تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
تاجر الحديد والجرذان - قصة عربية
📖 قصص والغاز عربية 🆔 200

تاجر الحديد والجرذان

زعموا أنه كان بأرض الحجاز تاحر حديد فأراد الخروج إلى بعض الوجوه لابتغاء الرزق, و كان عنده مائة طن من الحديد ، فأودعها رجلا من إخوانه و ذهب في وجهه, ثم قدم بعد ذلك بمدة, فجاء و التمس الحديد فقال له: قد أكلته الجرذان. فقال: قدْ سمعت أن لا شيء أقطع من أنيابها للحديد. ففرح الرجل بتصديقه على ما قال و ادعى, ثم إن التاجر خرج فلقي ابنــــًا للرجل, فأخذه و ذهب به إلى منزله, ثم رجع الرجل إليه من الغد فقال له: هل عندك علم ٌ من ابني ؟ فقال له التاجر: إني لما خرجت من عندك بالأمس رأيت بازيا* قد اختطف صبيا صفته كذا و كذا.. , و لعله ابنك. فلطم الرجل رأسه و قال: يا قوم هلْ سمعتم أو رأيتم أن البزاة تختطف الصبيان ؟ فقال: نعم, وإن أرضا تأكل جرذانها مائة طن من حديد ليس بعجب أن تختطف بزاتها الفيلة. قال له الرجل: أنا أكلت حديدك و هذا ثمنه, فاردد علي ابني. و قد ضرب هذا المثل لنعلم أنه إذا صاحب أحد صاحبا و غدر بمن سواه , فقد علم صاحبه أنه ليس عنده للمودة موضع . *البازي: طير جارح كالعقاب, و الجمع بزاة (بضم الباء)

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎جوكر  أشهر  شخصيةٌ خياليةٌ شريرةٌ

‎جوكر أشهر شخصيةٌ خياليةٌ شريرةٌ

وبالرغم من إن الجوكر شخصية شريرة جدا وقاسية ، ولكنن الكثيرون حول العالم يعشقونه ويعشقون كلماته في الحقيقة ، حتى أكثر من باتمان ربما لغموض الجوكر، فما الذي يخفيه هذا القناع الشرير من وجه المهرج خلفه يا ترى وهل حقا كان والده يؤذيه ، أم انه سقط في بعض المواد الكيميائية فشوهت وجهه ، فاضطر لإخفائه

قد لاتكون على صواب دائماً

قد لاتكون على صواب دائماً

رجل تزوج من إمرأة من نفس عائلته وكان في بعض أفراد العائلة مرض وراثي وهو إنخفاض السمع مع تقدم العمر...شك الزوج في زوجته أن سمعها بدأ ينخفض فاستشار طبيب العائلة.. قال له الطبيب سهلة.. للتأكد من سمع زوجتك وهو أن تكلمها بصوت معتدل على بعد 50 قدم منها ثم تقترب الى 40قدم وتعيد نفس الكلام فان

الحمار الذكي

الحمار الذكي

( ذكاء الحمار) كان أحد المزارعين يمتلك حمارا ينقل به الماء من البئر، ولكن في إحدى الأيام ذهب هذا المزارع ليجلب المياه من ذلك البئر ليجده جف تماما ولا يوجد به ماء، ولكن حين ظل المزارع حزينا لجفاف البئر . سقط الحمار داخل البئر فحاول المزارع إخراجه ولكنه لم يستطع، فحاول كثيرا ولكن تلك المحاولات ذهبت سدى، وأخيرا قرر هذا المزارع بالتخلي

الدفء الحقيقي

الدفء الحقيقي

أقبل فصل الشتاء قارس البرودة، وبدأت أم سمير تستعد لقدومه، فأخذت سمير إلى محل الملابس الشتوية لتشتري له معطفاً جديداً يقيه البرد، وكوفية من الصوف . وفي متجر الملابس أخذ سمير يتجول مع والدته ينظر إلى الملابس متعددة الأشكال والالوان حتى اعجبه معطف أسود جميل وكوفية حمراء، فأشار إلى والدته بهما على الفور فاشترت له والدته بالفعل المعطف والكوفية. عاد سمير إلى

الوطن

الوطن

كانت هناك عصفورتان صغيرتان رقيقتان تعيشان في بقعة من أرض الحجاز شديدة الحرّ قليلة الماء، وفي أحد الأيّام بينما كانتا تتجاذبان أطراف الحديث وتشكيان لبعضهما صعوبة ظروف الحياة، هبّت عليهما نسمة ريح عليلة آتية من أرض اليمن، فسعدت العصفورتان بهذه النسمة وأخذتا تزقزقان نشوة بالنسيم العليل، وعندما رأت نسمة الريح العصفورتين الجميلتين تقفان على غصن بسيط من شجرة وحيدة في

جحا و خروفة و يوم القيامة

جحا و خروفة و يوم القيامة

أن جحا كان لديه خروف سمين حنيذ وكان أصدقاؤه يريدون أن يأكلوا هذا الخروف ويصنعون حيلة على جحا كي يجعلوه يذبح الخروف و يأكلوا معه بالحيلة والخداع فاتفقوا جميعا على أن يأتي له جميعا في نفس اليوم تباعا ويقولوا له إن القيامة ستقوم غدا أو بعد غد. جاء أحد أصدقاء جحا و طرق عليه الباب بشدة وقال له يا