تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
البيت الذي بنيناه لأنفسنا - قصة عربية
📖 History 🆔 307

البيت الذي بنيناه لأنفسنا

في مدينةٍ صغيرة، كان هناك نجّارٌ مسنّ يعمل بجد طوال حياته. وفي يومٍ ما، قرّر أن يتقاعد ويكتفي بما جمعه. جاءه صاحب الورشة وقال له بحزن: “قبل أن ترحل… أريد منك آخر بيت تصمّمه لي.” وافق النجار، لكنه لم يكن كما كان دائمًا؛ عمل بلا روح، واستخدم أخشابًا رخيصة، وأنهى البيت بسرعة فقط ليتخلّص منه. وعندما انتهى، جاء صاحب الورشة وناول النجار مفتاح البيت قائلاً: “هذا… بيتك أنت. هدية لك بعد سنوات إخلاصك.” تجمّد النجار في مكانه. شعر بالخجل. لقد بنى أسوأ بيت… لنفسه. وفهم حينها الحقيقة الكبيرة: أحيانًا نبني مستقبلنا بنفس الطريقة التي بنى بها ذلك الرجل البيت— نُهمِل، نتسرّع، لا نستثمر في أنفسنا… وفي النهاية نكتشف أن ما نصنعه يعود إلينا بالكامل. ? الدرس ابنِ أيامك كما تتمنى أن تعيش غدك. كل قرار… كل خطوة… كل اختيار تقوم به اليوم، هو لبنة في بيتك أنت—not anyone else.

The House We Built for Ourselves In a small town, there lived an old carpenter who had worked hard all his life. One day, he decided to retire and rest. His employer came to him, saddened, and said: “Before you leave… I want you to build one last house for me.” The carpenter agreed, but he no longer worked with the same passion. He rushed the job, used cheap wood, and finished the house quickly—just to be done with it. When he was finished, the employer came, handed him the key, and said: “This house… is yours. A gift for your years of dedication.” The carpenter froze. He felt ashamed. He had built the worst house of his life… and it turned out to be his own. In that moment, he understood a powerful truth: Sometimes we build our future the same way he built that house— with shortcuts, with neglect, without investing in ourselves… and later we realize that every decision comes back to us. ⸻ ? The Lesson Build your days with the same care you want for your future. Every step, every choice, every effort today… becomes the home you will live in tomorrow.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

يا أمي You’re My Light | Kids Song for Mom

يا أمي You’re My Light | Kids Song for Mom

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=9oeUYV02E3c

قصة الخداع والتحايل

قصة الخداع والتحايل

يروى أنه كان لأحد الأشخاص خروفا أراد بيعه فأخذه إلى السوق فشاهده أربعة لصوص فاتفقوا أن يسرقوا منه الخروف بأسلوب ذكي فتقاسموا الجلوس على جانب الطريق المؤدية للسوق التي سيمر منها صاحب الخروف. فجلس الأول في بداية الطريق المؤدي للسوق، وجلس الثاني في ربع الطريق الاول، وجلس الثالث بعد منتصف الطريق، وجلس الرابع قبل نهاية الطريق بقليل. فمر صاحب الخروف من جانب

من طرائف جحا

من طرائف جحا

ﻛﺎﻥ ﺟﺤﺎ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻳﺘﺴﻮﻕ، فجاﺀﻩ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﺿﺮﺑﻪ ﻛﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻩ، فاﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺟﺤﺎ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺎﺭﻙ ﻣﻌﻪ، وﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻋﺘﺬﺭ ﺑﺸﺪﺓ ﻗﺎﺋﻼ: ﺇﻧﻲ ﺁﺳﻒ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻓﻘﺪ ﻇﻨﻨﺘﻚ ﻓﻼﻧﺎ. ﻓﻠﻢ ﻳﻘﺒﻞ ﺟﺤﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺬﺭ ﻭﺃﺻﺮ ﻋﻠﻰ أن يقتص منه. وﻟﻤﺎ ﻋﻼ ﺍﻟﺼﻴﺎﺡ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺍﻗﺘﺮﺡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻟﻴﺤﻜﻢ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ،ﻓﺬﻫﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭﺻﺎﺩﻑ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ

قصة الأعرابي والذئب

قصة الأعرابي والذئب

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/shorts/Ys1G72oYaiI

حيلة ذكية من حيل جحا

حيلة ذكية من حيل جحا

جاء حسن صديق جحا و قال له : أريد أن أصنع ختمًا و ليس عندي مال كثير .. فقال جحا : لا بأس وانطلق معه إلى صانع الأختام و قال جحا : كم يكلف الحرف الواحد ؟ فأجاب صانع الأختام : عشرة دراهم .. فقال صديق جحا : ليس معنا سوى عشرين .. فنظر جحا إليه و فكر قليلاً ثم قال للصانع

قصة الفأر الذي قتل الأسد

قصة الفأر الذي قتل الأسد

يحكى أن فأرًا قال للأسد بثقة عالية: "اسمح لي أيها الأسد أن أتكلم وأعطني الأمان". فقال له الأسد: "تكلّم أيها الفأر الشجاع". قال الفأر: "أنا أستطيع أن أقتلك في غضون شهر". ضحك الأسد باستهزاء، وقال له: "أأنت أيها الفأر؟" قال الفأر: "نعم... فقط أمهلني شهرًا واحدًا". قال الأسد: "موافق، ولكن بعد شهر سوف أقتلك إن لم تقتلني". مرّت الأيام… في الأسبوع الأول ضحك الأسد، لكنه كان يرى في