تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
راح من بالي-اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 History 🆔 579

راح من بالي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان يا ما كان، كانت أم رامي دايمًا بتنسى وين بتحط أغراضها. بيوم من الأيام، كانت بدها تطلع من البيت، فقالت لابنها: “رامي، حطيت مفاتيحي عالطاولة، جيبلي ياها.” دَوَّر رامي عالطاولة وما لقى شي، وقال: “ماما، ما في مفاتيح هون.” حطّت أم رامي إيدها عراسا وقالت: “يا لطيف! كنت بدي حطّهم هون… بس راح من بالي وين حطيتهم!” ضلّوا يدوروا شوي، لحد ما لقاهم رامي بالتلاجة جنب علبة الحليب. ضحك وقال: “ماما، شكلها القصة مو إنك نسيتي وين حطيتيهم… شكلهم راحوا من بالك وراحوا عالتلاجة كمان!” ضحكت أم رامي وقالت: “والله معك حق، راح من بالي وين حطّيتهم!” ومن يومها، كل ما تنسى شغلة كانت تقول: “راح من بالي!” البال بنحكيها بمعنى العقل ،،، راحت من بالي يعني راحت من عقلي ،،، يعني نسيت

It went out of my mind- Palestinian-Jordanian Dialect Once upon a time, Umm Rami was always forgetting where she put her things. One day, she was getting ready to leave the house and said to her son: “Rami, I put my keys on the table. Go get them for me.” Rami looked around the table but couldn’t find anything. He said: “Mom, there are no keys here.” Umm Rami put her hand on her head and said: “Oh my goodness! I was going to put them here… but I forgot where I put them!” They kept looking for a while until Rami found the keys in the refrigerator next to the milk. He laughed and said: “Mom, looks like it’s not just that you forgot where you put them… they slipped your mind and ended up in the refrigerator too!” Umm Rami laughed and said: “You’re right! I forgot where I put them!” From that day on, whenever she forgot something, she would say: “It went out of my mind” Meaning of the expression: “البال” is used to mean the mind. So “راح من بالي” literally means “It went from my mind,” and naturally means “I forgot” or “It slipped my mind.”

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

قصة الثعبان والمنشار

قصة الثعبان والمنشار

دخل ثعبانٌ إلى ورشة نجّارٍ في الليل، وكان النجار قد ترك أدواته مبعثرة. بينما كان الثعبان يزحف، مرَّ فوق منشار فجرح بطنه قليلًا. غضب الثعبان وظنّ أن المنشار هو من هاجمه، فالتفّ حوله ليعصره ويعاقبه. لكن أسنان المنشار الحادة مزّقت جسده أكثر. ازداد غضبه، فبدأ يعضّ المنشار بكل قوته… حتى نزف ومات. والمنشار لم يفعل شيئًا… كان ثابتًا في مكانه. الحكمة بعض المعارك في حياتنا ليست معارك أصلًا. لكننا بسبب الغضب أو

‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان أبو فادي فاتح محل صغير لبيع الأدوات الكهربائية في الحارة من أكثر من عشرين سنة. المحل كان معروف، والناس كلهم بيحبو يشترو منه: لمبة، سلك، أو حتى أي شغلة بسيطة لو ما عرفو اسمها، بيروحو لعند أبو فادي و بيحكوله: «هاي شكلها هيك… بدنا زيّها.» وكان أبو فادي بيفهم عليهم من الإشارة. في يوم من الأيام، إجى واحد اسمه رائد، وكان

اتجوزنا لننستر… سقّا الله أيام الفضيحة / اللهجة السورية

اتجوزنا لننستر… سقّا الله أيام الفضيحة / اللهجة السورية

كان في بنت اسمها رنا عايشة مع أهلها بضيعة صغيرة، والناس هنيك بيعرفو أخبار بعض أكتر ما بيعرفو أخبار حالون. رنا مرّت بفترة صعبة بعد ما فسخت خطبتها، وصار في حكي كثير عليها. كل ما تطلع من البيت، بتسمع حدا بيهمس: “هاي هي رنا… اللي فسخت خطبتها.” وأمها كانت كل يوم تسمع كلام من القرايب والجيران، وصارت تقول لرنا: “يا بنتي، الناس ما إلها سيرة

قصة الفأر الذي قتل الأسد

قصة الفأر الذي قتل الأسد

يحكى أن فأرًا قال للأسد بثقة عالية: "اسمح لي أيها الأسد أن أتكلم وأعطني الأمان". فقال له الأسد: "تكلّم أيها الفأر الشجاع". قال الفأر: "أنا أستطيع أن أقتلك في غضون شهر". ضحك الأسد باستهزاء، وقال له: "أأنت أيها الفأر؟" قال الفأر: "نعم... فقط أمهلني شهرًا واحدًا". قال الأسد: "موافق، ولكن بعد شهر سوف أقتلك إن لم تقتلني". مرّت الأيام… في الأسبوع الأول ضحك الأسد، لكنه كان يرى في

حيلة ذكية من حيل جحا

حيلة ذكية من حيل جحا

جاء حسن صديق جحا و قال له : أريد أن أصنع ختمًا و ليس عندي مال كثير .. فقال جحا : لا بأس وانطلق معه إلى صانع الأختام و قال جحا : كم يكلف الحرف الواحد ؟ فأجاب صانع الأختام : عشرة دراهم .. فقال صديق جحا : ليس معنا سوى عشرين .. فنظر جحا إليه و فكر قليلاً ثم قال للصانع

قصه الجمل والحبل

قصه الجمل والحبل

في أحد الأيام، كان هناك رجل يملك قافلة من الجِمال. وفي نهاية كل يوم، كان يربط كل جمل بحبل حتى لا يهرب. لكن في يوم من الأيام، اكتشف أن عنده جمل زيادة… وما عنده حبل يكفي. احتار الرجل… كيف يمنع الجمل من الهروب؟ جاءه رجل حكيم وقال له: “تصرّف وكأنك تربطه.” استغرب، لكنه فعل ما قيل له. أمسك الجمل… ومثّل أنه يربطه بحبل وهمي. والغريب؟ الجمل جلس في مكانه… ولم