تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎حَسَنٌ وَقَلْبُهُ الْكَبِيرُ - قصة عربية
📖 Drama 🆔 330

‎حَسَنٌ وَقَلْبُهُ الْكَبِيرُ

كَانَ حَسَنٌ يَظُنُّ أَنَّهُ كَبِيرٌ، وَأَنَّ أُخْتَهُ الصَّغِيرَةَ مَرْيَمَ تُزْعِجُهُ دَائِمًا. فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ، لَعِبَ حَسَنٌ فِي الْبَيْتِ، وَجَاءَتْ مَرْيَمُ تَحْمِلُ دُمْيَتَهَا. قَالَتْ بِفَرَحٍ: «حَسَنُ، هَلْ نَلْعَبُ مَعًا؟» قَالَ بِعَصَبِيَّةٍ: «لَا! اذْهَبِي عَنِّي.» جَلَسَتْ مَرْيَمُ تَبْكِي فِي زَاوِيَةِ الْغُرْفَةِ. سَمِعَ الْأَبُ الْبُكَاءَ، فَقَالَ: «يَا حَسَنُ، أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ الرَّحْمَةَ خُلُقُ الْمُؤْمِنِ؟» ثُمَّ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ).» شَعَرَ حَسَنُ أَنَّ كَلَامَ الْأَبِ أَصَابَ قَلْبَهُ. اقْتَرَبَ مِنْ مَرْيَمَ، مَسَحَ دُمُوعَهَا، وَقَالَ: «تَعَالَيْ، سَأَلْعَبُ مَعَكِ.» ضَحِكَتْ مَرْيَمُ، وَشَعَرَ حَسَنُ أَنَّهُ أَقْوَى مِنْ قَبْلُ، لَا بِجِسْمِهِ، بَلْ بِقَلْبِهِ. فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، دَعَتْ لَهُ أُخْتُهُ، وَقَالَ الْأَبُ: «مَنْ يَرْحَمِ الصِّغَارَ، يَرْحَمْهُ اللهُ.» ✨ الْعِبْرَةُ: العطفُ على الصِّغَارِ خُلُقٌ عَظيم وسَبَبٌ لِرَحْمَةِ اللّه وَ بَرَكَتِه.

Hassan and His Big Heart Hassan thought he was big and strong, and that his little sister Maryam was always bothering him. On a rainy day, Hassan was playing inside the house when Maryam came holding her doll. She said happily, “Hassan, can we play together?” He replied angrily, “No! Go away!” Maryam sat in the corner of the room and began to cry. Their father heard the crying and said, “Hassan, don’t you know that mercy is the character of a true believer?” Then he added, “The Messenger of Allah ﷺ said: ‘Whoever does not show mercy will not be shown mercy.’” Hassan felt the words reach his heart. He walked over to Maryam, wiped her tears, and said, “Come, I’ll play with you.” Maryam smiled, and Hassan felt stronger than before—not in his body, but in his heart. That night, his sister prayed for him, and his father said, “Whoever is kind to the young, Allah will be kind to him.” ✨ Moral: Showing kindness to younger siblings is a noble character that brings Allah’s mercy and blessing.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎قصة الغموض: سرّ الأكسجين المفقود

‎قصة الغموض: سرّ الأكسجين المفقود

في حصة الرياضة، شعر سامي بدوار مفاجئ. لم يكن مريضًا… لكنه لم يستطع الوقوف. أغمض عينيه… وعندما فتحهما، كان داخل نفق هوائي. لوحة أمامه: الجهاز التنفسي – حالة طوارئ ✦✦✦ ? بداية الغموض استقبله شخص شفاف قال: — أنا الدكتور ألكسجين. لدينا مشكلة: الأكسجين يصل… لكن لا يُستخدم. سار سامي عبر القصبة الهوائية (Trachea). لاحظ أنها مدعّمة بحلقات غضروفية. — حتى لا تنهار، — قال الطبيب. وصلوا إلى الرئتين. — الرئة اليمنى أكبر، —

لغز الاختفاء في الجهاز الهضمي

لغز الاختفاء في الجهاز الهضمي

كان سامي في زيارة لمتحف العلوم عندما سمع صرخة: — اختفى مصدر الطاقة! انطفأت الأنوار فجأة. تقدّم رجل قصير يرتدي معطفًا رماديًا وقال: — أنا المحقق إنزيم، ونحتاج مساعدتك فورًا. قبل أن يسأل سامي كيف، فُتح باب أرضي وسقطا معًا… ✦✦✦ ? مسرح الحادث : الفم هبطا في مكان مليء بأسنان ضخمة. قال المحقق: — نحن في الفم، هنا يبدأ الهضم الميكانيكي. أشار إلى بقايا طعام: — الجريمة حدثت بعد المضغ. الطعام

الرَّجُلُ وَالزَّهْرَةُ

الرَّجُلُ وَالزَّهْرَةُ

في قَرْيَةٍ صَغيرَةٍ، عاشَ رَجُلٌ مُسِنٌّ يُدْعَى حَسَنًا. لَمْ يَكُنْ غَنِيًّا، وَلَمْ يَكُنْ مَشْهُورًا، لٰكِنَّهُ كانَ مَعْرُوفًا بِابْتِسامَتِهِ الهَادِئَةِ وَأَعْمالِهِ الصَّغيرَةِ تِجاهَ النَّاسِ. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَزْرَعُ زَهْرَةً صَغيرَةً عِنْدَ بابِ مَنْزِلِهِ، يَسْقيها، وَيَعْتَني بِها بِعِنايَةٍ. كانَ الجِيرانُ يَسْخَرونَ أَحْيانًا: «زَهْرَةٌ واحِدَةٌ لَنْ تُغَيِّرَ شَيْئًا!» لٰكِنَّ حَسَنًا لَمْ يَهْتَمَّ، وَكانَ يَبْتَسِمُ لِنَفْسِهِ، وَيُواصِلُ رِعايَتَها. مَرَّتِ السِّنونُ، وَكَبُرَتِ الزَّهْرَةُ، وَتَحَوَّلَتْ إِلَى حَديقَةٍ صَغيرَةٍ مَلِيئَةٍ بِالزُّهورِ المُلَوَّنَةِ. صارَ الأَطْفالُ يَأْتونَ لِلَّعِبِ فيها، وَالنَّاسُ

‎قِصَّةُ يَاسِر وَالبَذْرَةُ الصَّغِيرَةُ

‎قِصَّةُ يَاسِر وَالبَذْرَةُ الصَّغِيرَةُ

‎كانَ يَاسِر طِفْلًا صَغيرًا يَحِبُّ الزِّراعَةَ، وَكانَ يَحْلُمُ أَنْ يَزرَعَ حَديقَةً جَميلَةً مَلِيئَةً بِالأَزهارِ. ‎فِي يَومٍ مِنَ الأَيّامِ، أَعطاهُ أَبُهُ بَذْرَةً صَغِيرَةً، وَقالَ لَهُ:
«اِزرَعْ هذِهِ البَذْرَةَ وَاعتَنِ بِها يَاسِر، سَتُصبِحُ زَهرَةً جَميلَةً لَمّا تَنمو». ‎غَرَسَ يَاسِر البَذْرَةَ فِي التُّرابِ، وَسَقَاهَا بِالماءِ كُلَّ يَومٍ. وَلَكِنَّ البَذْرَةَ لَمْ تَنمُ سَريعًا، وَشَعَرَ يَاسِر بِالإِحباطِ وَرَغِبَ فِي التَّخَلِّي. ‎فَتَذَكَّرَ كَلامَ أُمِّهِ:
«الصَّبْرُ يَصنَعُ المُعْجِزاتِ يَاسِر». ‎فَتَمَرَّسَ يَاسِر وَاستَمَرَّ فِي

‎لَيْلَى وَطَاعَةُ الْوَالِدَيْنِ

‎لَيْلَى وَطَاعَةُ الْوَالِدَيْنِ

كَانَتْ لَيْلَى تُحِبُّ نَفْسَهَا وَمُتْعَتَهَا، وَتَغْضَبُ إِذَا طُلِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فِي غَيْرِ وَقْتِهِ. فِي أَحَدِ الْأَيَّامِ، كَانَتْ تَسْتَعِدُّ لِلَّعِبِ، فَنَادَتْهَا أُمُّهَا: «يَا لَيْلَى، سَاعِدِينِي فِي تَجْهِيزِ الطَّعَامِ.» تَنَهَّدَتْ لَيْلَى وَقَالَتْ بِضِيقٍ: «دَائِمًا أَنَا! أَلَا أَسْتَحِقُّ أَنْ أَلْعَبَ؟» لَمْ تَغْضَبِ الْأُمُّ، بَلْ قَالَتْ: «يَا ابْنَتِي، أَنَا أَطْلُبُ مُسَاعَدَتَكِ لِأَنِّي أُحِبُّكِ، وَأُرِيدُ لَكِ الْخَيْرَ.» دَخَلَ الْأَبُ وَقَالَ: «أَتَعْلَمِينَ أَنَّ رِضَا اللهِ مِنْ رِضَا الْوَالِدَيْنِ؟» سَكَتَتْ لَيْلَى، وَشَعَرَتْ أَنَّ قَلْبَهَا يَلِينُ. قَامَتْ، وَقَالَتْ: «سَأُسَاعِدُكِ

‎مجرد البقاء…دليل!

‎مجرد البقاء…دليل!

‎كان الشيخ يقول: ‎سار رفيقان في طريق طويل، وكان أحدهما كلما تغيّر في تصرفه أو تباطأ قليلاً، شعر الآخر بالانزعاج والارتباك، وظنّ في نفسه: لماذا يجعل الأمور أصعب؟ ‎لكن الأيام مرت، والمواقف تتابعت، وكل موقف بدا وكأنه عائق أو تعقيد، كان يحمل وراءه سرًّا لا يراه سوى من يراه بعين القلب: أن هذا الصديق لم يتركه، لم يهرب، ولم يختار الطريق الأسهل.
كل