تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎نبيّ الله موسى عليه السلام -حين تكون النجاة في المستحيل. - قصة عربية
📖 History 🆔 323

‎نبيّ الله موسى عليه السلام -حين تكون النجاة في المستحيل.

في زمنٍ بعيد، كان هناك طاغية اسمه فرعون، ادّعى الألوهية، وظلم الناس، وكان يقتل كل طفلٍ يولد من بني إسرائيل خوفًا على ملكه. ? مولود تحت الخطر في هذا الوقت وُلد طفل… موسى عليه السلام. أمّه كانت خائفة، لكن الله أوحى إليها وطمأن قلبها: «أرضعيه، فإذا خفتِ عليه فألقيه في اليمّ، ولا تخافي ولا تحزني» تخيّل يا عزيزي… أمّ تضع طفلها في صندوق، وتلقيه في النهر، ليس قسوة… بل ثقة بالله. ? العبرة الأولى: حين نُسلِّم أمرنا لله، يبدأ الأمان. ? في قصر العدو جرف النهر الصندوق… حتى وصل إلى قصر فرعون نفسه! وأحبّت زوجة فرعون الطفل، وقالت: قُرَّةُ عينٍ لي ولك، لا تقتلوه. كبر موسى في قصر من كان يريد قتله. ? العبرة الثانية: الله قادر أن يحميك حتى في قلب الخطر. ? الرسالة عند النار كبر موسى، وخرج من مصر، وبعد سنين، رأى نارًا في الصحراء. اقترب… فسمع النداء العظيم: «يا موسى، إني أنا الله» اختاره الله نبيًا، وأمره أن يواجه فرعون. ? العصا التي غيّرت كل شيء ذهب موسى إلى فرعون، ورمى عصاه، فتحوّلت إلى ثعبان عظيم. لكن فرعون كابر، وطارد موسى ومن معه. ? البحر الذي انشق وصل موسى وقومه إلى البحر، خلفهم جيش، وأمامهم ماء. قال الناس بخوف: إنا لمدركون! فقال موسى بثبات: «كلا، إن معي ربي سيهدين» فضرب البحر بعصاه… فانشقّ البحر طريقًا يابسًا! مرّ موسى وقومه، وغرق فرعون وجنده. ? العبرة الأخيرة: حين تصل إلى آخر الطريق… يكون الفرج أقرب ما يكون. ⸻ يا عزيزي، لو شعرت يومًا أن: • الخوف أكبر منك • أو الطريق مسدود • أو النجاة مستحيلة تذكّر موسى… وتذكّر أن الله يصنع طريقًا حيث لا طريق

The Story of Prophet Moses (Peace Be Upon Him) When salvation comes from the impossible Long ago, there lived a tyrant named Pharaoh. He claimed to be a god and ruled with cruelty and injustice. Out of fear of losing his power, he ordered that every newborn boy from the Children of Israel be killed. A child born into danger During that time, a baby boy was born — Moses (peace be upon him). His mother was terrified for her child’s life, but God inspired her heart and reassured her: “Nurse him, and when you fear for him, place him into the river, and do not fear nor grieve. Surely We will return him to you and make him one of the messengers.” With a heart full of trust, she placed her baby in a small basket and set it upon the river. Raised in the palace of the enemy The river carried the basket until it reached Pharaoh’s own palace. Pharaoh’s wife saw the child and felt mercy in her heart. She said: “He will be a comfort to my eyes and yours. Do not kill him.” And so, Moses was raised safely in the palace of the very man who wanted him dead. The call to prophethood Years later, Moses left Egypt. One night, while traveling, he saw a fire in the desert. As he approached it, he heard a divine call: “O Moses, indeed I am Allah.” God chose him as a prophet and commanded him to return to Egypt and call Pharaoh to the truth. The confrontation Moses stood before Pharaoh with courage. He cast down his staff, and by God’s will it turned into a great serpent. Yet Pharaoh remained arrogant and refused to believe. The sea splits Pharaoh chased Moses and the believers until they reached the sea. The people cried out in fear: “We will surely be caught!” But Moses said with calm certainty: “No. Indeed, my Lord is with me; He will guide me.” God commanded Moses to strike the sea with his staff. The sea split open, forming a dry path through the water. Moses and his people crossed safely. When Pharaoh and his army followed, the waters closed upon them, and they were drowned. The lesson The sea that became a path to freedom for the believers became a grave for tyranny.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

قصة الأعرابي والذئب

قصة الأعرابي والذئب

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/shorts/Ys1G72oYaiI

ليست كل فرصة غنيمة

ليست كل فرصة غنيمة

في ليلة هادئة… كان هناك ذئب يُدعى “شاهين”. لم يكن كغيره من الذئاب… لم يكن يبحث عن الصيد فقط، بل عن معنى القوة. في أحد الأيام، اقترب من قطيع غنم. كانت الفرصة سهلة… لا حارس، ولا كلاب، ولا خطر. وقف… نظر… ثم تراجع. قال في نفسه: “أستطيع أن آخذها الآن… لكن هل هذه قوة؟ أم مجرد جوع؟” في تلك اللحظة… ظهر ذئب آخر، أكثر شراسة. ضحك وقال له: “أنت ضعيف… الفرصة أمامك ولم

‎الاعتماد على النفس

‎الاعتماد على النفس

كان ينتظر دائمًا. ينتظر من يُرشده، من يدفعه، من يقول له: «ابدأ». وحين لا يأتي أحد، كان يؤجل حلمه. قال مرة: «لو ساعدني أحد، لتغيّر كل شيء». وذات يوم… لم يأتِ أحد فعلًا. لا نصيحة، لا دعم، لا يد ممدودة. جلس طويلًا، ثم وقف. أخطأ، وتعثّر، وسقط. ثم نهض وحده. تعلّم، وجرّب، وبنى خطوةً خطوة. وحين نجح، قالوا له: «محظوظ».

قصة الإعجاب المدمر

قصة الإعجاب المدمر

كان هناك صديقان يرسمان على سطح عمارة عالية جداً. وعندما انتهى أحدهم من لوحته أخذ بالرجوع للوراء ليتمعن في رسمته، فأعجبته جداً وأخذ يواصل في الرجوع أكثر للوراء، وتعجبه أكثر كلما يرجع أكثر إلى أن وصل إلى حافة سطح العمارة بدون أن يشعر. فلما رآه صديقه خاف أن ينبهه بصوت عالٍ لأنه احتمل أن يُربكه النداء فيسقط من أعلى العمارة، فـما كان

قصة الفأر الذي قتل الأسد

قصة الفأر الذي قتل الأسد

يحكى أن فأرًا قال للأسد بثقة عالية: "اسمح لي أيها الأسد أن أتكلم وأعطني الأمان". فقال له الأسد: "تكلّم أيها الفأر الشجاع". قال الفأر: "أنا أستطيع أن أقتلك في غضون شهر". ضحك الأسد باستهزاء، وقال له: "أأنت أيها الفأر؟" قال الفأر: "نعم... فقط أمهلني شهرًا واحدًا". قال الأسد: "موافق، ولكن بعد شهر سوف أقتلك إن لم تقتلني". مرّت الأيام… في الأسبوع الأول ضحك الأسد، لكنه كان يرى في

‎فرض الحجاب

‎فرض الحجاب

هنا ليس المقصود بالحجاب أي تغطية ما إمر الله تغطيته،،، بل وجود حاجز عند مخاطبة النساء الرجال كان زواج النبي من ام المؤمنين زينب بنت جحش مناسبة لفرض الحجاب كانت زوجات النبي محتشمات ساترات الراس والذراعين مستورات ،،،، ولكن كنّ يجلسنّ يكلمنَّ الصحابة ،،، والصحابة يكلموهنَّ دون أي ينظر الصحابة الى ازواج النبي وكان هذا يغيض عمر بن الخطاب كثيراً