📚 Sanaa AI Stories
📚 باقي القصص العربية

قصص عربية قصيرة بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة

اكتشف مكتبة قصص عربية متجددة يوميًا: قصص للأطفال، حكم ومواعظ، السيرة النبوية، قصص الأنبياء، ولهجات عربية. اقرأ القصة، وإذا كانت متوفرة بالصوت سيظهر زر الاستماع داخل بطاقتها لفتحه عبر إعلانات المكافأة.

🔎

📚 باقي القصص العربية

اكتشف المزيد من القصص العربية المتنوعة في Sanaa AI.
اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
قصة المثل "عادت حليمة إلى عادتها القديمة"
📚 Adventure

قصة المثل "عادت حليمة إلى عادتها القديمة"

حليمة زوجة حاتم الطائي أكرم من عرفته العرب، وكانت على النقيض منه تتّسم بالبخل، فأراد حاتم تعليمَها الكرم، فأخبرها أن الأقدمين يقولون إن المرأة كلّما وضعت ملعقةً من السمن في طنجرة الطبخ زاد اللّه في عمرها يومًا، فأخذت حليمة تزيد ملاعق السّمن في الطبخ، حتى صار طعامها طيّبًا وتعوّدت يدها على السخاء! ولكنّ موت ابنها الوحيد الذي كانت تحبه حبًّا جمًّا جعلها تتمنى الموت، وأخذت لتحقيق ذلك في تقليل وضع السمن في الطبخ حتى ينقص عمرها وتموت، فقال ضيوف حاتم: "عادت حليمة إلى عادتها القديمة"، وذهبت المقولةُ مثلًا.
🆔 274
👁 402
قراءة القصة ←
جحا الحكيم السياسي
📚 قصص والغاز عربية

جحا الحكيم السياسي

ذهب رجل يشكو لجحا مشكلته فقال له: «يا جحا انا أسكن مع زوجتي وأطفالي الستة وأمي وحماتي في غرفة واحده. فماذا أفعل؟» قال له جحا: «اذهب واشترِ حماراً وأسكنه معك بالغرفة وعد بعد يومين.» عاد الرجل بعد يومين وقال له: «يا جحا الامر أصبح أسوء» فقال له جحا: «اذهب واشترِ خروفاً وضعه معك بالغرفه وعد بعد يومين.» عاد الرجل ووجهه شاحب وقال له: «اﻷمر أصبح لا يطاق» قال له جحا: «اذهب واشترِ دجاجةً وعد بعد يومين.» عاد الرجل وقد أوشك على الانتحار.. قال له جحا: «اذهب وبِعِ الحمار وأخبرني» عاد الرجل وقال له: «لقد تحسن الأمر قليلاً» ثم قال له: «اذهب وبِعِ الخروف وأخبرني» عاد الرجل وقال لجحا: «الوضع تمام» قال له جحا: «اذهب وبِعِ الدجاجة وأخبرني» رجع الرجل وقال له: «أنا بأفضل حال أشكرك من القلب» ¤ هكذا تدار الأزمات السياسية بالعالم... يخلقون لك مشاكل جديدة حتى تشكر الله على نعمة مشاكلك وتنسى أصل المشكلة وتبقى مديناً لهم بالعرفان والجميل.
🆔 209
👁 1008
قراءة القصة ←
‎مجرد البقاء…دليل!
📚 Drama

‎مجرد البقاء…دليل!

‎كان الشيخ يقول: ‎سار رفيقان في طريق طويل، وكان أحدهما كلما تغيّر في تصرفه أو تباطأ قليلاً، شعر الآخر بالانزعاج والارتباك، وظنّ في نفسه: لماذا يجعل الأمور أصعب؟ ‎لكن الأيام مرت، والمواقف تتابعت، وكل موقف بدا وكأنه عائق أو تعقيد، كان يحمل وراءه سرًّا لا يراه سوى من يراه بعين القلب: أن هذا الصديق لم يتركه، لم يهرب، ولم يختار الطريق الأسهل.
كل شدّة، كل اختلاف، كل تصرف يبدو مربكًا أو غريبًا، كان في جوهره رسالة صامتة: أنا معك، مهما بدا العالم معقدًا، مهما بدا القلب مثقلاً… لن أتركك. ‎حين فهم الرجل هذا، ارتاح قلبه، وشعر بأن الثقة تنمو داخله مع كل لحظة صمت، ومع كل موقف لم يهرب فيه رفيقه، ومع كل تصرف بدا صعبًا لكنه كان بدافع الحب والإخلاص. ‎وهكذا علم:
أحيانًا، ما يبدو صعبًا أو معقدًا ممن أحبّك، هو أصدق دليل على إخلاصه، فطالما بقي معك، فهو لم يتركك، وهذا أعمق ما يمكن أن تهبه القلوب لبعضها. <####eng> Simply staying… is proof! The sage said: Two companions
🆔 367
👁 279
قراءة القصة ←
في جامعة الغابة العظمى
📚 History

في جامعة الغابة العظمى

كان هناك فريق غريب التكوين: • البومة الحكيمة تعرف كل النظريات… وتحب تأجيل العمل “للمزيد من التأمل”. • الثعلب المكار عبقري في الكلام، محترف في سرقة الفكرة قبل ما تجف. • الضبع العجوز يحضر كل اجتماع، ويضحك أكثر مما يعمل. وسط هذا السيرك الأكاديمي، كان الذئب صاحب أفكار خطيرة. لم يكن يحلم فقط، كان يشرح، يختبر، ويبني نماذج تنافس أحدث تقنيات الغابة. سنوات مرت… وأفكار الذئب تُناقَش، تُعاد صياغتها، لكن لا تُنفَّذ. كلما اقترب إنجاز، ظهر الثعلب بابتسامة: “نضيف أسماءنا؟” وهزّ الضبع رأسه: “كنا معك من البداية!” أما البومة فقالت: “كنت أراقب بحكمة.” في ليلة هادئة، جلس الذئب يراجع كل شيء، واختبرهم واحدًا واحدًا. فهم الحقيقة أخيرًا: الثعالب والضباع لا تصنع المجد… تصنع الضجيج فقط. جمع أوراقه، وغادر إلى غابة مجاورة، حيث يقيم فريق الذئاب المجتهدين. لا كلام كثير، لا اجتماعات بلا هدف، فقط عمل. في مؤتمر الغابة السنوي ?? كانت كل الأبحاث تشير إلى عبقرية الذئاب. أما في الصفوف الخلفية… كانت البومة الحكيمة والضبع العجوز يراقبان بصمت. العبرة: اختر فريقك قبل أن تختار فكرتك، فبعض الكائنات تحب الحكمة، وبعضها يحب المجد، وقليلٌ فقط… يصنعه. <####eng> ? Story: When the Wolf Left the Forest At the Great Forest University, there was a very unusual research team: • The Wise Owl Knows every theory
🆔 346
👁 349
قراءة القصة ←
تاجر الحديد والجرذان
📚 قصص والغاز عربية

تاجر الحديد والجرذان

زعموا أنه كان بأرض الحجاز تاحر حديد فأراد الخروج إلى بعض الوجوه لابتغاء الرزق, و كان عنده مائة طن من الحديد ، فأودعها رجلا من إخوانه و ذهب في وجهه, ثم قدم بعد ذلك بمدة, فجاء و التمس الحديد فقال له: قد أكلته الجرذان. فقال: قدْ سمعت أن لا شيء أقطع من أنيابها للحديد. ففرح الرجل بتصديقه على ما قال و ادعى, ثم إن التاجر خرج فلقي ابنــــًا للرجل, فأخذه و ذهب به إلى منزله, ثم رجع الرجل إليه من الغد فقال له: هل عندك علم ٌ من ابني ؟ فقال له التاجر: إني لما خرجت من عندك بالأمس رأيت بازيا* قد اختطف صبيا صفته كذا و كذا.. , و لعله ابنك. فلطم الرجل رأسه و قال: يا قوم هلْ سمعتم أو رأيتم أن البزاة تختطف الصبيان ؟ فقال: نعم, وإن أرضا تأكل جرذانها مائة طن من حديد ليس بعجب أن تختطف بزاتها الفيلة. قال له الرجل: أنا أكلت حديدك و هذا
🆔 200
👁 856
قراءة القصة ←
Jack and the turtle
📚 قصص انجليزية قصيرة

Jack and the turtle

Once upon a time in a small village nestled between rolling hills, there lived a young boy named Jack. Jack was known throughout the village for his cheerful nature and insatiable curiosity. He had bright eyes that sparkled with excitement at the wonders of the world. One sunny morning, Jack decided to embark on an adventure. He packed a small bag with a few snacks and a notebook to jot down anything interesting he discovered. With a skip in his step, he set off into the lush green forest beyond the village. As Jack wandered deeper into the woods, he came across a babbling brook. Beside the brook, a wise old turtle basked in the warm sun. The turtle looked at Jack and said, "Young man, do you seek wisdom on your journey?" Jack nodded eagerly. "Yes, Mr. Turtle! I want to learn all I can." The turtle smiled and said, "Then, sit beside
🆔 123
👁 412
قراءة القصة ←
العفاف و التقوى تفوز دائما
📚 قصص والغاز عربية

العفاف و التقوى تفوز دائما

يحكى أن رجلا اسمه المبارك كان عبدا رقيقا لرجل غني اسمه نوح ابن مریم، فطلب منه سيده أن يذهب ليحرس البساتين التي يملكها فذهب.. وبعد عدة شهور ذهب نوح ليتفقد أحوال البساتين ومعه مجموعة من أصحابه. فقال للمبارك: ائتني برمان حلو وعنب حلو، فقطف له رمانات ثم قدمها إليهم، فإذا هي حامضة وكذلك العنب. فقال له نوح: با مبارك الا تعرف الحلو من الحامض؟ قال: لم تأذن لي يا سيدي أن آكل منه حتى أعرف الحلو من الحامض. فتعجب الرجل وقال: أما أكلت شيئا وأنت هنا منذ شهور؟ قال المبارك: لا والله ما ذقت شيئا، ووالله ما راقبتك ولكني راقبت ربي، فتعجب سیده من تلك العفة، ومن هذا الورع، وظن في البداية أنه يخدعه، فلما سأل الجيران. قالوا: ما رأيناه يأكل شيئا أبدا، فتأكد من صدقه وورعه وعفته. فقال: يا مبارك أريد أن أستشيرك في أمر عظيم، قال: ما هو يا سيدي؟ قال: إن لي ابنة واحدة وتقدم لها فلان وفلان وفلان من الأثرياء، فيا ترى لمن ازوجها. قال
🆔 211
👁 594
قراءة القصة ←
اخر الطابور
📚 History

اخر الطابور

كان يقف دائمًا في آخر الطابور. آخر من يُسأل، آخر من يُلاحظ، وآخر من يُختار. لم يشتكِ يومًا. كان يقول: «الدور يأتي» ويبتسم. في العمل، كان ينجز ما يعجز عنه غيره، ثم يُنسب النجاح لغيره. في البيت، كان يطمئن الجميع أنه بخير، ثم ينام مثقلاً بالأسئلة. وفي تلك الليلة… كتب رسالة قصيرة، وضعها في جيبه، وخرج. في الصباح، اجتمع الناس مذهولين. قالوا: «لم نرَ عليه حزنًا» «كان يضحك دائمًا» «لم يطلب مساعدة». وحين فُتحت الرسالة، كانت جملة واحدة فقط: «انتظرت دوري طويلًا… حتى نسيتُ لماذا كنتُ واقفًا» حينها فهموا الحقيقة القاسية: أن بعض الناس لا يموتون فجأة، بل ينتهون بصمت… لأنهم تعلّموا أن يكونوا دائمًا في آخر الطابور. العبرة الصادمة: انتبه لمن لا يزاحم، لمن لا يرفع صوته، فأحيانًا… أكثر من يحتاج النجاة هو من أقنع نفسه أنه لا يحتاج أحدًا. <####eng> The Last in Line He always stood at the end of the line. The last to be asked, the last to be noticed, the last to be chosen. He never complained. He would smile and say, “My turn will come.” At work, he carried burdens others avoided, then watched the credit go to someone else. At home, he reassured everyone he was
🆔 314
👁 333
قراءة القصة ←
قصة نجاة لا تصدق
📚 قصص والغاز عربية

قصة نجاة لا تصدق

أنقذ بحار أسترالي وكلبه بأعجوبة بعد أن أمضيا شهورا في المحيط الهادئ، يأكلان الأسماك النيئة، ويشربان مياه الأمطار. والتقطت سفينة صيد سمك تونة، تيم شادوك وكلبه بيلا، قبالة سواحل المكسيك، بعد أن رصدت مروحية مرافقة للسفينة قاربهم. وغادر شادوك لاباز في المكسيك في أبريل متجها إلى بولينيزيا الفرنسية، إلا أن عاصفة هبّت بعد أسابيع قليلة من الرحلة، ودمرت الأجهزة الإلكترونية الموجودة على قاربه. وأظهرت لقطات لإنقاذ شادوك حصلت عليها شبكة "ناين نيوز" الأسترالية، الرجل النحيل ذو اللحية الكثيفة أثناء حديثه إلى السلطات. وقال شادوك إنه عانى من محنة صعبة للغاية قبل أن تنقذه سفينة الصيد، ولم يأكل ما يكفي من الطعام لفترة طويلة. وأوضح طبيب في سفينة الصيد التي أنقذت شادوك، إنه بدأ بتناول وجبات صغيرة على الفور، بينما يظل واعيا بما يقوله ويفعله بعد محنته القاسية. ولم يعاني شادوك طيلة فترة بقائه تائها في المحيط من مرض أو إصابة خطيرة، كما تجنب حروق الشمس بالاختباء تحت مظلة على قاربه.
🆔 224
👁 518
قراءة القصة ←
مشاكلك ستحل طالما لم يكن هناك طرف ثالث
📚 Drama

مشاكلك ستحل طالما لم يكن هناك طرف ثالث

يحكى انه في غابة جميلة سمعت الحيوانات صوت شجار غرابين واقفين على غصن شجرة عالِ، فقَدِم الثعلب المكّار وحاول أن يفهم سبب شجارهما، وما إن اقترب أكثر حتى سأل الغرابين: ما بالكما أيها الغرابين؟ فقال أحدهما: اتفقنا على أن نتشارك قطعة الجبن هذه بعد أن نقسمها بالتساوي، لكنّ هذا الغراب الأحمق يحاول أن يأخذ أكثر من نصيبه، فابتسم الثعلب وقال: إذن ما رأيكما أن أساعدكما في حل هذه المشكلة، وأقسم قطعة الجبن بينكما بالتساوي؟ نظر الغرابان إلى بعضهما ووافقا على اقتراح الثعلب، وأعطياه قطعة الجبن، فقسم الثعلب قطعة الجبن وقال: يا إلهي لقد أخطأت في قسمتها، فهذه القطعة تبدو أكبر من تلك، سآكل من القطعة الكبيرة قليلاً حتى تتساوى القطعتان في الحجم، فالعدل هو الأساس، وأكل من القطعة الكبيرة قضمة حتى أصبحت أصغر من الأولى، فاعتذر للغرابين على خطئه وقرّر أن يأكل من القطعة الأولى حتى تصبحان متساويتين فهذا هو الحل الوحيد، وظلّ الثعلب على هذه الحال يقسم القطعة بشكل غير
🆔 286
👁 517
قراءة القصة ←
النسر الذي نسي حلمه
📚 قصص والغاز عربية

النسر الذي نسي حلمه

كان هناك أنثى نسرٍ تعيش على قمم إحدى الجبال، وتضع عشّها على واحدةٍ من الأشجار المنتشرة على ذاك الجبل وفي يومٍ من الأيام باضت أنثى النسر أربع بيضات، إلّا أنّ زلزالاً عنيفاً هزّ الجبل، فسقطت إحدى البيضات من العشّ، ثمّ تدحرجت إلى الأسفل حتى استقرّت في قنّ للدجاج، فأخذتها إحدى الدجاجات واحتضنتها حتى فقست، وخرج منها نسرٌ صغير. ربّت الدجاجات فرخ النسر مع فراخهنّ، فبدأ يكبر مع فراخ الدجاج ويتعلّم معها، وطوال هذا الوقت ظلّ يظنّ أنّه دجاجة، وفي أحد الأيّام كان النسر الصغير يلعب مع فراخ الدجاج في الساحة، فرأى مجموعةً من النّسور تحلق عالياً، فتمنّى لو أنه يستطيع الطيران مثلها، لكنّ الدجاجات بدأن بالسخرية والاستهزاء منه، وقالت له إحدى الدجاجات: "أنت دجاجة، ولن تستطيع التّحليق كالنّسور"، حزن النسر الصغير كثيراً، ولكنّه استسلم ونسي حلمه بالتّحليق في السماء، ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياةً طويلةً كحياة الدّجاج.
🆔 216
👁 682
قراءة القصة ←
الأمانة
📚 Drama

الأمانة

قِصَّةُ الأَمَانَةِ كَانَ يَا صَغِيرِي طِفْلٌ صَغِيرٌ يُسَمَّى أَمِينًا، يَعِيشُ فِي قَرْيَةٍ جَمِيلَةٍ. كَانَ أَمِينٌ مُحِبًّا لِلخَيْرِ، وَيُحِبُّ قَوْلَ الصِّدْقِ دَائِمًا. فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، وَجَدَ أَمِينٌ مِحْفَظَةً صَغِيرَةً فِي الطَّرِيقِ. فَتَحَهَا فَوَجَدَ فِيهَا نُقُودًا، فَقَالَ فِي نَفْسِهِ: «هَذِهِ لَيْسَتْ لِي، وَيَجِبُ أَنْ أُعِيدَهَا إِلَى صَاحِبِهَا». ذَهَبَ أَمِينٌ إِلَى بَيْتِ الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ اسْمُهُ مَكْتُوبًا فِي المِحْفَظَةِ، وَأَعَادَ لَهُ الأَمَانَةَ بِفَرَحٍ. فَرِحَ الرَّجُلُ كَثِيرًا، وَقَالَ: «أَحْسَنْتَ يَا أَمِينُ، أَنْتَ طِفْلٌ أَمِينٌ، وَالأَمَانَةُ خُلُقٌ جَمِيلٌ». عَادَ أَمِينٌ إِلَى بَيْتِهِ سَعِيدًا، وَعَلِمَ أَنَّ الأَمَانَةَ تُحِبُّهَا اللَّهُ وَيُحِبُّهَا النَّاسُ. <####eng> The Story of Honesty Once upon a time, there was a young boy named Ameen who lived in a beautiful village. Ameen loved doing good and always liked to tell the truth. One day, Ameen found a small wallet on the road. He opened it and saw some money inside, so he said to himself: “This is not mine, and I must return it to its owner.” Ameen went to the house of the man whose name was written in the
🆔 316
👁 367
قراءة القصة ←
الرَّجُلُ وَالزَّهْرَةُ
📚 Drama

الرَّجُلُ وَالزَّهْرَةُ

في قَرْيَةٍ صَغيرَةٍ، عاشَ رَجُلٌ مُسِنٌّ يُدْعَى حَسَنًا. لَمْ يَكُنْ غَنِيًّا، وَلَمْ يَكُنْ مَشْهُورًا، لٰكِنَّهُ كانَ مَعْرُوفًا بِابْتِسامَتِهِ الهَادِئَةِ وَأَعْمالِهِ الصَّغيرَةِ تِجاهَ النَّاسِ. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَزْرَعُ زَهْرَةً صَغيرَةً عِنْدَ بابِ مَنْزِلِهِ، يَسْقيها، وَيَعْتَني بِها بِعِنايَةٍ. كانَ الجِيرانُ يَسْخَرونَ أَحْيانًا: «زَهْرَةٌ واحِدَةٌ لَنْ تُغَيِّرَ شَيْئًا!» لٰكِنَّ حَسَنًا لَمْ يَهْتَمَّ، وَكانَ يَبْتَسِمُ لِنَفْسِهِ، وَيُواصِلُ رِعايَتَها. مَرَّتِ السِّنونُ، وَكَبُرَتِ الزَّهْرَةُ، وَتَحَوَّلَتْ إِلَى حَديقَةٍ صَغيرَةٍ مَلِيئَةٍ بِالزُّهورِ المُلَوَّنَةِ. صارَ الأَطْفالُ يَأْتونَ لِلَّعِبِ فيها، وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ لِيَسْتَمْتِعوا بِجَمالِها. في أَحَدِ الأَيَّامِ، قالَ لَهُ أَحَدُ الجِيرانِ بِدَهْشَةٍ: «كَيْفَ فَعَلْتَ هٰذا؟ لَمْ تَكُنْ لَدَيْكَ مَوارِدُ كَبِيرَةٌ!» ابْتَسَمَ حَسَنٌ وَقالَ بِهُدوءٍ: «القُوَّةُ لَيْسَتْ في المَوارِدِ، بَلْ في الِاسْتِمْرارِ وَفِعْلِ شَيْءٍ صَغيرٍ يَوْمِيًّا.» العِبْرَةُ: الأَفْعالُ الصَّغيرَةُ، المُسْتَمِرَّةُ وَالصَّادِقَةُ، تُحْدِثُ فَرْقًا أَكْبَرَ مِمَّا نَتَوَقَّعُ. التَّواضُعُ وَالصَّبْرُ أَحْيانًا أَقْوَى مِنَ القُوَّةِ وَالمالِ، وَالأَثَرُ الحَقِيقِيُّ يَظْهَرُ بِمُرورِ الوَقْتِ <####eng> The Man and the Flower In a small village lived an elderly man named Hassan.
He was neither rich nor famous,
but he was known for his calm smile and the small acts he did for others. Every morning, he would plant a small flower by his door,
water
🆔 505
👁 220
قراءة القصة ←
‎الاعتماد على النفس
📚 History

‎الاعتماد على النفس

كان ينتظر دائمًا. ينتظر من يُرشده، من يدفعه، من يقول له: «ابدأ». وحين لا يأتي أحد، كان يؤجل حلمه. قال مرة: «لو ساعدني أحد، لتغيّر كل شيء». وذات يوم… لم يأتِ أحد فعلًا. لا نصيحة، لا دعم، لا يد ممدودة. جلس طويلًا، ثم وقف. أخطأ، وتعثّر، وسقط. ثم نهض وحده. تعلّم، وجرّب، وبنى خطوةً خطوة. وحين نجح، قالوا له: «محظوظ». ابتسم، وقال في نفسه: «بل تعلّمت أن أكون سندي». العِبرة: قد يتأخر الناس، لكن إن تأخرتَ عن نفسك خسرت كل شيء. <####eng> Self-Reliance He was always waiting. Waiting for someone to guide him,
to push him forward,
to tell him, “Start.” And when no one came,
he postponed his dream. He once said,
“If someone helped me, everything would change.” Then one day…
no one came at all. No advice,
no support,
no outstretched hand. He sat for a long time,
then stood up. He made mistakes,
stumbled,
and fell. Then he got up—alone. He learned,
tried,
and built step by step. When he finally succeeded,
they said,
“Lucky.” He smiled
and said to himself,
“No—I learned to be my
🆔 351
👁 286
قراءة القصة ←
‎قصة الغموض: سرّ الأكسجين المفقود
📚 Drama

‎قصة الغموض: سرّ الأكسجين المفقود

في حصة الرياضة، شعر سامي بدوار مفاجئ. لم يكن مريضًا… لكنه لم يستطع الوقوف. أغمض عينيه… وعندما فتحهما، كان داخل نفق هوائي. لوحة أمامه: الجهاز التنفسي – حالة طوارئ ✦✦✦ ? بداية الغموض استقبله شخص شفاف قال: — أنا الدكتور ألكسجين. لدينا مشكلة: الأكسجين يصل… لكن لا يُستخدم. سار سامي عبر القصبة الهوائية (Trachea). لاحظ أنها مدعّمة بحلقات غضروفية. — حتى لا تنهار، — قال الطبيب. وصلوا إلى الرئتين. — الرئة اليمنى أكبر، — لاحظ سامي. — لأن القلب يشغل جزءًا من اليسار، — رد الطبيب. ✦✦✦ ? الأدلة: الحويصلات الهوائية دخلوا منطقة تشبه فقاعات صغيرة. — هذه الحويصلات الهوائية (Alveoli)، — قال الطبيب — جدرانها رقيقة جدًا. لاحظ سامي شعيرات دموية تحيط بها. — هنا يحدث تبادل الغازات: الأكسجين يدخل الدم، وثاني أكسيد الكربون يخرج. لكن شيئًا كان خاطئًا. — الحويصلات لا تتمدّد بالكامل! ✦✦✦ ? الربط الذكي فكّر سامي: — إذا كان التنفس سريعًا وسطحيًا، فلن تمتلئ الحويصلات. ابتسم الطبيب: — بالضبط. الطفل كان متوترًا، يتنفس بسرعة. طلب الطبيب من سامي: — جرّب تنفسًا بطيئًا وعميقًا. امتلأت الحويصلات… وعاد الدم غنيًا بالأكسجين. ✦✦✦ ?️ نهاية الغموض عاد سامي إلى ساحة المدرسة. كان يتنفس بعمق… دون دوار. همس: —
🆔 326
👁 297
قراءة القصة ←
الهموم ووزن الفراشة
📚 History

الهموم ووزن الفراشة

جلس ملكٌ حكيم في قصره يستقبل الناس، فدخل عليه رجلٌ مهموم وقال: “يا مولاي… همومي ثقيلة لا أحتملها.” ابتسم الملك وقال لحارسه: “ائتني بميزان صغير.” ثم أحضر كيسًا من الرمل، وقال للرجل: “ضع هذا على كتفك.” وضع الرجل الكيس، فكان خفيفًا. أضاف الملك حفنة أخرى… ثم حفنة… ثم أخرى. كل حفنة صغيرة لا تُذكر، والرجل يقول كل مرة: “لا بأس، ما زال خفيفًا.” استمر الملك حتى صار الكيس ثقيلاً لا يُمكن حمله. صرخ الرجل: “مولاي! الآن أصبح لا يُحتمل!” فقال الملك وهو يربّت على كتفه: “هكذا هي الهموم يا صديقي… لا تأتي دفعة واحدة، بل تأتيك وزن فراشة كل يوم، حتى تنحني من ثقلها وأنت لا تشعر.” ثم أكمل: “ولا يخفّ الحمل… إلا إذا بدأت تُزيله حفنةً حفنة، مثلما جاءك.” فابتسم الرجل لأول مرة منذ شهور… وفهم أن النجاة ليست في قوةٍ خارقة، بل في خطوة صغيرة… تتبعها خطوة أخرى <####eng> “The Weight of a Butterfly” A wise king once sat in his palace receiving people, when a troubled man entered and said: “Your Majesty… my worries are too heavy to bear.” The king smiled and asked his guard, “Bring me
🆔 310
👁 262
قراءة القصة ←
قصة اليس في بلاد العجائب
📚 قصص والغاز عربية

قصة اليس في بلاد العجائب

أليس فتاة في العاشرة من عمرها كانت تجلس مع أختها لميس ذات يوم في الحديقة ،انشغلت عنها لميس بكتاب كانت تقرؤه ففكرت أليس بصنع عقد من الياسمين نظراً لانشغال اختها عنها. وبينما هي في الحديقة رأت أرنباً يرتدي ملابس فاخرة ينظر إلى ساعته و يقول : ما هذا تأخرت كثيراً لقد انتصف النهار جرى الأرنب مسرعاً بعد أن قال تلك العبارات ، تعجبت أليس منه كثيراً و رمت أزهار الياسمين التي قامت بقطفها و لحقت بالأرنب ، و أثناء جريها سقطت في حفرة كبيرة ، و سمعت حينها الأرنب يقول : شاربي ، أذناي ، إنني أخشى من غضب الأميرة لأنني قد تأخرت عن موعدي معها خرجت أليس من الحجرة و تبعت الأرنب ثانية إلى أن وجدت نفسها في مكان يشبه القاعة الكبيرة و أبوابها مغلقة فيها نفق طويل و ضيق جداً ، لم تستطع أليس دخوله لأنه ضيق جداً وجدت أليس زجاجة على شكل دمية ، مسكتها أليس فقالت لها الدمية
🆔 199
👁 699
قراءة القصة ←
التمهل في اتخاذ القرارات
📚 قصص والغاز عربية

التمهل في اتخاذ القرارات

في يوم قرر صاحب مصنع كبير أن يتجول في حديقة مصنعه فوجد بها أحد الموظفين لا يعمل فقام بطرده من عمله، في اليوم التالي وجد أحد العمال وهو يتكئ على إحدى الشاحنات فقرر أن يسأله منذ متى وأنت لم تعمل؟ قال له منذ 10 ساعات فقام بإخراج نقود من جيبه ومنحها له وطلب منه عدم مجئ العمل مرة ثانية، ليكتشف بعدها أنه لم يعمل لديه من قبل بل هو يعمل في إحدى المصانع المجاورة. الحكمة هنا " تحقق من معلوماتك جيداً قبل اتخاذ القرارات وأنفاق الكثير دون أساس، ولا تحكم سريعاً وتعميم الأحكام"
🆔 222
👁 557
قراءة القصة ←
قصة الإعجاب المدمر
📚 History

قصة الإعجاب المدمر

كان هناك صديقان يرسمان على سطح عمارة عالية جداً. وعندما انتهى أحدهم من لوحته أخذ بالرجوع للوراء ليتمعن في رسمته، فأعجبته جداً وأخذ يواصل في الرجوع أكثر للوراء، وتعجبه أكثر كلما يرجع أكثر إلى أن وصل إلى حافة سطح العمارة بدون أن يشعر. فلما رآه صديقه خاف أن ينبهه بصوت عالٍ لأنه احتمل أن يُربكه النداء فيسقط من أعلى العمارة، فـما كان منه إلا أن أخذ علبة الألوان وسكبها على لوحة صاحبه الجميلة مشوهاً ملامحها. عندها ركض صاحب اللوحة باتجاه لوحته وهو في حالة غضب شديد من تصرف صاحبه، وصرخ فيه : لماذا فعلت هكذا ؟! فأجابه: لوبقيت مُعجباً برسمتك اكثر لكنت وقعت و مت. أحياناً نرى أشياء جميلة بحياتنا نحبها، ونتعلق بها، ولا نتصور حياتنا بدونها، ومن شدة إعجابنا بها وبدون أن نشعر تُرجعنا للخلف، ولا نكاد ننتبه أنها سبب سقوطنا وتأخرنا ...!
🆔 280
👁 326
قراءة القصة ←
‎الباب الذي لم يُغلق
📚 History

‎الباب الذي لم يُغلق

في آخر السوق، كان هناك بابٌ قديم. لا لافتة، ولا وعد، ولا تحذير. لم يكن مغلقًا، ولا مفتوحًا بالكامل. كان يكفي أن تراه لتتردد. مرّ به الناس كل يوم. توقفوا قليلًا، ثم أكملوا طريقهم. قال بعضهم: «المجهول لا يُؤتمن». وقال آخرون: «ما لا نراه بوضوح… لا يستحق المخاطرة». لكن الباب لم يخفِ شيئًا، ولم يكشف شيئًا. كان صامتًا، وصمته كان أثقل من أي جواب. ذات يوم، وقف رجل لم يدفعه الفضول، بل التعب من اليقين الزائف. أدرك أن ما يخيفه ليس ما خلف الباب، بل فكرة أن يخطو دون أن يعرف النهاية. مدّ يده، وقبل أن يعبر، فهم شيئًا مهمًا: أن الخوف من المجهول ليس خوفًا من الطريق، بل خوف من التحوّل. دخل. لم يجد ما كان يتوقع، ولا ما كان يخشاه. وجد طريقًا يتغيّر مع كل خطوة، كأن المجهول لا يُكشف دفعة واحدة، بل يُفهم حين يُعاش. عاد بعد زمن. لم يحمل دليلًا، ولا قصة مثيرة. قال فقط: «المجهول لم يكن مخيفًا… كنت أنا من يرفض أن أتحرّك بدونه أن يطمئنني». العِبرة: نخشى المجهول لأنه لا يمنحنا ضمانًا، لكن الحياة لا تُعاش بالضمانات، بل بالخطوة الأولى رغم غياب الوضوح. <####eng> The Door That Was Never Closed At the edge of the market, there stood an old door. No sign, no promise, no warning. It was neither closed nor fully
🆔 349
👁 318
قراءة القصة ←