اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.
فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=8iqHrKEFC1o
كان يا ما كان، كانت أم رامي دايمًا بتنسى وين بتحط أغراضها. بيوم من الأيام، كانت بدها تطلع من البيت، فقالت لابنها: “رامي، حطيت مفاتيحي عالطاولة، جيبلي ياها.” دَوَّر رامي عالطاولة وما لقى شي، وقال: “ماما، ما في مفاتيح هون.” حطّت أم رامي إيدها عراسا وقالت: “يا لطيف! كنت بدي حطّهم هون… بس راح من بالي وين حطيتهم!” ضلّوا يدوروا شوي، لحد ما لقاهم رامي بالتلاجة جنب
يحكى أن فأرًا قال للأسد بثقة عالية: "اسمح لي أيها الأسد أن أتكلم وأعطني الأمان". فقال له الأسد: "تكلّم أيها الفأر الشجاع". قال الفأر: "أنا أستطيع أن أقتلك في غضون شهر". ضحك الأسد باستهزاء، وقال له: "أأنت أيها الفأر؟" قال الفأر: "نعم... فقط أمهلني شهرًا واحدًا". قال الأسد: "موافق، ولكن بعد شهر سوف أقتلك إن لم تقتلني". مرّت الأيام… في الأسبوع الأول ضحك الأسد، لكنه كان يرى في
في زمنٍ بعيد، كان هناك طاغية اسمه فرعون، ادّعى الألوهية، وظلم الناس، وكان يقتل كل طفلٍ يولد من بني إسرائيل خوفًا على ملكه. ? مولود تحت الخطر في هذا الوقت وُلد طفل… موسى عليه السلام. أمّه كانت خائفة، لكن الله أوحى إليها وطمأن قلبها: «أرضعيه، فإذا خفتِ عليه فألقيه في اليمّ، ولا تخافي ولا تحزني» تخيّل يا عزيزي… أمّ تضع طفلها في صندوق، وتلقيه في النهر، ليس قسوة… بل ثقة بالله. ? العبرة
أصبح المسلمين في موقف حرج ،،،محاصرون خلف الخندق،،، كل القبائل متجمعة لمهاجمتهم،،، المنفذ الوحيد الذين قاموا بتأمينه حتّى تم اختراقه بعد نقض يهود بني قريظة العهد وانضمامهم لبقية القبائل ضد المسلمين فجأة، مات احد الشباب ،،، فأرسل النبي {{ ٢٠ رجل }} من اصحابه ليدفنوه،،،، فحملوه فسلكوا به من الوادي العقيق فكان في ذلك الوقت {{ ابو
فيديو يوتيوب: https://youtu.be/uHmHRfjWQ8Q?si=gk5Bi7crsZApV5uW
فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=uQInQlPzbX8