تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
غاندي وفردة الحذاء - قصة عربية
📖 قصص والغاز عربية 🆔 223

غاندي وفردة الحذاء

يُحكى أنّ المهاتما غاندي كان يركض بسرعةٍ ليلحق بالقطار، والذي كان قد بدأ بالتحرك، ولكنّ إحدى فردتي حذائه سقطت أثناء صعودِه على متن القطار، فخلع فردة حذائه الثّانية، ورماها قريباً من الفردة الأولى. فاستغرب أصدقاؤه وسألوه: "لماذا رميت فردة حذائك الأخرى؟" فقال غاندي: "أردتُ للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد الفردتين كي يكون قادراً على استخدامهما، فهو لن يستفيد إن وجد فردةً واحدةً، كما أنّني لن أستفيد منها أيضاً!

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الغراب العطشان

الغراب العطشان

في في يوم من الأيام كان هناك غراب يطير في السماء عاليا وقد طار لمسافات بعيدة وتحته غابات خضراء كبيرة ويقطع مسافات يحلق ويحلق؛ ينظر الى الغابات الخلابة من تحته. بعد رحلة طويلة في السماء ومن شدة حر الشمس شعر الغراب بالعطش الشديد؛ أخذ يمعن النظر في الغابات ليبحث عن ماء كي يروي عطشه الشديد. هبط بين الأشجار يبحث وينظر

الدفء الحقيقي

الدفء الحقيقي

أقبل فصل الشتاء قارس البرودة، وبدأت أم سمير تستعد لقدومه، فأخذت سمير إلى محل الملابس الشتوية لتشتري له معطفاً جديداً يقيه البرد، وكوفية من الصوف . وفي متجر الملابس أخذ سمير يتجول مع والدته ينظر إلى الملابس متعددة الأشكال والالوان حتى اعجبه معطف أسود جميل وكوفية حمراء، فأشار إلى والدته بهما على الفور فاشترت له والدته بالفعل المعطف والكوفية. عاد سمير إلى

قصة اليس في بلاد العجائب

قصة اليس في بلاد العجائب

أليس فتاة في العاشرة من عمرها كانت تجلس مع أختها لميس ذات يوم في الحديقة ،انشغلت عنها لميس بكتاب كانت تقرؤه ففكرت أليس بصنع عقد من الياسمين نظراً لانشغال اختها عنها. وبينما هي في الحديقة رأت أرنباً يرتدي ملابس فاخرة ينظر إلى ساعته و يقول : ما هذا تأخرت كثيراً لقد انتصف النهار جرى الأرنب مسرعاً بعد أن قال تلك العبارات

‎جوكر  أشهر  شخصيةٌ خياليةٌ شريرةٌ

‎جوكر أشهر شخصيةٌ خياليةٌ شريرةٌ

وبالرغم من إن الجوكر شخصية شريرة جدا وقاسية ، ولكنن الكثيرون حول العالم يعشقونه ويعشقون كلماته في الحقيقة ، حتى أكثر من باتمان ربما لغموض الجوكر، فما الذي يخفيه هذا القناع الشرير من وجه المهرج خلفه يا ترى وهل حقا كان والده يؤذيه ، أم انه سقط في بعض المواد الكيميائية فشوهت وجهه ، فاضطر لإخفائه

العفاف و التقوى تفوز دائما

العفاف و التقوى تفوز دائما

يحكى أن رجلا اسمه المبارك كان عبدا رقيقا لرجل غني اسمه نوح ابن مریم، فطلب منه سيده أن يذهب ليحرس البساتين التي يملكها فذهب.. وبعد عدة شهور ذهب نوح ليتفقد أحوال البساتين ومعه مجموعة من أصحابه. فقال للمبارك: ائتني برمان حلو وعنب حلو، فقطف له رمانات ثم قدمها إليهم، فإذا هي حامضة وكذلك العنب. فقال له نوح: با مبارك الا تعرف الحلو

التمهل في اتخاذ القرارات

التمهل في اتخاذ القرارات

في يوم قرر صاحب مصنع كبير أن يتجول في حديقة مصنعه فوجد بها أحد الموظفين لا يعمل فقام بطرده من عمله، في اليوم التالي وجد أحد العمال وهو يتكئ على إحدى الشاحنات فقرر أن يسأله منذ متى وأنت لم تعمل؟ قال له منذ 10 ساعات فقام بإخراج نقود من جيبه ومنحها له وطلب منه عدم مجئ العمل مرة ثانية، ليكتشف