تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
غزوة احد ، انسحاب ثلث الجيش ، وخطة النبي للمعركة - قصة عربية
📖 syra nabwaiah 🆔 496

غزوة احد ، انسحاب ثلث الجيش ، وخطة النبي للمعركة

خرج جيش المسلمين لغزوة أُحُد لملاقاة جيش قريش بقيادة النبي بعد صلاة الجمعة وكان عددهم ١٠٠٠ مقاتل فلما سار الجيش قليلاً وجد النبي بين صفوف المسلمين كتيبة خشنة ( أي كثيرة السلاح ) عددهم حوالي ١٠٠ مقاتل فسأل النبي :_ من هؤلاء ؟؟ فإنهم ليسوا من أصحابنا فقال له الصحابة : إنهم حلفاء من اليهود لأبني سلول فقال النبي:_ هل أسلموا ؟؟ قالوا :_ لا فردهم ورفض الاستعانة بهم فغضب لرجعتهم ابن سلول وقال كلمته القبيحة قال عن النبي: عصاني (أي خالف أمري) وأطاع الوِلْدان ( يقصد الشباب من الصحابة المتحمسين للقتال )،،،، ما ندري علام (لماذا) نقتل أنفسنا ها هنا، ارجعوا أيها الناس أعلن عبد الله بن أبي بن سلول أنه سيعود الى المدينة، بل ودعا الجيش كله الى الانسحاب والعودة للمدينة واستجاب له ٣٠٠ من جيش المسلمين من المنافقين فقام لهم الصحابي الجليل عبدالله بن عمرو ابن حرام وكان من الخزرج وله مكانة كبيرة بينهم ، وابن سلول من الخزرج ايضاً فقال عبدالله بن حرام قال :_يا قوم أذكركم الله أن تخذُلوا قومكم ونبيكم !! فقالوا: لو نعلم أنكم تقاتلون، لما أسلمناكم (أي ما تركناكم) ،،، ولكن لا نرى أنه يكون قتالا (يعني أنهم يقولون أنه لن يكون هناك قتال ،،،، و لو في قتال سوف نبقى معكم ) واصروا على الإنسحاب ، فلما يئس منهم قال لهم: _ أبعدكم الله ، أعداء الله فسيغني الله تعالى عنكم نبيه فأنزل الله فيهم قرآن يتلى الى يوم القيامة قال تعالى {{ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ۚ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا ۖ قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعْنَاكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ }} و لم يقتصر الأمر على المنافقين فقط ،،،، بل كاد أن يتأثر بانسحاب هذا العدد الكبير من الجيش عدد آخر من المؤمنين ولكن الله تعالى أنزل السكينة في قلوبهم وتولى أمرهم ، وثبتهم يقول تعالى {{ إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلاَ وَاللّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ‏ }} عدد جيش المسلمين ١٠٠٠ ،،،، و بعدما انسحب ٣٠٠ = ٧٠٠ اصبح عدد جيش المسلمين ٧٠٠ وعدد جيش قريش ٣ آلاف يعني جيش قريش اربعة أضعاف جيش المسلمين كما أنّ قريش مجهّزة بالعدة والعتاد والفرسان والدروع والمسلمون خرجوا مشي على الأقدام ، ليس معهم إلا فرس واحد يركبه النبي ولذلك وضع النبي خطة ليستطيع من خلالها التقليل من آثار تفوق قريش الكبير جداً على المسلمين سواء من ناحية عدد المقاتلين أو عدد الفرسان في الطريق وقف الرسول يستعرض الجيش،،،، فوجد بين الصفوف صغار بالعمر اعمارهم بين ١٣ و ١٤ عام فردهم النبي ولم يسمح لهم بالمشاركة فكان ممن ردهم: عبدالله بن عمر و وأسامة بن زيد وكان هناك غُلامَين: سمرة و رافع فلما ردهما ،،، قيل للنبي: يا رسول الله ،،،، إن رافع رامياً جيداً ، قل أن يخطئ ،،،،فلا بأس يا رسول الله لو انك أجزته (تسمح له) فبكى سمرة وكان يتيماً فقال له عمه : ما يبكيك يا سمرة فقال :_ أجاز النبي( سمح له) رافع و ردني وأنا اصرعه إذا تصارعنا (يعني انا اقوى من رافع بالمصارعة ) فسمع هذه الجملة النبي فسُر لها وأبتسم قال له النبي :_ أ أنت تصرعه ؟!!! فكفك دموعه سمرة و قال :_ نعم يارسول الله قال له النبي : تصارعا أمامي ، فتصارعا،،، فصرع سمرة رافع فاأجازه النبي (سمح له) فرغ النبي (انتهى) من استعراض الجيش وقد غابت الشمس فأذّن بلال لصلاة المغرب فصلى النبي بأصحابه ، ثم أذن بالعشاء فصلى بهم وبات الجيش في هذا المكان واختار النبي ٥٠ رجلاً ليحرسوا المعسكر و يتجولون حوله وكان هناك حراسة خاصة للنبي سار صلى بجيشه في اتجاه جبل أُحُد وهو يبعد عن المدينة حوالي ٥ كم وقيل أن فيه قبر هارون أخو موسى عليهما السلام لأنه قدما حاجّين أو معتمرين فمات هارون في هذا المكان فدفنه موسى هناك وكان مسار الجيش من بين المزارع والبساتين في الليل قبل طلوع الفجر وصل النبي الى جبل أحد وتمركز بجيشه بحيث أصبحت المدينة في وجه الجيش وجبل أحد في ظهر الجيش وعلى يمينه وجزء من الجبل على يسار الجيش وهو الجزء من الجبل الذي سيقف عليه الرماة ، وجيش مكة أصبح فاصلا بين المسلمين والمدينة و جعل جبل أحد خلف المسلمين وعن شمالهم حتى لا يستطيع جيش قريش تطويق المسلمين لما نظر النبي ورأى جيش قريش أمامهم تفحص ساحة المعركة ببصيرته،،، فرأى ان في جيش قريش ٢٠٠ فارس يقودهم خالد بن الوليد ، وعكرمة بن ابي جهل و قد تنحوا عن الجيش ( أي ليست مهمتهم القتال فوقفوا على جانب ) فعلم النبي أن هؤلاء الفرسان بقيادة خالد بن الوليد ، مهمتهم فقط تطويق المسلمين والألتفاف حولهم،،،، فجعل عدد من الرماة على الجبل على يسار المسلمين يقومون برمي السهام في اتجاه خيل المشركينوبذلك يقلل من آثار امتلاك قريش لعدد كبير من الفرسان، لأن الخيل تخاف وتتراجع أمام النبل (السهام) كما فكّر الرسول بوقوف المسلمون صفا واحدا في أضيق مسافة بين جبل الرماة وجبل أحد وهي مسافة حوالى ٦٥٠ متر ،،،، وبذلك تحارب قريش المسلمون بنفس عددهم تقريبا، ويستطيع النبي التقليل من آثار التفوق العددي لجيش قريش و فكّر أيضًا أن يكون هناك مكان آمن في الجبل يمكن أن ينسحب اليه المسلمون اذا وقعت الهزيمة بالمسلمين، ولا يلجئوا الى الفرار من أمام العدو، فيتعرضوا للقتل أو الى الاسر وهو الشِعَب (الممرات) هكذا تمركز الرسول في أفضل مكان في أرض المعركة مع أن النبي وصل لساحة أحد وقد وصلت قريش قبله ومع ان قريش يوجد فيها خبراء عسكريين ففيها الداهية ابو سفيان وفيها العبقري العسكري خالد بن الوليد عندما كوّن النبي كتيبة الرماة الذين سيقفون على الجبل وكان عددهم ٥٠ رجل من خيرة رماة المسلمين،،، و اعطى قيادتها الى عبد الله بن جبير .. وكان عبدالله بن جبير يرتدي ثياب بيضاء ثم أوصاهم بأن يقفوا على التل، ولا يشاركوا في القتال و أنّ مهمتهم فقط أن ينضحوا (يُبْعِدوا) الخيل عنهم بالنبل (بالسهام) حتى لا يأتوهم من خلفهم لأنّ الخيل لا يتقدّم على النبل ،،،، قال لهم الرسول أنهم سيغلبونهم إن مكث الرماة مكانهم وقال : فإن رأيتمونا نظهر (ننتصر) عليهم ، وندخل معسكرهم ، ونغنم غنائهم فلا تبرحوا مكانكم ، حتى أكون انا الذي أرسل إليكم‏،،،، وان رأيتموهم يظهروا علينا (يغلبونا ) وتخطفنا سيوفهم خطفاً ،فلا تدافعوا عنا ، لا تبرحوا مكانكم ولا تشاركونا القتال ، بل ألزموا مكانكم ، حتى أكون أنا الذي أرسل إليكم ثم قال :_اللهم إني أشهدك عليهم ثم يختمها النبي بقوله {{ لا نؤتينا اليوم من قبلكم }} ( يعني لو في ثغرة والعدو رح يستغلها ورح نخسر المعركة سوف تكون من بابكم او عن طريقكم فقط)

The Battle of Uhud: One-Third of the Army Withdraws & the Prophet’s Battle Plan The Muslim army marched from Madinah after the Friday prayer under the leadership of the Prophet Muhammad ﷺ to meet the Quraysh army at Uhud. The army numbered 1,000 fighters. As they advanced, the Prophet noticed a heavily armed group of about 100 men among the ranks. He asked, “Who are these men? They are not from our companions.” The Companions replied, “They are Jewish allies of Abdullah ibn Ubayy.” The Prophet asked, “Have they embraced Islam?” They answered, “No.” He therefore declined their assistance and ordered them to return. This angered Abdullah ibn Ubayy ibn Salul, who declared, “He ignored my advice and followed the opinion of the young men. Why should we risk our lives here? Return!” He withdrew to Madinah with 300 of the Muslim army—the hypocrites. The noble Companion Abdullah ibn Amr ibn Haram, a respected leader of the Khazraj tribe, called after them: “O my people! I remind you before Allah not to abandon your people and your Prophet!” They replied, “If we knew there would really be fighting, we would have followed you.” When they refused to return, Abdullah said: “May Allah keep you far away, enemies of Allah. Allah will make His Prophet independent of you.” Regarding them, Allah revealed: “So that He might make evident those who were hypocrites. They were told, ‘Come, fight in the cause of Allah or defend.’ They replied, ‘Had we known there would be fighting, we would certainly have followed you.’ They were closer to disbelief than to faith that day…” (Qur’an 3:167) The withdrawal also shook the resolve of some sincere believers, but Allah strengthened their hearts. The Qur’an says: “When two groups among you were about to lose courage, Allah became their Protector. So let the believers put their trust in Allah.” (Qur’an 3:122) The Muslim army was reduced from 1,000 to 700 men, while the Quraysh numbered 3,000 soldiers—more than four times larger and far better equipped with cavalry, armor, and weapons. The Muslims possessed only one horse, ridden by the Prophet ﷺ. Reviewing the Army On the way, the Prophet inspected the army and found several boys only 13–14 years old. Among those he sent back were Abdullah ibn Umar and Usamah ibn Zayd. Two boys, Rafi’ and Samurah, also stood in line. When Rafi’ was accepted because of his exceptional skill in archery, Samurah—an orphan—began to cry. His uncle asked, “Why are you crying?” Samurah replied, “The Messenger of Allah accepted Rafi’ but rejected me, even though I can defeat him in wrestling.” The Prophet smiled and said, “Can you really defeat him?” “Yes, O Messenger of Allah.” They wrestled before him, and Samurah defeated Rafi’. The Prophet then accepted him as well. Reaching Uhud After completing the inspection, sunset arrived. Bilal called the Maghrib prayer, followed later by the Isha prayer. The army spent the night there. The Prophet appointed 50 men to guard the camp and assigned a special guard for himself. Before dawn, the army marched toward Mount Uhud, about five kilometers from Madinah. The Prophet positioned his forces carefully: * Madinah lay in front of the Muslim army. * Mount Uhud protected their rear and right flank. * A smaller hill guarded the left flank. * The Quraysh army stood between the Muslims and Madinah. This positioning prevented the enemy from surrounding the Muslims. The Prophet’s Military Strategy Surveying the battlefield, the Prophet noticed 200 cavalry led by Khalid ibn al-Walid and Ikrimah ibn Abi Jahl stationed on the flanks rather than the front. He realized their mission was to ride around the Muslim army and attack from behind. To stop this, he placed 50 of the finest Muslim archers on the hill overlooking the battlefield under the command of Abdullah ibn Jubayr, who wore white garments. Their sole duty was to keep the enemy cavalry away by showering them with arrows, since horses naturally hesitate under heavy arrow fire. The Prophet also arranged his army in the narrow space between Mount Uhud and the Hill of the Archers—roughly 650 meters wide—neutralizing much of Quraysh’s numerical superiority. He further identified the mountain passes as a secure fallback position should the Muslims be forced to retreat, preventing a chaotic rout or capture. Despite Quraysh arriving first—and despite having experienced military leaders such as Abu Sufyan and the brilliant cavalry commander Khalid ibn al-Walid—the Prophet chose the strongest defensive position on the battlefield. Instructions to the Archers The Prophet repeatedly emphasized the importance of the archers’ position. He told them: “Do not leave your place. Your duty is only to keep the enemy cavalry away with your arrows.” He then instructed them: “If you see us defeating the enemy, entering their camp, and collecting the spoils, do not leave your position until I send for you.” And he added: “If you see us overwhelmed and struck down by their swords, do not come to help us. Stay where you are until I send for you.” Finally, he said: “O Allah, bear witness over them.” Then he concluded with the famous warning: “We shall not be defeated today because of your position.” Meaning: if the enemy finds an opening through which to turn the battle, it will only come through the hill entrusted to the archers.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎إستقبال قريش خبر الإسراء والمعراج

‎إستقبال قريش خبر الإسراء والمعراج

‎رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته الذي خرج منه (بيت أم هانئ ) ‎قالت ام هانئ :_فقدتك في الليل فلم أجدك (لأنهم كانوا يخافون عليه ، وقد إشتد أذى قريش له) ‎قال :_ يا أم هانئ لقد أُسْرِيَ بي الليلة إلى بيت المقدس و عُرِجَ بي إلى السماء ، واجتَمَعْتُ بالأنبياء جميعهم ‎وفرض الله علي ، وعلى أمتي خمس

‎ سدرة المنتهى

‎ سدرة المنتهى

لمّا تَقَدَّم النبي صلى الله عليه وسلم وصل الى سدرة المنتهى ، وأراد أن يتمعن النظر فيها فإذا يتغشاها أمر الله ، والأنوار حتى لم يعد أحد يعرف وصفها سؤال ما معنى لا توصف ؟؟ نسمع اشياء كثيرة لا توصف ؟؟ الإنسان كما نعلم: روح و جسد الروح من امر ربي لا نعلم عنها شيء ، ولكن الذي نعلمه أنها مستودع الأسرار الجسد هو ذلك

غزوة حَمْراء الأسد الجزء الأول

غزوة حَمْراء الأسد الجزء الأول

بعد غزوة أُحُد وبعد المصاب الذي أصيب به المسلمون، قامت أشاعات في المدينة من أهل الكتاب في المدينة (اليهود) والمنافقين فأخذ اليهود يشككون في الدين ويقولون أنه لو كان محمداً نبياً لما ُأصيب !!!!! وأخذوا يقولون لأهل المدينة من الأنصار: ألم نقل لكم ليس هذا النبي المنتظر ؟؟،،،،،لو كان هو، نحن نعرف وصفه في كتبنا،،، وكنا آمنا به قبلكم،،،،،لو كان نبي

تَفَقُد شهداء اُحُد

تَفَقُد شهداء اُحُد

رجعت قريش بعد المعركة الى مكة بعد أن قامت بعمل ما لم تعهده العرب من قبل وهو التميثل (التشويه) بجثث الشهداء و قام الرسول يتفقد أصحابه فألتفت يميناً وشمالاً فقال : أين عمي ؟؟ أين اسد الله حمزة ؟؟ أين حمزة ما كان ليفر (ليهرب) !!! فسكت الصحابة مع أن عدد منهم يعلم أن حمزة قد استشهد ، وقد رأوه وهو يسقط

‎بيعة العقبة الثانية

‎بيعة العقبة الثانية

إنتشر الإسلام في {{ يثرب }} (وهي المدينة المنورة حديثًا بعد أن هاجر إليها و سمّاها رسول الله عليه السلام حيث أطلق عليها أيضًا طيبة ، وسمّاها طابة ) ولكن ليس كل أهل يثرب دخلوا في الإسلام إنما الذين دخلوا جميعهم قوم {{ سعد بن معاذ من الأوس }} أما الخزرج فمنهم من أسلم ، ومنهم من لم يسلم ولم

‎الهجرة وخوف قريش من هجرة النبي عليه السلام

‎الهجرة وخوف قريش من هجرة النبي عليه السلام

جاء أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، يستأذن النبي أن يلحق بإخوانه المهاجرين …فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :_ على {{ رسلك }} (على مهلك) أبا بكر .. فإني أرجو أن يأذن لي (يقصد أنه ينتظر أن يسمح له الله) هاجر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هاجر حمزة أسد الله وأسد رسوله هاجر عمر بن الخطاب الفاروق