الإسراء والمعراج .. الجزء الأول
دخل مكة صلى الله عليه وسلم ، بجوار {{ المُطعَم بن عدي }}
بعد أن رجع من الطائف ، ولم يلقى منهم أي خير
وفي هذه الظروف الصعبة ، كانت رحلة
{{ الإسراء والمعراج }}
حيث كانت كأنها مواساة ، لِما لاقاه (وجده) من اهل الطائف وقريش
و كأن الله يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم، (اذا كان هذا ما لقيته يا رسول الله من أهل الأرض ، فتعال وانظر الى مكانتك عند أهل السماء )
الإسراء والمعراج ... ليست مناماً كما يدّعي البعض
قال تعالى
{{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }}
تبدأ الآية الكريمة بقوله تعالى {{ سُبْحَان }}
{{ والتسبيح }} هو تنزيه (تَرَفُّع) الله تعالى عن النقص والعجز
فعندما يقول الله {{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ }}
يعني هذا الاسراء أمر مُعْجَز وعظيم
ولو كان الأمر مناماً ، كما يجادل البعض في هذا الأمر ، لما
🆔 379
👁 164