قصة الرضا بالرزق الحلال
كان هناك رجل بسيط يرعى غنمًا لأحد الأغنياء ويأخذ أجرته يوميًا بمقدار خمسة دراهم. وفي أحد الأيام، جاء الغني إلى الراعي ليخبره أنه قد قرر بيع الغنم لأنه يود السفر، وبالتالي فقد استغنى عن خدماته وأراد مكافأته فأعطاه مبلغًا كبيرًا من المال. غير أن الراعي رفض ذلك وفضل أجره الزهيد الذي تعود أن يأخذه مقابل خدمته كل يوم، والذي يرى بأنه يمثل مقدار جهده.
وأمام اندهاش الغني واستغرابه، أخذ الراعي الخمسة دراهم وقفل عائدًا إلى بيته. ظل بعدها يبحث عن عمل ولكنه لم يوفق، وقد احتفظ بالخمسة دراهم ولم يصرفها أملًا في أن تكون عونًا له يومًا من الأيام.
وكان هناك في تلك القرية رجل تاجر يعطيه الناس أموالًا فيسافر بها ليجلب لهم البضائع. وعندما حان موعد سفره، أقبل عليه الناس كالمعتاد يعطونه الأموال ويوصونه على بضائع مختلفة. فكر الراعي في أن يعطيه الخمسة دراهم عله يشتري له بها شيئًا ينفعه. فحضر في من حضروا، وعندما انصرف الناس عن التاجر، أقبل عليه
🆔 269
👁 70