الأسد

قصة الفأر الذي قتل الأسد

يحكى أن فأرًا قال للأسد بثقة عالية: "اسمح لي أيها الأسد أن أتكلم وأعطني الأمان". فقال له الأسد: "تكلّم أيها الفأر الشجاع". قال الفأر: "أنا أستطيع أن أقتلك في غضون شهر". ضحك الأسد باستهزاء، وقال له: "أأنت أيها الفأر؟" قال الفأر: "نعم... فقط أمهلني شهرًا واحدًا". قال الأسد: "موافق، ولكن بعد شهر سوف أقتلك إن لم تقتلني". مرّت الأيام… في الأسبوع الأول ضحك الأسد، لكنه كان يرى في