غزوة أُحَد، حُكْم البكاء على الميت
ثم مضى الرسول الى بيته ومرّ ببعض بيوت الأنصار ، فسمع بكاء نساء الأنصار على قتلاهم ، ويذكرون مأثرهم (اي صفاتهم)
فبكى وقال : ولكن حمزة لا بواكي له (يعني أنّ حمزة لا يبكي عليه أحد وذلك لأن أكثر قرابته كانوا في مكة)
فما أن وصل النبي على باب مسجده،،، فلم يستطع أن ينزل من على فرسه، فأنزلاه السعدان (سعد بن معاذ ( سيد الأوس) و سعد بن عبادة (سيد الخزرج)،،،ثم اتكأ عليهما حتى دخل بيته
ثم امر الصحابة جميعاً ان ينطلقوا الى بيوتهم ويداوون جراحهم
فأنطلق سعد بن معاذ وجمع نساء الأنصار من بني عبد الاشهل لان سعد هو سيد بني عبد الأشهل
قال : والله لا تبكي امرأة منكم قتيلٌ لها حتى تأتوا باب المسجد ، وتبكوا عم رسول الله
فذهبت نساء الأنصار الى باب المسجد ، عند بيت النبي وجلسنّ يبكين حمزة عند بيت الرسول
فسمع النبي الصوت فقال :_ ما هذا ؟!!!
فقيل له :_ إنهن نساء بني عبد الأشهل يارسول
🆔 518
👁 149