تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قصة الماعز والثعلب ومساعدة الغرباء - قصة عربية
📖 قصص والغاز عربية 🆔 218

قصة الماعز والثعلب ومساعدة الغرباء

يحكى أنه في أحد الأيام كان الثعلب المكار يبحث في الغابة عن بئر ماء ليروي عطشه، وقد سار كثيرًا إلا أن عثر على بئر مليء بالمياه العذبة، فطار من الفرح وبدأ يقفز في الهواء مرارًا وتكرارًا من شدة فرحه وسعادته، ولكنه سقط في البئر وهو يقفز دون أن ينتبه، فوجد نفسه في أسفل البئر فجأة، وبقي الثعلب يشرب ويشرب من المياه حتى امتلأت بطنه. وبعد أن شبع حاول أن يقفز خارج البئر مجددًا، ولكنه لم يستطع ذلك لأن البئر كان مرتفعًا وكانت كل محاولاته تفشل ولا تفيده بشيء، وبقي الثعلب يحاول ويحاول حتى أدرك أنه لا يستطيع الخروج من البئر دون أن يساعده أي صديق له من الحيوانات في الغابة، وبدأ بالصراخ بأعلى صوته بحثًا عن أحد ليساعده من المأزق الذي ورط نفسه فيه. رؤية الماعز للثعلب في البئر وفي هذه الأثناء كانت تمشي بالقرب من البئر ماعز طيبة تشعر بالعطش أيضًا وتبحث عن بئر للماء لتروي ظمأها، وسمعت صوت الثعلب يستنجد، فذهبت إلى البئر ونظرت بداخله ورأت الثعلب في الداخل. فسألت الماعز الثعلب المكار: هل هناك ماء في هذا البئر صالح للشرب، وفكر الثعلب بخطة خبيثة ثم قال لها في مكر وخبث: نعم يوجد في البئر الكثير من المياه العذبة المنعشة، تكفي لي ولك ولكن عليكِ أولاً أن تقفزي داخل البئر لتتمكني من الوصول إلى المياه، لأنها موجودة في أسفل البئر. نزول الماعز الطيبة إلى البئر شعرت الماعز الطيبة بفرح كبير وقفزت في البئر دون أن تفكر حتى تشرب من المياه وتروي عطشها، دون أن تفكر في عواقب الفعل الذي فعلته وماذا ينتظرها بالأسفل كل الذي فكرت فيه هو كيف تروي عطشها. استخدام الثعلب الماعز للنجاة وبمجرد أن قفزت بداخل البئر استغل الثعلب المكار الفرصة وقفز على ظهرها وهكذا تمكن من الخروج من البئر، فقالت له الماعز الطيبة: انتظرني حتى أروي ظمأي ثم ساعدني على الخروج أيضًا مثلما ساعدتك. نظر إليها الثعلب قائلًا: لا يوجد لدي وقت حتى أنتظرك كل هذه المدة، ثم تركها وذهب بعيدًا دون أن يساعدها. أين ذهبت الماعز الطيبة؟ بقيت الماعز الطيبة داخل البئر تنتظر من أحد أصدقائها الحيوانات أن يساعدها ولكن هل ستتمكن من الخروج من البئر دون أن تفكر بخطط ماكرة كالثعلب أم سيساعدها أحد الحيوانات دون أن تقوم بخداعه. الخلاصة يجب على الإنسان أن يساعد الآخرين بما أنه قادر على ذلك، ولكن عليه أن يكون حذرًا أيضًا عند التعامل مع الأشخاص الغرباء حتى لا يجد نفسه في مشاكل في غنى عنها، كما حدث مع الماعز الصغيرة عندما قررت مساعدة الثعلب المكار وهي لا تعرفه ولا تعرف حسن نواياه وما يُكن لها من شر، فقد أظهر لها أنه يريد مساعدتها وبمجرد أن صدقته وضعها في المأزق الذي كان فيه وخرج هو منه.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

قد لاتكون على صواب دائماً

قد لاتكون على صواب دائماً

رجل تزوج من إمرأة من نفس عائلته وكان في بعض أفراد العائلة مرض وراثي وهو إنخفاض السمع مع تقدم العمر...شك الزوج في زوجته أن سمعها بدأ ينخفض فاستشار طبيب العائلة.. قال له الطبيب سهلة.. للتأكد من سمع زوجتك وهو أن تكلمها بصوت معتدل على بعد 50 قدم منها ثم تقترب الى 40قدم وتعيد نفس الكلام فان

غاندي وفردة الحذاء

غاندي وفردة الحذاء

يُحكى أنّ المهاتما غاندي كان يركض بسرعةٍ ليلحق بالقطار، والذي كان قد بدأ بالتحرك، ولكنّ إحدى فردتي حذائه سقطت أثناء صعودِه على متن القطار، فخلع فردة حذائه الثّانية، ورماها قريباً من الفردة الأولى. فاستغرب أصدقاؤه وسألوه: "لماذا رميت فردة حذائك الأخرى؟" فقال غاندي: "أردتُ للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد الفردتين كي يكون قادراً على استخدامهما، فهو لن يستفيد إن وجد

وصفة القضاء على الحزن

وصفة القضاء على الحزن

سيّدة صينية عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضا حتّى جاء الموت واختطف روح الابن.. حزنت السيدة حزنا شديداً لموت ولدها ... ذهبت من فرط حزنها إلى حكيم القرية ، وطلبت منه أن يخبرها عن الوصفة الضرورية لاستعادة ابنها إلى الحياة ، مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة !! أخذ الشّيخ الحكيم نفساً عميقاً ـ وهو يعلم استحالة طلبها ، ثمّ قال : أنت تطلبين

الغراب العطشان

الغراب العطشان

في في يوم من الأيام كان هناك غراب يطير في السماء عاليا وقد طار لمسافات بعيدة وتحته غابات خضراء كبيرة ويقطع مسافات يحلق ويحلق؛ ينظر الى الغابات الخلابة من تحته. بعد رحلة طويلة في السماء ومن شدة حر الشمس شعر الغراب بالعطش الشديد؛ أخذ يمعن النظر في الغابات ليبحث عن ماء كي يروي عطشه الشديد. هبط بين الأشجار يبحث وينظر

العفاف و التقوى تفوز دائما

العفاف و التقوى تفوز دائما

يحكى أن رجلا اسمه المبارك كان عبدا رقيقا لرجل غني اسمه نوح ابن مریم، فطلب منه سيده أن يذهب ليحرس البساتين التي يملكها فذهب.. وبعد عدة شهور ذهب نوح ليتفقد أحوال البساتين ومعه مجموعة من أصحابه. فقال للمبارك: ائتني برمان حلو وعنب حلو، فقطف له رمانات ثم قدمها إليهم، فإذا هي حامضة وكذلك العنب. فقال له نوح: با مبارك الا تعرف الحلو

جحا الحكيم السياسي

جحا الحكيم السياسي

ذهب رجل يشكو لجحا مشكلته فقال له: «يا جحا انا أسكن مع زوجتي وأطفالي الستة وأمي وحماتي في غرفة واحده. فماذا أفعل؟» قال له جحا: «اذهب واشترِ حماراً وأسكنه معك بالغرفة وعد بعد يومين.» عاد الرجل بعد يومين وقال له: «يا جحا الامر أصبح أسوء» فقال له جحا: «اذهب واشترِ خروفاً وضعه معك بالغرفه وعد بعد يومين.» عاد الرجل ووجهه شاحب وقال له: «اﻷمر أصبح لا يطاق» قال