تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
حكاية الإتّفاق بين الأفعى والفأر - قصة عربية
📖 History 🆔 288 🎧 قصة صوتية

حكاية الإتّفاق بين الأفعى والفأر

🎙️

استمع إلى القصة

مشغّل صوت احترافي مع موجة تفاعلية

0:00 0:00

يحكى أن غابة تعرضت لحريق كبير ، فهربت الحيوانات خارجها ومن تلك الحيوانات كانت أفعى تحاول الزحف بأسرع ما يمكنها لعل وعسى تنجو من النار، وأثناء هروبها وحال خروجها من الغابة مرهقة مصابة بالعطش نظرت فوجدت فأراً. في تلك اللحظة خشي الفأر على نفسه منها ، فأراد الهرب فنادته وقالت : " لا تهرب أيها الفأر ، فإنني نجوت الآن ولن أقتلك بعد هذا الخوف الذي رأيته". توقف الفأر وقال لها : " لم أفهم". قالت له : " أنا عطشى وأريد أن أكون صديقتك منذ الآن ، فقط اسقني الماء". قال لها الفأر: "الحقيني". مشى الفأر ومن خلفه الأفعى تزحف متعبة ومصابة بالعطش، حتى وصلا إلى بيت كان قد أعده، وتعب عليه لفترة طويلة فدخل وخرج ومعه بعض الماء ليسقيها منه. شربت الأفعى حتى ارتوت، ثم قالت له : " أريد النوم، هل من مكان هادئ؟" فأجاب الفأر الطيب: " ادخلي إلى بيتي فهو معد بعناية". دخلت الأفعى ونامت واستيقظت بعد ساعات، مستعيدة عافيتها كاملة، فنظرت إلى الفأر فوجدته في البيت وقالت: " اسمع، أنا أعقد اتفاقاً معك على أن أعيش هنا، فلا نعتدي على بعضنا ونعيش براحة وأمن وسلام". أجاب الفأر متردداً: " نعم .. نعم .. أنا موافق". بعد دقائق، وبعد أن جالت الأفعى في بيتها الجديد حسب ما وصفته، قال لها الفأر: "أنا ذاهب لإحضار بعض الطعام"، فقالت له : " لا تتأخر!" وصل الفأر باب بيته وعندها التفت إلى الأفعى وقال: "وداعاً إلى الأبد، مبارك عليكِ بيتي، حياتي أهم". فنادته الأفعى: " لماذا تشك بي؟". فأجابها: " هذا اتفاق بين قوي وضعيف، ليس لي فيه حول ولا قوة، بل إنني وافقت عليه خوفاً على حياتي، والآن أنجو بها". الحكمة : ليست كل الاتفاقيات تضمن حقوقنا ، ويجب أن نكون أذكياء؛ فإن كان الاتفاق لا يحمينا فعلينا الهرب إلى اتفاق آخر يحمينا أو مكان يضمن حقنا .

It is told that a forest was once struck by a huge fire, and all the animals fled outside. Among them was a snake, crawling as fast as she could, hoping to escape the flames. As she finally made it out of the forest, exhausted and desperately thirsty, she spotted a mouse. In that moment, the mouse feared for his life and tried to run away. The snake called out to him: “Don’t run away, little mouse. I have just survived death; I won’t kill you after all this fear I’ve been through.” The mouse stopped and said: “I don’t understand.” She replied: “I am thirsty, and I want to be your friend from now on. Just give me some water.” The mouse said to her: “Follow me.” The mouse walked ahead, and the snake crawled behind him, tired and thirsty, until they reached a house the mouse had built and spent a long time preparing. He went inside, then came out carrying some water to give her. The snake drank until her thirst was gone, then said: “I want to sleep. Is there a quiet place?” The kind mouse answered: “Come into my house; it’s carefully prepared.” The snake went inside, slept, and woke up hours later, having fully regained her strength. She looked at the mouse, still in the house, and said: “Listen, I want to make an agreement with you: I will live here, and we will not harm each other. We’ll live in comfort, safety, and peace.” The mouse replied hesitantly: “Y-yes… yes, I agree.” A few minutes later, after the snake had wandered around what she now called her “new home”, the mouse said to her: “I’m going to get some food.” She told him: “Don’t be long!” When the mouse reached the door of his house, he turned back to the snake and said: “Goodbye forever. Congratulations on the house… but my life is more important.” The snake shouted: “Why do you doubt me?” He answered: “This is an agreement between the strong and the weak. I have no real power in it. I only agreed because I was afraid for my life — and now I will save it.” Moral: Not every agreement truly protects our rights. We must be wise: if an agreement does not keep us safe, we should escape to another agreement or another place that does.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

قصة الإعجاب المدمر

قصة الإعجاب المدمر

كان هناك صديقان يرسمان على سطح عمارة عالية جداً. وعندما انتهى أحدهم من لوحته أخذ بالرجوع للوراء ليتمعن في رسمته، فأعجبته جداً وأخذ يواصل في الرجوع أكثر للوراء، وتعجبه أكثر كلما يرجع أكثر إلى أن وصل إلى حافة سطح العمارة بدون أن يشعر. فلما رآه صديقه خاف أن ينبهه بصوت عالٍ لأنه احتمل أن يُربكه النداء فيسقط من أعلى العمارة، فـما كان

‎الباب الذي لم يُغلق

‎الباب الذي لم يُغلق

في آخر السوق، كان هناك بابٌ قديم. لا لافتة، ولا وعد، ولا تحذير. لم يكن مغلقًا، ولا مفتوحًا بالكامل. كان يكفي أن تراه لتتردد. مرّ به الناس كل يوم. توقفوا قليلًا، ثم أكملوا طريقهم. قال بعضهم: «المجهول لا يُؤتمن». وقال آخرون: «ما لا نراه بوضوح… لا يستحق المخاطرة». لكن الباب لم يخفِ شيئًا، ولم يكشف شيئًا. كان صامتًا، وصمته كان أثقل من أي جواب. ذات يوم، وقف رجل لم يدفعه الفضول، بل التعب من اليقين الزائف. أدرك أن ما يخيفه ليس ما خلف الباب، بل

حكاية التاجر والمرآة القديمة

حكاية التاجر والمرآة القديمة

في مدينة بعيدة عند أطراف الصحراء، كان يعيش تاجر مشهور بالغنى، اسمه سالم. يمتلك المتاجر، والخدم، والبيوت الواسعة، لكن شيئاً واحداً كان ينقصه: كان قلبه دائمَ التذمّر، لا يرى نعمةً ولا يشكر، ولا يسمع نصيحةً ولا يعتبر. كان سالم يلوم الدنيا على كل شيء؛ إن خسر صفقة قال: “الحظ سيء”، وإن تأخر عليه خادم قال: “الناس تغيّرت”، وإن مرض أحد أولاده قال: “الحياة ظالمة”. وكان حوله فقراء

في جامعة الغابة العظمى

في جامعة الغابة العظمى

كان هناك فريق غريب التكوين: • البومة الحكيمة تعرف كل النظريات… وتحب تأجيل العمل “للمزيد من التأمل”. • الثعلب المكار عبقري في الكلام، محترف في سرقة الفكرة قبل ما تجف. • الضبع العجوز يحضر كل اجتماع، ويضحك أكثر مما يعمل. وسط هذا السيرك الأكاديمي، كان الذئب صاحب أفكار خطيرة. لم يكن يحلم فقط، كان يشرح، يختبر، ويبني نماذج تنافس أحدث تقنيات الغابة. سنوات مرت… وأفكار الذئب تُناقَش، تُعاد صياغتها، لكن لا تُنفَّذ. كلما اقترب إنجاز، ظهر الثعلب بابتسامة: “نضيف

اصحاب الاخدود

اصحاب الاخدود

قصة أصحاب الأخدود – ملحمة الثبات في زمنٍ بعيد… كان هناك ملكٌ جبار، يملك القصور والجنود والسحرة. أراد أن يسيطر على القلوب كما يسيطر على الأرض. وكان له ساحرٌ عجوز، فلما كبر قال للملك: ابحث لي عن غلامٍ أعلّمه السحر قبل أن أموت. اختاروا غلامًا ذكيًّا. كان الغلام يذهب يوميًا إلى الساحر، وفي الطريق… كان يمرّ براهبٍ صالحٍ يعبد الله في صومعته. شدّه هدوء الراهب… كلماته… نور وجهه. صار يجلس إليه خفية، يسمع

غزوة بني المصطلق والفتنة- الجزء الأول

غزوة بني المصطلق والفتنة- الجزء الأول

في السنة الخامسة من الهجرة، بلغ النبي أن قبيلة {{ بني المصطلق}} تستعد لغزو المدينة بني المصطلق هي أحد فروع قبيلة {{ خزاعة}} ،،،،وكانت ديار {{خزاعة }} منتشرة على الطريق من مكة الى المدينة من بداية ٣٠ كم من مكة الى ٢٤٠ كم،،،، ولذلك فإن {{ خزاعة }} كان موقعها مهم جدا في الصراع بين المسلمين وبين قريش،،،، واتخذت {{ خزاعة}}