تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الأمانة - قصة عربية
📖 Drama 🆔 316

الأمانة

قِصَّةُ الأَمَانَةِ كَانَ يَا صَغِيرِي طِفْلٌ صَغِيرٌ يُسَمَّى أَمِينًا، يَعِيشُ فِي قَرْيَةٍ جَمِيلَةٍ. كَانَ أَمِينٌ مُحِبًّا لِلخَيْرِ، وَيُحِبُّ قَوْلَ الصِّدْقِ دَائِمًا. فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، وَجَدَ أَمِينٌ مِحْفَظَةً صَغِيرَةً فِي الطَّرِيقِ. فَتَحَهَا فَوَجَدَ فِيهَا نُقُودًا، فَقَالَ فِي نَفْسِهِ: «هَذِهِ لَيْسَتْ لِي، وَيَجِبُ أَنْ أُعِيدَهَا إِلَى صَاحِبِهَا». ذَهَبَ أَمِينٌ إِلَى بَيْتِ الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ اسْمُهُ مَكْتُوبًا فِي المِحْفَظَةِ، وَأَعَادَ لَهُ الأَمَانَةَ بِفَرَحٍ. فَرِحَ الرَّجُلُ كَثِيرًا، وَقَالَ: «أَحْسَنْتَ يَا أَمِينُ، أَنْتَ طِفْلٌ أَمِينٌ، وَالأَمَانَةُ خُلُقٌ جَمِيلٌ». عَادَ أَمِينٌ إِلَى بَيْتِهِ سَعِيدًا، وَعَلِمَ أَنَّ الأَمَانَةَ تُحِبُّهَا اللَّهُ وَيُحِبُّهَا النَّاسُ.

The Story of Honesty Once upon a time, there was a young boy named Ameen who lived in a beautiful village. Ameen loved doing good and always liked to tell the truth. One day, Ameen found a small wallet on the road. He opened it and saw some money inside, so he said to himself: “This is not mine, and I must return it to its owner.” Ameen went to the house of the man whose name was written in the wallet and happily returned the trust to him. The man was very happy and said: “Well done, Ameen! You are an honest boy, and honesty is a beautiful character.” Ameen returned home feeling happy and learned that honesty is loved by God and by people.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎الدَّجاجَةُ وَالبَيْضُ الذَّهَبِيُّ

‎الدَّجاجَةُ وَالبَيْضُ الذَّهَبِيُّ

كانَ يا ما كانَ في قَديمِ الزَّمانِ، في قَرْيَةٍ صَغيرَةٍ، وَلَدٌ اسْمُهُ يَزَن يَعيشُ مَعَ جَدَّتِهِ الفَقيرَةِ. كانَتْ جَدَّتُهُ تَمْلِكُ دَجاجَةً صَغيرَةً بَيْضاءَ، كُلَّ يَوْمٍ تَبيضُ بَيْضَةً واحِدَةً فَقَطْ. وكانَتِ الجَدَّةُ تَقولُ دائِمًا: “القَليلُ الَّذي فيهِ بَرَكَةٌ… أَحْسَنُ مِنَ الكَثيرِ الَّذي فيهِ طَمَعٌ.” لَكِنَّ يَزَن لَمْ يَكُنْ يَفْهَمُ كَلامَها. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَبيعُ البَيْضَةَ وَيَشْتَري خُبْزًا وَحَليبًا لَهُ وَلِجَدَّتِهِ. وَفي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، بَيْنَما كانَ يُطْعِمُ

‎عُمَرُ وَالْجَدُّ الْحَكِيمُ

‎عُمَرُ وَالْجَدُّ الْحَكِيمُ

كانَ عُمَرُ طِفْلًا ذَكِيًّا، وَلَكِنَّهُ أَحْيَانًا كَانَ يَنْسَى الْأَدَبَ مَعَ كِبَارِ السِّنِّ. كَانَ يَرَى أَنَّ الْكِبَارَ بُطَاءٌ فِي الْمَشْيِ وَالْكَلَامِ، وَأَنَّهُ أَسْرَعُ مِنْهُمْ وَأَقْوَى. فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، ذَهَبَ عُمَرُ مَعَ أَبِيهِ إِلَى الْمَسْجِدِ. وَعِنْدَ الْبَابِ، رَأَى رَجُلًا مُسِنًّا يُحَاوِلُ الدُّخُولَ وَيَحْمِلُ عَصَاهُ. تَأَفَّفَ عُمَرُ وَقَالَ: «لِمَاذَا يَسِيرُ بِهَذَا الْبُطْءِ؟ سَنَتَأَخَّرُ!» سَمِعَ الْأَبُ كَلَامَهُ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِهِ وَقَالَ بِهُدُوءٍ: «يَا بُنَيَّ، هَذَا الرَّجُلُ قَدْ عَاشَ سِنِينَ طَوِيلَةً،

سامي والمدينة التي تسكن رأسه

سامي والمدينة التي تسكن رأسه

‎كان سامي يجلس في غرفته، يحدّق في كتاب العلوم المفتوح أمامه.
قرأ الجملة نفسها ثلاث مرات: ‎«الدماغ هو مركز التحكم في الجسم». ‎تمتم:
— لكن كيف؟ لا أرى شيئًا يتحكم فيّ! ‎أغلق الكتاب، وأسند رأسه إلى الوسادة.
وفجأة…
شعر كأن الأرض تهتز تحته. ‎عندما فتح عينيه، لم يكن في غرفته. ‎كان يقف في ساحة واسعة، أرضها متعرجة كأنها مليئة بالطرق المتشابكة، وفوقه قبة ضخمة تشبه ثمرة جوز عملاقة. ‎لوحة كبيرة

لغز الاختفاء في الجهاز الهضمي

لغز الاختفاء في الجهاز الهضمي

كان سامي في زيارة لمتحف العلوم عندما سمع صرخة: — اختفى مصدر الطاقة! انطفأت الأنوار فجأة. تقدّم رجل قصير يرتدي معطفًا رماديًا وقال: — أنا المحقق إنزيم، ونحتاج مساعدتك فورًا. قبل أن يسأل سامي كيف، فُتح باب أرضي وسقطا معًا… ✦✦✦ ? مسرح الحادث : الفم هبطا في مكان مليء بأسنان ضخمة. قال المحقق: — نحن في الفم، هنا يبدأ الهضم الميكانيكي. أشار إلى بقايا طعام: — الجريمة حدثت بعد المضغ. الطعام

مشاكلك ستحل طالما لم يكن هناك طرف ثالث

مشاكلك ستحل طالما لم يكن هناك طرف ثالث

يحكى انه في غابة جميلة سمعت الحيوانات صوت شجار غرابين واقفين على غصن شجرة عالِ، فقَدِم الثعلب المكّار وحاول أن يفهم سبب شجارهما، وما إن اقترب أكثر حتى سأل الغرابين: ما بالكما أيها الغرابين؟ فقال أحدهما: اتفقنا على أن نتشارك قطعة الجبن هذه بعد أن نقسمها بالتساوي، لكنّ هذا الغراب الأحمق يحاول أن يأخذ أكثر من نصيبه، فابتسم الثعلب وقال: إذن

‎قِصَّةُ يَاسِر وَالبَذْرَةُ الصَّغِيرَةُ

‎قِصَّةُ يَاسِر وَالبَذْرَةُ الصَّغِيرَةُ

‎كانَ يَاسِر طِفْلًا صَغيرًا يَحِبُّ الزِّراعَةَ، وَكانَ يَحْلُمُ أَنْ يَزرَعَ حَديقَةً جَميلَةً مَلِيئَةً بِالأَزهارِ. ‎فِي يَومٍ مِنَ الأَيّامِ، أَعطاهُ أَبُهُ بَذْرَةً صَغِيرَةً، وَقالَ لَهُ:
«اِزرَعْ هذِهِ البَذْرَةَ وَاعتَنِ بِها يَاسِر، سَتُصبِحُ زَهرَةً جَميلَةً لَمّا تَنمو». ‎غَرَسَ يَاسِر البَذْرَةَ فِي التُّرابِ، وَسَقَاهَا بِالماءِ كُلَّ يَومٍ. وَلَكِنَّ البَذْرَةَ لَمْ تَنمُ سَريعًا، وَشَعَرَ يَاسِر بِالإِحباطِ وَرَغِبَ فِي التَّخَلِّي. ‎فَتَذَكَّرَ كَلامَ أُمِّهِ:
«الصَّبْرُ يَصنَعُ المُعْجِزاتِ يَاسِر». ‎فَتَمَرَّسَ يَاسِر وَاستَمَرَّ فِي