تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
مشاكلك ستحل طالما لم يكن هناك طرف ثالث - قصة عربية
📖 Drama 🆔 286

مشاكلك ستحل طالما لم يكن هناك طرف ثالث

يحكى انه في غابة جميلة سمعت الحيوانات صوت شجار غرابين واقفين على غصن شجرة عالِ، فقَدِم الثعلب المكّار وحاول أن يفهم سبب شجارهما، وما إن اقترب أكثر حتى سأل الغرابين: ما بالكما أيها الغرابين؟ فقال أحدهما: اتفقنا على أن نتشارك قطعة الجبن هذه بعد أن نقسمها بالتساوي، لكنّ هذا الغراب الأحمق يحاول أن يأخذ أكثر من نصيبه، فابتسم الثعلب وقال: إذن ما رأيكما أن أساعدكما في حل هذه المشكلة، وأقسم قطعة الجبن بينكما بالتساوي؟ نظر الغرابان إلى بعضهما ووافقا على اقتراح الثعلب، وأعطياه قطعة الجبن، فقسم الثعلب قطعة الجبن وقال: يا إلهي لقد أخطأت في قسمتها، فهذه القطعة تبدو أكبر من تلك، سآكل من القطعة الكبيرة قليلاً حتى تتساوى القطعتان في الحجم، فالعدل هو الأساس، وأكل من القطعة الكبيرة قضمة حتى أصبحت أصغر من الأولى، فاعتذر للغرابين على خطئه وقرّر أن يأكل من القطعة الأولى حتى تصبحان متساويتين فهذا هو الحل الوحيد، وظلّ الثعلب على هذه الحال يقسم القطعة بشكل غير متساوِ متعمداً، ثمّ يأكل من قطعة فتصبح أصغر من الأخرى حتى أكل قطعة الجبن كاملة كما خطّط وفرّ من الغرابين هارباً، بينما تعلّم الغرابان أن يحلّا مشاكلهما بنفسيهما دون الاستعانة بالثعلب الشرير.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎الدَّجاجَةُ وَالبَيْضُ الذَّهَبِيُّ

‎الدَّجاجَةُ وَالبَيْضُ الذَّهَبِيُّ

كانَ يا ما كانَ في قَديمِ الزَّمانِ، في قَرْيَةٍ صَغيرَةٍ، وَلَدٌ اسْمُهُ يَزَن يَعيشُ مَعَ جَدَّتِهِ الفَقيرَةِ. كانَتْ جَدَّتُهُ تَمْلِكُ دَجاجَةً صَغيرَةً بَيْضاءَ، كُلَّ يَوْمٍ تَبيضُ بَيْضَةً واحِدَةً فَقَطْ. وكانَتِ الجَدَّةُ تَقولُ دائِمًا: “القَليلُ الَّذي فيهِ بَرَكَةٌ… أَحْسَنُ مِنَ الكَثيرِ الَّذي فيهِ طَمَعٌ.” لَكِنَّ يَزَن لَمْ يَكُنْ يَفْهَمُ كَلامَها. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَبيعُ البَيْضَةَ وَيَشْتَري خُبْزًا وَحَليبًا لَهُ وَلِجَدَّتِهِ. وَفي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، بَيْنَما كانَ يُطْعِمُ

الرَّجُلُ وَالزَّهْرَةُ

الرَّجُلُ وَالزَّهْرَةُ

في قَرْيَةٍ صَغيرَةٍ، عاشَ رَجُلٌ مُسِنٌّ يُدْعَى حَسَنًا. لَمْ يَكُنْ غَنِيًّا، وَلَمْ يَكُنْ مَشْهُورًا، لٰكِنَّهُ كانَ مَعْرُوفًا بِابْتِسامَتِهِ الهَادِئَةِ وَأَعْمالِهِ الصَّغيرَةِ تِجاهَ النَّاسِ. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَزْرَعُ زَهْرَةً صَغيرَةً عِنْدَ بابِ مَنْزِلِهِ، يَسْقيها، وَيَعْتَني بِها بِعِنايَةٍ. كانَ الجِيرانُ يَسْخَرونَ أَحْيانًا: «زَهْرَةٌ واحِدَةٌ لَنْ تُغَيِّرَ شَيْئًا!» لٰكِنَّ حَسَنًا لَمْ يَهْتَمَّ، وَكانَ يَبْتَسِمُ لِنَفْسِهِ، وَيُواصِلُ رِعايَتَها. مَرَّتِ السِّنونُ، وَكَبُرَتِ الزَّهْرَةُ، وَتَحَوَّلَتْ إِلَى حَديقَةٍ صَغيرَةٍ مَلِيئَةٍ بِالزُّهورِ المُلَوَّنَةِ. صارَ الأَطْفالُ يَأْتونَ لِلَّعِبِ فيها، وَالنَّاسُ

‎حَسَنٌ وَقَلْبُهُ الْكَبِيرُ

‎حَسَنٌ وَقَلْبُهُ الْكَبِيرُ

كَانَ حَسَنٌ يَظُنُّ أَنَّهُ كَبِيرٌ، وَأَنَّ أُخْتَهُ الصَّغِيرَةَ مَرْيَمَ تُزْعِجُهُ دَائِمًا. فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ، لَعِبَ حَسَنٌ فِي الْبَيْتِ، وَجَاءَتْ مَرْيَمُ تَحْمِلُ دُمْيَتَهَا. قَالَتْ بِفَرَحٍ: «حَسَنُ، هَلْ نَلْعَبُ مَعًا؟» قَالَ بِعَصَبِيَّةٍ: «لَا! اذْهَبِي عَنِّي.» جَلَسَتْ مَرْيَمُ تَبْكِي فِي زَاوِيَةِ الْغُرْفَةِ. سَمِعَ الْأَبُ الْبُكَاءَ، فَقَالَ: «يَا حَسَنُ، أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ الرَّحْمَةَ خُلُقُ الْمُؤْمِنِ؟» ثُمَّ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ).» شَعَرَ حَسَنُ أَنَّ كَلَامَ الْأَبِ أَصَابَ قَلْبَهُ. اقْتَرَبَ مِنْ مَرْيَمَ، مَسَحَ

‎لَيْلَى وَطَاعَةُ الْوَالِدَيْنِ

‎لَيْلَى وَطَاعَةُ الْوَالِدَيْنِ

كَانَتْ لَيْلَى تُحِبُّ نَفْسَهَا وَمُتْعَتَهَا، وَتَغْضَبُ إِذَا طُلِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فِي غَيْرِ وَقْتِهِ. فِي أَحَدِ الْأَيَّامِ، كَانَتْ تَسْتَعِدُّ لِلَّعِبِ، فَنَادَتْهَا أُمُّهَا: «يَا لَيْلَى، سَاعِدِينِي فِي تَجْهِيزِ الطَّعَامِ.» تَنَهَّدَتْ لَيْلَى وَقَالَتْ بِضِيقٍ: «دَائِمًا أَنَا! أَلَا أَسْتَحِقُّ أَنْ أَلْعَبَ؟» لَمْ تَغْضَبِ الْأُمُّ، بَلْ قَالَتْ: «يَا ابْنَتِي، أَنَا أَطْلُبُ مُسَاعَدَتَكِ لِأَنِّي أُحِبُّكِ، وَأُرِيدُ لَكِ الْخَيْرَ.» دَخَلَ الْأَبُ وَقَالَ: «أَتَعْلَمِينَ أَنَّ رِضَا اللهِ مِنْ رِضَا الْوَالِدَيْنِ؟» سَكَتَتْ لَيْلَى، وَشَعَرَتْ أَنَّ قَلْبَهَا يَلِينُ. قَامَتْ، وَقَالَتْ: «سَأُسَاعِدُكِ

‎قِصَّةُ يَاسِر وَالبَذْرَةُ الصَّغِيرَةُ

‎قِصَّةُ يَاسِر وَالبَذْرَةُ الصَّغِيرَةُ

‎كانَ يَاسِر طِفْلًا صَغيرًا يَحِبُّ الزِّراعَةَ، وَكانَ يَحْلُمُ أَنْ يَزرَعَ حَديقَةً جَميلَةً مَلِيئَةً بِالأَزهارِ. ‎فِي يَومٍ مِنَ الأَيّامِ، أَعطاهُ أَبُهُ بَذْرَةً صَغِيرَةً، وَقالَ لَهُ:
«اِزرَعْ هذِهِ البَذْرَةَ وَاعتَنِ بِها يَاسِر، سَتُصبِحُ زَهرَةً جَميلَةً لَمّا تَنمو». ‎غَرَسَ يَاسِر البَذْرَةَ فِي التُّرابِ، وَسَقَاهَا بِالماءِ كُلَّ يَومٍ. وَلَكِنَّ البَذْرَةَ لَمْ تَنمُ سَريعًا، وَشَعَرَ يَاسِر بِالإِحباطِ وَرَغِبَ فِي التَّخَلِّي. ‎فَتَذَكَّرَ كَلامَ أُمِّهِ:
«الصَّبْرُ يَصنَعُ المُعْجِزاتِ يَاسِر». ‎فَتَمَرَّسَ يَاسِر وَاستَمَرَّ فِي

‎مجرد البقاء…دليل!

‎مجرد البقاء…دليل!

‎كان الشيخ يقول: ‎سار رفيقان في طريق طويل، وكان أحدهما كلما تغيّر في تصرفه أو تباطأ قليلاً، شعر الآخر بالانزعاج والارتباك، وظنّ في نفسه: لماذا يجعل الأمور أصعب؟ ‎لكن الأيام مرت، والمواقف تتابعت، وكل موقف بدا وكأنه عائق أو تعقيد، كان يحمل وراءه سرًّا لا يراه سوى من يراه بعين القلب: أن هذا الصديق لم يتركه، لم يهرب، ولم يختار الطريق الأسهل.
كل