تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قصة نجاة لا تصدق - قصة عربية
📖 قصص والغاز عربية 🆔 224

قصة نجاة لا تصدق

أنقذ بحار أسترالي وكلبه بأعجوبة بعد أن أمضيا شهورا في المحيط الهادئ، يأكلان الأسماك النيئة، ويشربان مياه الأمطار. والتقطت سفينة صيد سمك تونة، تيم شادوك وكلبه بيلا، قبالة سواحل المكسيك، بعد أن رصدت مروحية مرافقة للسفينة قاربهم. وغادر شادوك لاباز في المكسيك في أبريل متجها إلى بولينيزيا الفرنسية، إلا أن عاصفة هبّت بعد أسابيع قليلة من الرحلة، ودمرت الأجهزة الإلكترونية الموجودة على قاربه. وأظهرت لقطات لإنقاذ شادوك حصلت عليها شبكة "ناين نيوز" الأسترالية، الرجل النحيل ذو اللحية الكثيفة أثناء حديثه إلى السلطات. وقال شادوك إنه عانى من محنة صعبة للغاية قبل أن تنقذه سفينة الصيد، ولم يأكل ما يكفي من الطعام لفترة طويلة. وأوضح طبيب في سفينة الصيد التي أنقذت شادوك، إنه بدأ بتناول وجبات صغيرة على الفور، بينما يظل واعيا بما يقوله ويفعله بعد محنته القاسية. ولم يعاني شادوك طيلة فترة بقائه تائها في المحيط من مرض أو إصابة خطيرة، كما تجنب حروق الشمس بالاختباء تحت مظلة على قاربه.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

تاجر الحديد والجرذان

تاجر الحديد والجرذان

زعموا أنه كان بأرض الحجاز تاحر حديد فأراد الخروج إلى بعض الوجوه لابتغاء الرزق, و كان عنده مائة طن من الحديد ، فأودعها رجلا من إخوانه و ذهب في وجهه, ثم قدم بعد ذلك بمدة, فجاء و التمس الحديد فقال له: قد أكلته الجرذان. فقال: قدْ سمعت أن لا شيء أقطع من أنيابها للحديد. ففرح الرجل بتصديقه على ما قال و

الكذب وبرميل الذهب

الكذب وبرميل الذهب

أعلن أحد الملوك في أرجاء مملكته مايلي : " إذا تمكن أحد من أن يختلق كذبة أقول له - هذا كذب .. سأعطيه نصف مملكتي " _ فجاء إليه راع وقال له : أطال الله عمر ملكنا كان عند أبي عصا طويلة يمدها إلى السماء ويحرك بها النجوم . فقال الملك : يا له من شيء غريب، لكنه يحدث، وجدّي كان له غليون

الغراب العطشان

الغراب العطشان

في في يوم من الأيام كان هناك غراب يطير في السماء عاليا وقد طار لمسافات بعيدة وتحته غابات خضراء كبيرة ويقطع مسافات يحلق ويحلق؛ ينظر الى الغابات الخلابة من تحته. بعد رحلة طويلة في السماء ومن شدة حر الشمس شعر الغراب بالعطش الشديد؛ أخذ يمعن النظر في الغابات ليبحث عن ماء كي يروي عطشه الشديد. هبط بين الأشجار يبحث وينظر

العفاف و التقوى تفوز دائما

العفاف و التقوى تفوز دائما

يحكى أن رجلا اسمه المبارك كان عبدا رقيقا لرجل غني اسمه نوح ابن مریم، فطلب منه سيده أن يذهب ليحرس البساتين التي يملكها فذهب.. وبعد عدة شهور ذهب نوح ليتفقد أحوال البساتين ومعه مجموعة من أصحابه. فقال للمبارك: ائتني برمان حلو وعنب حلو، فقطف له رمانات ثم قدمها إليهم، فإذا هي حامضة وكذلك العنب. فقال له نوح: با مبارك الا تعرف الحلو

الدفء الحقيقي

الدفء الحقيقي

أقبل فصل الشتاء قارس البرودة، وبدأت أم سمير تستعد لقدومه، فأخذت سمير إلى محل الملابس الشتوية لتشتري له معطفاً جديداً يقيه البرد، وكوفية من الصوف . وفي متجر الملابس أخذ سمير يتجول مع والدته ينظر إلى الملابس متعددة الأشكال والالوان حتى اعجبه معطف أسود جميل وكوفية حمراء، فأشار إلى والدته بهما على الفور فاشترت له والدته بالفعل المعطف والكوفية. عاد سمير إلى

غاندي وفردة الحذاء

غاندي وفردة الحذاء

يُحكى أنّ المهاتما غاندي كان يركض بسرعةٍ ليلحق بالقطار، والذي كان قد بدأ بالتحرك، ولكنّ إحدى فردتي حذائه سقطت أثناء صعودِه على متن القطار، فخلع فردة حذائه الثّانية، ورماها قريباً من الفردة الأولى. فاستغرب أصدقاؤه وسألوه: "لماذا رميت فردة حذائك الأخرى؟" فقال غاندي: "أردتُ للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد الفردتين كي يكون قادراً على استخدامهما، فهو لن يستفيد إن وجد