تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎عُمَرُ وَالْجَدُّ الْحَكِيمُ - قصة عربية
📖 Drama 🆔 328

‎عُمَرُ وَالْجَدُّ الْحَكِيمُ

كانَ عُمَرُ طِفْلًا ذَكِيًّا، وَلَكِنَّهُ أَحْيَانًا كَانَ يَنْسَى الْأَدَبَ مَعَ كِبَارِ السِّنِّ. كَانَ يَرَى أَنَّ الْكِبَارَ بُطَاءٌ فِي الْمَشْيِ وَالْكَلَامِ، وَأَنَّهُ أَسْرَعُ مِنْهُمْ وَأَقْوَى. فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، ذَهَبَ عُمَرُ مَعَ أَبِيهِ إِلَى الْمَسْجِدِ. وَعِنْدَ الْبَابِ، رَأَى رَجُلًا مُسِنًّا يُحَاوِلُ الدُّخُولَ وَيَحْمِلُ عَصَاهُ. تَأَفَّفَ عُمَرُ وَقَالَ: «لِمَاذَا يَسِيرُ بِهَذَا الْبُطْءِ؟ سَنَتَأَخَّرُ!» سَمِعَ الْأَبُ كَلَامَهُ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِهِ وَقَالَ بِهُدُوءٍ: «يَا بُنَيَّ، هَذَا الرَّجُلُ قَدْ عَاشَ سِنِينَ طَوِيلَةً، وَتَعِبَ كَثِيرًا. أَتُحِبُّ أَنْ يُهَانَ الْكَبِيرُ؟» دَخَلُوا الْمَسْجِدَ، وَبَعْدَ الصَّلَاةِ، رَأَى عُمَرُ ذَلِكَ الرَّجُلَ يَحَاوِلُ النُّهُوضَ وَلَا يَسْتَطِيعُ. تَرَدَّدَ قَلِيلًا، ثُمَّ اقْتَرَبَ وَقَالَ: «هَلْ أُسَاعِدُكَ يَا عَمِّي؟» ابْتَسَمَ الرَّجُلُ وَقَالَ: «جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا يَا بُنَيَّ.» فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ، شَعَرَ عُمَرُ بِدِفْءٍ فِي قَلْبِهِ. وَعِنْدَ الْخُرُوجِ، قَالَ الْأَبُ: «قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا، ويأمر بالمعروف ، وينه عن المنكر هَزَّ عُمَرُ رَأْسَهُ وَقَالَ: «الآنَ فَهِمْتُ… احْتِرَامُ الْكِبَارِ لَيْسَ ضَعْفًا، بَلْ خُلُقٌ يُحِبُّهُ اللهُ.» ✨ الْعِبْرَةُ: مَنْ يَحْتَرِمْ كِبَارَ السِّنِّ، يُكْرِمْهُ اللهُ وَيُبَارِكْ فِي أَخْلَاقِهِ وَعُمْرِهِ.

Omar and the Lesson He Never Forgot Omar was a smart and active boy, but sometimes he forgot how important it was to be polite to elderly people. He thought older people were slow in walking and speaking, and that he was faster and stronger than them. One Friday, Omar went with his father to the mosque. At the door, he saw an elderly man trying to enter, leaning on his cane. Omar sighed and said impatiently, “Why is he walking so slowly? We’re going to be late!” His father heard him and gently placed a hand on his shoulder. “My son,” he said calmly, “this man has lived many years and worked very hard. Would you like an old person to be treated without respect?” They entered the mosque, and after the prayer, Omar saw the same man trying to stand up but struggling. Omar hesitated for a moment… then stepped forward and said, “May I help you, Uncle?” The old man smiled and replied, “May Allah reward you with goodness, my son.” At that moment, Omar felt warmth in his heart. As they were leaving, his father said, “The Messenger of Allah ﷺ said: “He is not one of us who does not show mercy to our young, honor our elders, enjoin what is right, and forbid what is wrong.” Omar nodded and said, “Now I understand. Respecting elders is not weakness—it is a good character that Allah loves.” ✨ Moral: Whoever respects the elderly is honored by Allah and blessed in character and life.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎حَسَنٌ وَقَلْبُهُ الْكَبِيرُ

‎حَسَنٌ وَقَلْبُهُ الْكَبِيرُ

كَانَ حَسَنٌ يَظُنُّ أَنَّهُ كَبِيرٌ، وَأَنَّ أُخْتَهُ الصَّغِيرَةَ مَرْيَمَ تُزْعِجُهُ دَائِمًا. فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ، لَعِبَ حَسَنٌ فِي الْبَيْتِ، وَجَاءَتْ مَرْيَمُ تَحْمِلُ دُمْيَتَهَا. قَالَتْ بِفَرَحٍ: «حَسَنُ، هَلْ نَلْعَبُ مَعًا؟» قَالَ بِعَصَبِيَّةٍ: «لَا! اذْهَبِي عَنِّي.» جَلَسَتْ مَرْيَمُ تَبْكِي فِي زَاوِيَةِ الْغُرْفَةِ. سَمِعَ الْأَبُ الْبُكَاءَ، فَقَالَ: «يَا حَسَنُ، أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ الرَّحْمَةَ خُلُقُ الْمُؤْمِنِ؟» ثُمَّ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ).» شَعَرَ حَسَنُ أَنَّ كَلَامَ الْأَبِ أَصَابَ قَلْبَهُ. اقْتَرَبَ مِنْ مَرْيَمَ، مَسَحَ

‎قصة الغموض: سرّ الأكسجين المفقود

‎قصة الغموض: سرّ الأكسجين المفقود

في حصة الرياضة، شعر سامي بدوار مفاجئ. لم يكن مريضًا… لكنه لم يستطع الوقوف. أغمض عينيه… وعندما فتحهما، كان داخل نفق هوائي. لوحة أمامه: الجهاز التنفسي – حالة طوارئ ✦✦✦ ? بداية الغموض استقبله شخص شفاف قال: — أنا الدكتور ألكسجين. لدينا مشكلة: الأكسجين يصل… لكن لا يُستخدم. سار سامي عبر القصبة الهوائية (Trachea). لاحظ أنها مدعّمة بحلقات غضروفية. — حتى لا تنهار، — قال الطبيب. وصلوا إلى الرئتين. — الرئة اليمنى أكبر، —

سامي والمدينة التي تسكن رأسه

سامي والمدينة التي تسكن رأسه

‎كان سامي يجلس في غرفته، يحدّق في كتاب العلوم المفتوح أمامه.
قرأ الجملة نفسها ثلاث مرات: ‎«الدماغ هو مركز التحكم في الجسم». ‎تمتم:
— لكن كيف؟ لا أرى شيئًا يتحكم فيّ! ‎أغلق الكتاب، وأسند رأسه إلى الوسادة.
وفجأة…
شعر كأن الأرض تهتز تحته. ‎عندما فتح عينيه، لم يكن في غرفته. ‎كان يقف في ساحة واسعة، أرضها متعرجة كأنها مليئة بالطرق المتشابكة، وفوقه قبة ضخمة تشبه ثمرة جوز عملاقة. ‎لوحة كبيرة

الرَّجُلُ وَالزَّهْرَةُ

الرَّجُلُ وَالزَّهْرَةُ

في قَرْيَةٍ صَغيرَةٍ، عاشَ رَجُلٌ مُسِنٌّ يُدْعَى حَسَنًا. لَمْ يَكُنْ غَنِيًّا، وَلَمْ يَكُنْ مَشْهُورًا، لٰكِنَّهُ كانَ مَعْرُوفًا بِابْتِسامَتِهِ الهَادِئَةِ وَأَعْمالِهِ الصَّغيرَةِ تِجاهَ النَّاسِ. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَزْرَعُ زَهْرَةً صَغيرَةً عِنْدَ بابِ مَنْزِلِهِ، يَسْقيها، وَيَعْتَني بِها بِعِنايَةٍ. كانَ الجِيرانُ يَسْخَرونَ أَحْيانًا: «زَهْرَةٌ واحِدَةٌ لَنْ تُغَيِّرَ شَيْئًا!» لٰكِنَّ حَسَنًا لَمْ يَهْتَمَّ، وَكانَ يَبْتَسِمُ لِنَفْسِهِ، وَيُواصِلُ رِعايَتَها. مَرَّتِ السِّنونُ، وَكَبُرَتِ الزَّهْرَةُ، وَتَحَوَّلَتْ إِلَى حَديقَةٍ صَغيرَةٍ مَلِيئَةٍ بِالزُّهورِ المُلَوَّنَةِ. صارَ الأَطْفالُ يَأْتونَ لِلَّعِبِ فيها، وَالنَّاسُ

‎الدَّجاجَةُ وَالبَيْضُ الذَّهَبِيُّ

‎الدَّجاجَةُ وَالبَيْضُ الذَّهَبِيُّ

كانَ يا ما كانَ في قَديمِ الزَّمانِ، في قَرْيَةٍ صَغيرَةٍ، وَلَدٌ اسْمُهُ يَزَن يَعيشُ مَعَ جَدَّتِهِ الفَقيرَةِ. كانَتْ جَدَّتُهُ تَمْلِكُ دَجاجَةً صَغيرَةً بَيْضاءَ، كُلَّ يَوْمٍ تَبيضُ بَيْضَةً واحِدَةً فَقَطْ. وكانَتِ الجَدَّةُ تَقولُ دائِمًا: “القَليلُ الَّذي فيهِ بَرَكَةٌ… أَحْسَنُ مِنَ الكَثيرِ الَّذي فيهِ طَمَعٌ.” لَكِنَّ يَزَن لَمْ يَكُنْ يَفْهَمُ كَلامَها. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَبيعُ البَيْضَةَ وَيَشْتَري خُبْزًا وَحَليبًا لَهُ وَلِجَدَّتِهِ. وَفي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، بَيْنَما كانَ يُطْعِمُ

‎قِصَّةُ يَاسِر وَالبَذْرَةُ الصَّغِيرَةُ

‎قِصَّةُ يَاسِر وَالبَذْرَةُ الصَّغِيرَةُ

‎كانَ يَاسِر طِفْلًا صَغيرًا يَحِبُّ الزِّراعَةَ، وَكانَ يَحْلُمُ أَنْ يَزرَعَ حَديقَةً جَميلَةً مَلِيئَةً بِالأَزهارِ. ‎فِي يَومٍ مِنَ الأَيّامِ، أَعطاهُ أَبُهُ بَذْرَةً صَغِيرَةً، وَقالَ لَهُ:
«اِزرَعْ هذِهِ البَذْرَةَ وَاعتَنِ بِها يَاسِر، سَتُصبِحُ زَهرَةً جَميلَةً لَمّا تَنمو». ‎غَرَسَ يَاسِر البَذْرَةَ فِي التُّرابِ، وَسَقَاهَا بِالماءِ كُلَّ يَومٍ. وَلَكِنَّ البَذْرَةَ لَمْ تَنمُ سَريعًا، وَشَعَرَ يَاسِر بِالإِحباطِ وَرَغِبَ فِي التَّخَلِّي. ‎فَتَذَكَّرَ كَلامَ أُمِّهِ:
«الصَّبْرُ يَصنَعُ المُعْجِزاتِ يَاسِر». ‎فَتَمَرَّسَ يَاسِر وَاستَمَرَّ فِي