تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قصة المثل "عادت حليمة إلى عادتها القديمة" - قصة عربية
📖 Adventure 🆔 274

قصة المثل "عادت حليمة إلى عادتها القديمة"

حليمة زوجة حاتم الطائي أكرم من عرفته العرب، وكانت على النقيض منه تتّسم بالبخل، فأراد حاتم تعليمَها الكرم، فأخبرها أن الأقدمين يقولون إن المرأة كلّما وضعت ملعقةً من السمن في طنجرة الطبخ زاد اللّه في عمرها يومًا، فأخذت حليمة تزيد ملاعق السّمن في الطبخ، حتى صار طعامها طيّبًا وتعوّدت يدها على السخاء! ولكنّ موت ابنها الوحيد الذي كانت تحبه حبًّا جمًّا جعلها تتمنى الموت، وأخذت لتحقيق ذلك في تقليل وضع السمن في الطبخ حتى ينقص عمرها وتموت، فقال ضيوف حاتم: "عادت حليمة إلى عادتها القديمة"، وذهبت المقولةُ مثلًا.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

أبي الحبيب | My Daddy Song

أبي الحبيب | My Daddy Song

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=rnvZcLG93kk

المدرس والرجل البخيل

المدرس والرجل البخيل

يقولُ مدرس : في بداية عملي كمدرس عملت في إحدى القرى .. كان أهالي الطلاب يدعونني على الغداء وكانوا في غاية الكرم وفي أحد الأيام جاءني طالب وأخبرني أن والده يدعوني لتناول الغداء في بيتهم فقبلت دعوته .. وفي طريقي إلى بيته قابلني أحد طلابي وحذّرني أن والد زميله بخيل إلى درجة لا توصف، لم أعر كلامه اهتماماً و تابعت

Saudi Kids Song | يا بلادي السعودية

Saudi Kids Song | يا بلادي السعودية

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=ZfpCN1Xe4N4

قصة الصدق طريق النجاح

قصة الصدق طريق النجاح

في أحد الأحياء الفقيرة، كان هناك فتى يُدعى "ياسين"، لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، لكنه كان يتحمّل مسؤولية عائلته بعد وفاة والده. كانت والدته مريضة وأخته الصغيرة بحاجة إلى الطعام والدواء. كان ياسين يبيع الحلوى البسيطة في السوق يوميًا، يمر على الزبائن بابتسامته البريئة التي تخفي وراءها معاناة كبيرة. في يومٍ شديد البرودة، وبينما كان ياسين يجلس على الأرض لبيع

حكاية اللص والرجل الشريف

حكاية اللص والرجل الشريف

سُئل أعرابي اشتهر بالسرقة عن أعجب ما مر به فقال: "عجائبي كثيرة، ومن أعجبها أنه كان لي بعير لا يُسبق، وخيل لا تُلحق، فكنت أخرج فلا أرجع خائبًا. خرجت يومًا فاصطدت ضبًّا، وعلّقته على قتب بعيري. ثم مررت بخباء فيه عجوز وحيدة، فقلت: يجب أن يكون لهذه العجوز غنم أو إبل. عند المساء، رأيت إبلًا ومعها شيخ عظيم البطن، خشن الكفين، ومعه

قصة الحمار والنمر

قصة الحمار والنمر

هل تعلم أن الحمار والنمر ذات مرة دخلا في جدال طويل حول لون العشب؟ قال الحمار للنمر: "العشب أزرق!"، فرفض النمر بشدة وقال: "لا، العشب أخضر!"، وتطور الخلاف إلى جدال كبير. قررا الذهاب إلى الأسد، ملك الغابة، ليحكم بينهما. عندما سمع الأسد كلامهما، ابتسم وقال للحمار: "إذا كنت تعتقد أن العشب أزرق، فهو بالنسبة لك أزرق." فرح الحمار كثيراً بهذا الحكم، وبدأ يصرخ