تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
📖 History 🆔 308 🎬 قصة فيديو

حكمة الحمار والاسد

فيديو يوتيوب: https://youtube.com/shorts/ipXY8IUFRsg?si=jphV_INPkGVpW8uO

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎الميزان

‎الميزان

كان في المدينة ميزانٌ عتيق،
موضوعٌ في الساحة منذ أجيال. لم يكن يزن الذهب ولا الطعام،
بل يزن القرارات. كل من وقف أمامه،
ووضع يده عليه،
شعر بثقلٍ لا يُرى. كان الناس يأتون إليه قبل القرارات الكبيرة:
زواج،
سفر،
خيانة،
أو صمت. الغريب أن الميزان
لم يتحرك أبدًا. قالوا:
«إنه معطّل». لكن الحكماء كانوا يقولون:
«بل يعمل… في الداخل». جاءه شاب يومًا،
يحمل قلبًا مترددًا. قال:
«أريد أن أعرف أي طريق أختار». وضع يده على الميزان،
فشعر بثقلٍ شديد. قال بقلق:
«لماذا أشعر بهذا؟» أجابه شيخ

غزوة بني قريظة

غزوة بني قريظة

بعد انهزام و انسحاب الأحزاب، لبس النبي ملابس الحرب مرة أخرى وأمر بلال أن ينادي المسلمين {{ لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة }} وهكذا خرج الرسول وخرج المسلمون و وضع أمين يحرس المدينة {{ عبد الله بن أم مكتوم }} و هو الرجل الأعمى ، الذي نزل فيه قول الله تعالى {{عبس وتولى أن جاءه الأعمى }} و قد

قصة الإعجاب المدمر

قصة الإعجاب المدمر

كان هناك صديقان يرسمان على سطح عمارة عالية جداً. وعندما انتهى أحدهم من لوحته أخذ بالرجوع للوراء ليتمعن في رسمته، فأعجبته جداً وأخذ يواصل في الرجوع أكثر للوراء، وتعجبه أكثر كلما يرجع أكثر إلى أن وصل إلى حافة سطح العمارة بدون أن يشعر. فلما رآه صديقه خاف أن ينبهه بصوت عالٍ لأنه احتمل أن يُربكه النداء فيسقط من أعلى العمارة، فـما كان

قصة الخادم الأمين الذي اتهموه بالسرقة وطردوه إلى "وادي الأفاعي" فعاد ليشتري قصر سيده!!

قصة الخادم الأمين الذي اتهموه بالسرقة وطردوه إلى "وادي الأفاعي" فعاد ليشتري قصر سيده!!

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=uQInQlPzbX8

‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان أبو فادي فاتح محل صغير لبيع الأدوات الكهربائية في الحارة من أكثر من عشرين سنة. المحل كان معروف، والناس كلهم بيحبو يشترو منه: لمبة، سلك، أو حتى أي شغلة بسيطة لو ما عرفو اسمها، بيروحو لعند أبو فادي و بيحكوله: «هاي شكلها هيك… بدنا زيّها.» وكان أبو فادي بيفهم عليهم من الإشارة. في يوم من الأيام، إجى واحد اسمه رائد، وكان

قصه الجمل والحبل

قصه الجمل والحبل

في أحد الأيام، كان هناك رجل يملك قافلة من الجِمال. وفي نهاية كل يوم، كان يربط كل جمل بحبل حتى لا يهرب. لكن في يوم من الأيام، اكتشف أن عنده جمل زيادة… وما عنده حبل يكفي. احتار الرجل… كيف يمنع الجمل من الهروب؟ جاءه رجل حكيم وقال له: “تصرّف وكأنك تربطه.” استغرب، لكنه فعل ما قيل له. أمسك الجمل… ومثّل أنه يربطه بحبل وهمي. والغريب؟ الجمل جلس في مكانه… ولم